روابط للدخول

سنّة العراق لن يدفعوا ثمن تحالف بين الأكراد والشيعة / تطبيع اقتصادي بين بغداد والرياض


- أميركا تحدد مهلة لمجلس الأمن وقواتها جاهزة لخوض حرب مدن. - باول يصرح: لن نساوم على الخيار العسكري، ولن نسمح للأمم المتحدة بأن تكبّل يدينا. - طالباني يؤكد: سنّة العراق لن يدفعوا ثمن تحالف بين الأكراد والشيعة. - أبو الراغب يؤكد: الأراضي الأردنية لن تستخدم في أي عمل عسكري ضد العراق. - تطبيع اقتصادي بين بغداد والرياض مع إعادة فتح منفذ (عرعر) الحدودي.

مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر وتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقدمها صحبة الزميلة زينب هادي. يشاركنا في الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في الكويت والرياض والقاهرة.. وهذه أولا أهم العناوين.

سيداتي وسادتي، هذه أولا أهم العناوين في الحياة اللندنية:
- أميركا تحدد مهلة لمجلس الأمن وقواتها جاهزة لخوض حرب مدن.
- باول يصرح: لن نساوم على الخيار العسكري، ولن نسمح للأمم المتحدة بأن تكبّل يدينا.
- مبارك وبن علي يدعوان إلى تسوية سلمية للأزمة العراقية.
- طالباني يؤكد: سنّة العراق لن يدفعوا ثمن تحالف بين الأكراد والشيعة.
- صحيفة (حقوق الإنسان) العراقية تعاود الصدور وتحض على التفاوض مع القيادات الكردية.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- 6 كلمات تعطل صدور قرار العراق في مجلس الأمن، وتحضيرات الغزو تشمل دراسة معارك مقديشو وغروزني.
- أبو الراغب يؤكد: الأراضي الأردنية لن تستخدم في أي عمل عسكري ضد العراق.

وفي القدس العربي اللندنية:
- تطبيع اقتصادي بين بغداد والرياض مع إعادة فتح منفذ (عرعر) الحدودي.

ومن الزمان اللندنية:
- واشنطن تؤكد: لن نسمح لأحد بتكبيل أيدينا، ولن نهيمن على نفط العراق.
- خاتمي يصرح: للحرب ضد العراق عواقب رهيبة.
- شخصيات فيلية كردية تدعو إلى قانون جديد للجنسية.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم، سيداتي وسادتي، إلى مقالات الرأي والتعليقات، هذا أولا مراسلنا في الكويت (سعد المحمد) في تقرير صوتي رصد فيه شؤونا عراقية في صحف كويتية وسعودية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقالا لمراسلتها في نيو يورك (راغدة درغام) بعنوان (التعاون العراقي مع المفتشين هل يكون صندوق مفاجآت تضع عصا في عجلة الحرب الأميركية؟)، تقول فيه إن الولايات المتحدة قدمت خلال مداولات مجلس الأمن تنازلات، أهمها السماح بعودة المفتشين بموجب القرار، بعدما كان صقور واشنطن في صدد عرقلة هذه العودة.
ويضيف المقال أن الحكومة العراقية راهنت على الانقسام الجذري في صفوف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ولكن رهانها الآن يبدو على وشك التيقظ للواقع السياسي في زمن الحرب على الإرهاب.
وتمضي (درغام) في مقالها إلى أن بغداد أمامها الآن خيار واحد يُجمع عليه أعضاء المجلس، وهو التعاون الكامل مع فرق التفتيش. فهذه الفرق مكلفة – بحسب المقال – بنبش العراق، فوق الأرض وتحت الأرض، وبتحرٍ واستنطاق، وبنفاذ صبر من نمط الماضي من إخفاء ثم اكتشاف.
وحتى لو كان في ذهن الإدارة الأميركية المضي إلى اجتياح العراق مطلع السنة المقبلة، فقد يكون تعاون العراق مع (بليكس) و(البرادعي) وحده صمام الأمان وصندوق المفاجآت التي قد تضع العصا في عجلة الحرب الأميركية.

--- فاصل ---

وهذا الآن مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) في تقرير حول ما رصده من شؤون عراقية تناولتها اليوم صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تقريرا لمراسلها في عمان (فارس شرعان)، بعنوان (الأردن يمنع العراقيين من سن 35 عاما فما دون من دخول أراضيه)، ينسب فيه إلى عراقيين قدموا إلى الأردن أخيرا أن السلطات الأردنية تعيد العراقيين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة من الحدود ولا تسمح لهم بدخول الأراضي الأردنية، موضحين ان هذا القرار يشمل الرجال والنساء، فيما أكد عراقيون يقيمون في عمان ولا يستطيعون العودة الى العراق ويلتقون بأبنائهم في الأردن ان القرار الأردني يحرمهم من رؤية أبنائهم وبناتهم.
وكان الأردن قد حدد الإقامة الإضافية للعراقيين على أراضيه بشهر واحد، بدلا من ثلاثة اشهر، كما قام بترحيل عدد من العراقيين بعد ان ضبط بحوزتهم أسلحة.
ويخشى الأردن ان يقوم العراقيون المقيمون على أرضه بأعمال شغب وتعكير الأمن والنظام في حال قيام الولايات المتحدة بضرب العراق.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وافانا بالرسالة الصوتية التالية، يطلعنا فيها على ما تناولته الصحافة المصرية اليوم من شؤون عراقية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، صحيفة الوطن القطرية نشرت اليوم مقالا بعنوان (عقدة الحرب)، يعبر فيه (بسام ضو) عن رأيه بأنه لا يمكن تصنيف التظاهرات في «واشنطن»، و«برلين»، و«كوبنهاغن»، و«ستوكهولم» و«مدريد» و«روما» ومن قبل في «لندن» و«باريس»، أنها أحداث عابرة، وليس صدفة على الإطلاق، أن ترفض هذه الآلاف من الأوروبيين والأميركيين مشروع الحرب على العراق.
ويمضي الكاتب إلى القول: نحن لا نتوهم بأن هذه التظاهرات، ستؤدي إلى تغيير في الموقف الأميركي، غير أنها تعكس مأزقا مستقبليا ستقع فيه واشنطن، فهي لن تتمكن من تبرير الحرب، ولن تتمكن من تكوين قناعة راسخة عند الأميركيين بضرورتها، وان تكن تبرر مشروعها حاليا بما تسميه «مكافحة الإرهاب»، وبـ «نزع أسلحة الدمار الشامل لدى العراق».
ولكن الكاتب يعتبر – في حال تقديم القوات الأميركية أعدادا كبيرة من الضحايا وتبلغ تكاليف الحرب مبالغ خيالية - ستفكر الإدارة الأميركية بالبحث عن مخرج، بدلا من أن تبحث عن مدخل أو عدة مداخل للسيطرة على العالم كما تفعل اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG