روابط للدخول

أميركيون يحتجون على ضرب العراق وعراقيون يؤيدون واشنطن لإطاحة صدام حسين


فيما قام أميركيون في بغداد بالاحتجاج على خطط الولايات المتحدة لغزو العراق، عبر عراقيون في الولايات المتحدة عن دعمهم لواشنطن للإطاحة بالرئيس صدام حسين. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

حول تقديم واشنطن لصيغة جديدة الى مجلس الأمن بشأن العراق، ومواضيع لها علاقة بالشأن العراقي، نشرت صحيفة بوستن غلوب الأميركية مقالاً تحت عنوان "الأمم المتحدة تنتظر صيغة أميركية جديدة، وبوش يحذر من خطورة صدام".

وقد أشار مسؤولون أميركيون الى أن الولايات المتحدة قدمت مشروعاً معدلاً الى مجلس الأمن، لمناقشته والتصويت عليه في الأسبوع المقبل، بحسب صحيفة بوستن غلوب.

وفي غضون ذلك ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة، أشار فيها الى أن صدام حسين يرغب في استخدام منظمة القاعدة أو شبكة شبيهة بها، لتصبح جيشاً متقدماً يطبق تدريباته وأسلحته المحظورة ضد الشعب الأميركي الذي يكرهه صدام، بحسب الصحيفة.

تابعت الصحيفة أن الولايات المتحدة متفائلة بشأن تأييد مجلس الأمن لقرار حازم، فقد ضمنت تسعة أصوات من مجموع خمسة عشر، أي الحد الأدنى المقرر لتبني القرار.
وفي هذا الخصوص أدلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، بتصريح الى الصحفيين في الأردن، قال فيه إن المعركة تدور داخل مجلس الأمن في الوقت الراهن، وهناك مقاومة شديدة ضد قرار متسرع، يؤدي الى استفزاز العراق ويعيق مهمة المفتشين.

--- فاصل ---

صحيفة شيكاغو تربيون الأميركية، نشرت تقريراً لمراسلها في بغداد تورايرو E.A. Torriero، ذكر فيه أن أميركيين معارضين للحرب إقترحوا وسائل مختلفة لوقف هجوم عسكري محتمل ضد العراق.
ونقلت الصحيفة عن كليف كيندي Cliff Kindy، الذي يعارض الحرب، اقتراحه بجلب 500 عجوزاً من مختلف أنحاء العالم وتوزيعهم على مناطق مختلفة من العراق، وبذلك لن تستطيع الولايات المتحدة ضرب العراق.

ويقول مراسل الصحيفة إن السلطة العراقية ترحب بقدوم معارضي الحرب الى بغداد، ساعية الى الحصول على تعاطف الرأي العام، واستخدام القادمين كدروع بشرية محتملة، ووسيلة لخلق متاعب للإدارة الأميركية.

وضّح التقرير أن المواطن الأميركي كيندي وصل الى العراق مع مجموعة من مواطنين متقدمين في السن من الولايات المتحدة وكندا، مضيفاً أنهم أتوا الى بغداد ليس للاحتجاج علناً على نظام صدام الاستبدادي وسياساته المعادية لحقوق الإنسان أو قمعه لمعارضي نظامه، لأن مثل هذه النشاطات ممنوعة في العراق.

ونقل التقرير عن كاثي كيلي Kathy Kelly، من شيكاغو أنها تؤيد فكرة مجيء أشخاص لهم الخبرة والحكمة للبقاء في الصفوف الأمامية، وأشار التقرير الى أن كيلي زارت العراق 16 مرة خلال السنوات الأخيرة.
ولاحظ مراسل صحيفة شيكاغو تربيون ضمن مشاهداته، أن كيلي وثلاثة آخرين كانوا يحملون لافتة معادية للرئيس الأميركي أمام مبنى الأمم المتحدة في بغداد، إلا أن مواطنين عراقيين مرّوا في الشارع، لم يلتفتوا إليهم.

--- فاصل ---

وحول موقف مغاير، نشرت صحيفة شيكاغو تربيون تقريراً كتبه الصحفي أوسكار أوفيلا Oscar Ovila، قائلاً إن آلافا من العراقيين اللاجئين في الولايات المتحدة، يساندون تدخلاً عسكرياً أميركياً في العراق.

ونقل الصحفي عن طالب الجابري من شيكاغو، أنهم يرغبون في أن تقوم الولايات المتحدة بمساعدة الشعب العراقي للعيش بسلام، وأضاف كاتب التقرير أن موقف العراقيين خلق تعارضاً بينهم وبين منظمات إسلامية تقف ضد الحرب.

ويقول الصحفي إن الحركة الديمقراطية الآشورية في شيكاغو تنشط أيضاً في محاولة كسب الرأي العام ضد النظام العراقي، مضيفاً أن كثيراً من العراقيين ساهموا في انتفاضة حدثت ضد صدام عام 1991.

ونقل كاتب التقرير عن حميد محسن وهو من أصل عراقي إنه منزعج من مجموعة من سائقي سيارات الأجرة من أصول فلسطينية أو مغربية، لأنهم يضعون صور الرئيس العراقي في سياراتهم معتبرين صدام بطلاً.

وفي السياق ذاته نسب الصحفي الى محسن حمزة أنه مستعد للعودة الى العراق مشياً على الأقدام للاحتفال بإزاحة صدام من السلطة.

على صلة

XS
SM
MD
LG