روابط للدخول

بغداد تبدي استعدادها الالتزام بقرار دولي جديد عن نزع الأسلحة العراقية / عزت إبراهيم يزور الجناح السعودي في معرض بغداد الدولي


- صرح الرئيس العراقي صدام حسين اليوم بأن بلاده تدرس مسالة الالتزام بقرار دولي جديد عن نزع الأسلحة العراقية ما دام هذا القرار لا يشكل ذريعة للولايات المتحدة للقيام بعمل عسكري ضد العراق. - صرح رئيس الوزراء البريطاني صرح اليوم بأن الأمم المتحدة توشك على تبني قرار جديد عن التفتيش عن الأسلحة العراقية من دون أن يحدد موعدا محددا. - قام اليوم الرجل الثاني في القيادة العراقية، عزت إبراهيم، بزيارة للجناح السعودي في معرض بغداد الدولي معربا عن سعادته بتحسن العلاقات بين العراق والمملكة.

تفاصيل الأنباء..

- أفاد تقرير لوكالة رويترز للأنباء بان الرئيس العراقي صدام حسين صرح اليوم بأن بلاده تدرس مسالة الالتزام بقرار دولي جديد عن نزع الأسلحة العراقية ما دام هذا القرار لا يشكل ذريعة للولايات المتحدة للقيام بعمل عسكري ضد العراق.
وقال صدام حسين خلال محادثات له مع الزعيم النمساوي يورغ هايدر إذا كان القرار يحترم ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وسيادة العراق وأمنه واستقلاله ولا يوفر غطاء للنوايا الأميركية المريضة على حد تعبيره فإن العراق سيدرس كيفية التعامل مع القرار.
يذكر أن الرئيس العراقي ناقش اليوم في بغداد مع الزعيم النمساوي اليميني المتطرف، يورغ هايدر، الروابط السياسية والاقتصادية، وذلك للمرة الثاني في غضون عدة أشهر.
وجاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن هايدر تعرض لانتقادات من مسؤولين في حزبه، بل إن البعض منهم طالب بطرده من حزب الحرية.

- أفادت وكالة فرانس بريس بأن إيران جددت معارضتها لأي هجوم عسكري على العراق ونقلت الوكالة عن وزير التجارة الإيراني، محمد شريعتمداري، قوله ذلك اليوم على هامش أعمال معرض بغداد الدولي.

- دعت أوكرانيا اليوم إلى المضي قدما في خططها الرامية إلى الانضمام لمنظمات غربية على الرغم من أن علاقاتها مع الغرب توترت بعد اتهام كييف ببيع العراق نظاما للدفاع الجوي في خرق للعقوبات الاقتصادية.

- أفادت وكالة فرانس بريس للأنباء بأن رئيس الوزراء البريطاني صرح اليوم بأن الأمم المتحدة توشك على تبني قرار جديد عن التفتيش عن الأسلحة العراقية من دون أن يحدد موعدا محددا.
بلير قال في مؤتمر صحفي عقده في لندن إننا نقترب من نقطة إقفال هذا الملف وأضاف أنه لا يريد الحكم مسبقا على المفاوضات إلا أنها تجري بشكل مقنع بحسب تعبيره.

- قام اليوم الرجل الثاني في القيادة العراقية، عزت إبراهيم، بزيارة للجناح السعودي في معرض بغداد الدولي معربا عن سعادته بتحسن العلاقات بين العراق والمملكة.
فرانس بريس نقلت عن إبراهيم قوله إن مشاركة السعودية في المعرض يظهر الأخوة بين الشعبين العراقي والسعودي.

- يذكر السعودية أعلنت أمس أنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي في هجوم محتمل ضد العراق حتى في حال موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على استخدام القوة ضد بغداد.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تصريحه الأحد لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الأميركية بأن حكومته ستتعاون مع مجلس الأمن "أما بالنسبة للمشاركة في النزاع أو السماح باستخدام تسهيلات في المملكة كطرف في النزاع، فتلك مسألة أخرى"، بحسب تعبيره.

- أبرزت وكالات أنباء عالمية في التقارير التي بثتها من أنقرة إثر الفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية ذي الميول الإسلامية في الانتخابات التركية العامة أمس، أبرزت تصريحات زعيم هذا الحزب التي عارض فيها وقوع حرب في المنطقة. لكن رجب طيب أردوغان شدد على التزام بلاده بقرارات الأمم المتحدة في شأن العراق.
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن أردوغان قوله: "لا نريد الحرب والدماء والدموع والموت في المنطقة. لكننا نلتزم بقرارات الأمم المتحدة. والأمر الأهم هو القرارات التي تصدرها المنظمة الدولية"، بحسب تعبيره.

- في غضون ذلك، أكد الرئيس صدام حسين استعداد العراق لحرب مع الولايات المتحدة. وكالة (رويترز) أفادت من بغداد بأن ملاحظة صدام وردت أثناء اجتماعه أمس مع قادة وطياري القوة الجوية العراقية.
ونقل تلفزيون العراق عنه قوله إن العراق "مستعد لأن يحارب تحت أي ظرف إذا كُتب عليه القتال وانه سيحارب على كل الجبهات وسيرضى بقضاء الله"، بحسب تعبيره.
وفي تصريح منفصل، تعهد الرئيس العراقي بأن الحرب لن تكون "نزهة" للجنود الأميركيين والبريطانيين إذا هاجموا العراق.

- في لندن، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" اليوم الاثنين أن بريطانيا ستعلن خلال الأسبوع الحالي تعبئة عشرة آلاف من الجنود الاحتياط في إطار استعداداتها لحرب محتملة ضد العراق.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الصحيفة قولها إن هذه التعبئة الكثيفة ستُقرر بأمر تصدره وتوقعه الملكة أليزابيت في إجراء لم تلجأ إليه بريطانيا منذ الحرب بين الكوريتين في الخمسينات. وأضافت الصحيفة أن هذا الأمر الخاص يمنح الجيوش البريطانية إمكانية القيام بتعبئة كبيرة للاحتياط دون تحديد مدة زمنية لخدمتهم.

- نقل عن وزير الخارجية الكندي (بيل غراهام) قوله الأحد إنه يعارض تغيير النظام في العراق. لكنه ذكر أن عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق وضمان التزام بغداد قواعد التفتيش الصارمة من شأنهما أن يؤديا إلى تغييرٍ ديناميكي هناك.
المسؤول الكندي صرح قائلا: " أؤيد تغيير النظام. لكني أعتقد أنه في حال عودة المفتشين وإرغام صدام حسين على الالتزام بقواعد التفتيش، سيشهد النظام في العراق شكلا من أشكال التغيير"، بحسب تعبيره. وأعرب (غراهام) عن اعتقاده بأن عمليات التفتيش "قد تكون بداية نهاية النظام العراقي"، بحسب ما نقلت عنه وكالة (فرانس برس).

- في تقرير لها من دمشق ذكرت وكالة فرانس بريس أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ونظيره الروسي، إيغور إيفانوف، رفضا اليوم الطلبات الأميركية من العراق.
ونقلت الوكالة عن تقرير بثته وكالة الأنباء السورية أن الوزيرين اتفقا على الحاجة إلى حل المسألة العراقية بالطرق السلمية ورفضا الطلبات الأميركية غير الضرورية كما رفضا أيضا التهديد الأميركي بشن الحرب.
الوكالة كانت نقلت عن وزير الإعلام السوري عدنان عمران تصريحه لصحيفة (الحياة) اللندنية اليوم الاثنين بأن بلاده ستصوت ضد مشروع القرار الأميركي بشأن العراق في مجلس الأمن الذي تحتل فيه دمشق مقعد عضو غير دائم.

على صلة

XS
SM
MD
LG