روابط للدخول

دمشق وطهران تدعوان لحل الأزمة العراقية سلمياً / أربعمائة عراقي يعودون إلى بغداد


- توقعت وكالة رويترز للأنباء أن تؤيد الحكومة التركية الجديدة عملا عسكريا أميركيا ضد العراق. - دعا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ونظيره الإيراني كمال خرازي إلى إيجاد حل سلمي للقضية العراقية في إطار الأمم المتحدة. - ذكرت وكالة فرانس بريس للأنباء أن حوالي 400 عراقي عادوا إلى بغداد عبر عمّان منذ أعلن الرئيس العراقي صدام حسين عفوا عاما.

تفاصيل الأنباء..

- توقعت وكالة رويترز للأنباء أن تؤيد الحكومة التركية الجديدة عملا عسكريا أميركيا ضد العراق. الوكالة لم تستبعد أن يطلب رجب طيّب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية الذي فاز في الانتخابات العامة الأخيرة، ثمنا كبيرا من الولايات المتحدة لاستخدام قواعد جوية تركية وغيرها من المنشآت مقابل الخسائر الاقتصادية التي قد تواجه الحكومة الناشئة.
من جهة أخرى، نقلت وكالة أسوشييتيد بريس للأنباء عن عضو قيادي في حزب العدالة والتنمية أن الوقت الراهن ليس مناسبا للغزو الأميركي للعراق. الوكالة أشارت إلى أن هذا تصريح نائب رئيس الحزب يسار ياكيس يعكس قلق الحكومة التركية الحالية من عمل عسكري أميركي ضد بغداد.

- دعا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ونظيره الإيراني كمال خرازي إلى إيجاد حل سلمي للقضية العراقية في إطار الأمم المتحدة. وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن وكالة الأنباء السورية أن الوزيرين أجريا اتصالا هاتفيا رفضا أثناءه الحرب التي تروج لها الولايات المتحدة والمحافل الإسرائيلية، حسب تعبير الوكالة السورية.

- ذكرت وكالة فرانس بريس للأنباء أن حوالي 400 عراقي عادوا إلى بغداد عبر عمّان منذ أعلن الرئيس العراقي صدام حسين عفوا عاما في الـ20 من تشرين الأول الماضي. الوكالة نسبت إلى مصادر في السفارة العراقية في عمّان أن البعثة الدبلوماسية أصدرت جوازات سفر مؤقتة لـ625 عراقيا أبدوا رغبتهم في العودة.

- أعربت روسيا وخمس جمهوريات سوفياتية سابقة أخرى، عن دعمها لحل دبلوماسي للأزمة المتعلقة بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق. وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن بيان صادر عن اجتماع لوزراء خارجية هذه الدول اعتقادهم بإمكان حل القضية من خلال وسائل سياسية ودبلوماسية.

- سلّمت الولايات المتحدة أوكرانيا نتائج تحرٍ في تصدير أوكرانيا المزعوم لأسلحة حساسة إلى العراق، بعد أن نفى مسؤولون أوكرانيون عقد مثل هذه الصفقة. وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن وكالة إينترفاكس الروسية أن فريقا يتألف من خبراء أميركيين وبريطانيين زار أوكرانيا الشهر الماضي للتحقيق في تورطها المحتمل في بيع منظومات رادار إلى العراق.

- صرح يورغ هايدر زعيم حزب الحرية النمساوي، وهو حزب يميني متطرف، بأنه لعب دورا في إقناع الرئيس العراقي صدام حسين بقبول قرار جديد يصدر عن الأمم المتحدة حول نزع الأسلحة العراقية، حسبما أفادت وكالة فرانس بريس للأنباء. هايدر، الذي أجرى لقاء مع صدام حسين أمس الأحد استغرق ساعتين، قال في مؤتمر صحفي في فيينا أن هناك فرصة حسنة الآن لتسيير التطورات نحو السلام.

- قال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكساندر ياكوفينكو إن موسكو ترحب باستعداد بغداد للتعاون مع الأمم المتحدة بشروط معينة، على أساس قرار جديد لمجلس الأمن. وكالة إيتار – تاس الروسية الرسمية للأنباء أفادت نقلا عن ياكوفينكو بأن استعداد بغداد يمثل دليلا إضافيا على رغبة العراق في التعاون مع المجتمع الدولي فيما يخص برامج التسلح العراقية.

- أفادت وكالة أسوشييتيد بريس للأنباء بأنه من المتوقع أن تقدّم إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قرارا جديدا إلى مجلس الأمن الأسبوع الجاري. الوكالة أضافت أن الولايات المتحدة تأمل بمصادقة سريعة على هذا القرار من قبل أعضاء مجلس الأمن الآخرين.

- أفادت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء بأن الحكومة الفرنسية ما زالت تتمسك بفكرة اتخاذ قرارين حول العراق، قبل إجراء أي عمل عسكري. الوكالة نسبت إلى المتحدث باسم الخارجية الفرنسيةFrancois Rivasseau أن هذا المبدأ يضمن تفتيشا فعالا عن الأسلحة ولا يسمح بالاستخدام التلقائي للقوة ضد العراق، على حد تعبير Rivasseau .

- أعلنت الصين، وهي رئيسة مجلس الأمن في الشهر الجاري، أنها ستعمل من أجل التوصل إلى الإجماع بين أعضاء المجلس على عودة المفتشين الدوليين إلى العراق في القريب العاجل. المتحدث باسم الخارجية الصينيةKong Quan قال اليوم إن بلاده ستحاول دفع المباحثات إلى الأمام بأسرع ما يمكن. يُذكر أن الولايات المتحدة التي تسعى إلى وحدة الكلمة ضمن مجلس الأمن، تخوض مباحثات مكثفة لتبنّي قرارات حول العراق. لكن فرنسا، التي تؤيدها كلٌ من روسيا والصين، تخشى أن يتضمن قرار مجلس الأمن وسائل خفية تسمح للولايات المتحدة بشن هجوم على بغداد من أجل إطاحة الرئيس صدام حسين. وتأمل واشنطن بأن يتمّ التصويت أواخر الأسبوع الجاري.

على صلة

XS
SM
MD
LG