روابط للدخول

الملف الأول: بوش يجدد استعداد بلاده قيادة تحالف دولي لنزع أسلحة العراق / طالباني يؤكد أن المعارضة العراقية لا تستطيع الإطاحة بالزعيم العراقي لوحدها


أعزائي المستمعين.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي وهو عرض لبعض من التقارير العالمية التي تناولت الشان العراقي. وفي جولة اليوم نغطي عددا من التطورات بينها: - الرئيس بوش يجدد استعداد بلاده قيادة تحالف دولي لنزع أسلحة العراق إذا لم تتولى الأمم المتحدة هذه المهمة. ومجلس الأمن يواصل مشاوراته في شان قرار دولي جديد عن العراق. - إيفانوف يتحدث عن حصول تقدم وفيليبان يطلب مشاورة العرب قبل اتخاذ أي قرار. - طالباني يؤكد من طهران أن المعارضة العراقية لا تستطيع الإطاحة بالزعيم العراقي لوحدها ويشدد على أن جماعات المعارضة لن تكون دمية بيد واشنطن. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل إعلاني ---

أفاد تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس بأن الرئيس بوش وفي إطار حملته الداعمة للمرشحين الجمهوريين كرر القول أمس إن من واجب الأمم المتحدة إجبار العراق على نزع أسلحته وإذا رفضت المنظمة الدولية القيام بهذه المهمة فإن بلاده ستقود تحالفا دوليا يعمل على تجريد صدام حسين من أسلحته.
إلى ذلك،قال وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اليوم الجمعة إن الأعضاء الخمسة دائمي العضوية بمجلس الأمن على وشك الاتفاق على صياغة قرار بشأن العراق على الرغم من "الخلافات الخطيرة" القائمة.
ونقلت وكالة أنباء انترفاكس عن ايفانوف قوله للصحفيين "لقد تقاربت مواقفنا بدرجة كبيرة بشأن مجموعة كبيرة من المسائل."
ولكنه أضاف أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن "عواقب محتملة" بالنسبة إلى العراق إذا ما صادف مفتشو الأسلحة الدوليون مشاكل خلال بحثهم عن أسلحة دمار شامل.
تقرير لوكالة رويترز أفاد أمس بأن الأعضاء الخمسة هم على حافة الاتفاق على قرار جديد عن نزع أسلحة العراق وهو قرار دانته بغداد واعتبرته حربا إمبريالية عليها.
التقرير نقل عن دبلوماسيين في المنظمة الدولية أن الخلافات بين الولايات المتحدة وفرنسا لا تزال حاسمة ما قد يدفع الإدارة الأميركية إلى تأجيل التصويت على قرار جديد لما بعد الانتخابات البرلمانية الأميركية بدلا من مواجهة سقوط القرار المقترح. إلا أن هؤلاء الدبلوماسيين أشاروا إلى أن الوضع الآن أفضل من السابق رغم وجود بعض الخلافات.
من ناحيته وصف العراق، الذي يدعي أنه ما عاد يملك أسلحة للدمار الشامل، وصف القرار في بيان للخارجية، بأنه قرار عدواني ويشوه الحقائق ويفرض شروطا ظالمة ومستحيلة ويعد إعلانا للحرب على العراق. وأعربت بغداد عن ارتيابها من اجتماع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مع كبير المفتشين هانز بليكس، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وادعت بأن واشنطن تخفي نوايا شريرة.
إذن فقد، عقد مجلس الأمن أربع جلسات خلال ست أسابيع لمناقشة الشان العراقي إلا أن الخلاف لا يزال قائما بين الدول التي تمتلك حق النقض الفيتو. ويتركز الخلاف بشكل أساس على قضية التخويل التلقائي باستخدام القوة إذا لم يتعاون العراق مع المفتشين ويذعن للقرارات الدولية.
مراسلنا في واشنطن، وحيد حمدي، يلقي الضوء على مواقف الدول المختلفة من هذه القضية وإمكانات التوصل لصيغة توفيقية حولها:

(تقرير واشنطن)

وفي تقرير لوكالة فرانس بريس جاء أن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أكد مجددا خلال زيارته للمغرب أمام أصدقاء فرنسا العرب معارضة بلاده لأي لجوء تلقائي إلى القوة في حل الأزمة العراقية.
والتقى دو فيلبان الذي وصل إلى المغرب الأربعاء، نظيره المغربي محمد بن عيسى. وتحدث فور وصوله إلى الرباط عن القرار الذي يتم التداول بشأنه في الأمم المتحدة حول العراق، فقال انه من الاساسي أن يجري التحرك في كل من المراحل بالتشاور مع أصدقائنا العرب.
ورأى انه من غير الوارد تقرير مستقبل الشرق الأوسط من دون إشراك الدول المعنية باستمرار.وأشار إلى تقدم مهم سجل خلال الأسابيع الأخيرة في الملف العراقي، مذكرا بان باريس ترفض أي تلقائية في اللجوء إلى القوة.
وتطرق دو فيلبان أيضا إلى الأزمة العراقية خلال محاضرة ألقاها في جامعة محمد الخامس في الرباط حول حوار الثقافات بين ضفتي المتوسط.
وقال متوجها إلى طلاب الجامعة إن القوة يجب ألا تعود وسيلة لإرساء الهيمنة أو تعزيز الدول القومية، معتبرا انه يعود لمجلس الأمن وحده في كل مرحلة تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها.
ودعا إلى الحزم إزاء بلد يشكل تهديدا بانتشار أسلحة الدمار الشامل، مطالبا في الوقت نفسه بتحرك دولي يكون شرعيا، وإلا أفسح المجال أمام أسوأ التجاوزات.
وختم الوزير الفرنسي قائلا علينا ألا ننسى عذابات الشعب العراقي الذي يقع منذ عشرة أعوام رهينة نظام مستبد.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الكندي بيل غراهام أمس الخميس عن قلقه من أن يزيد عمل عسكري بقيادة الولايات المتحدة في العراق بدون موافقة الأمم المتحدة، من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم الكندي إن هناك عدم استقرار في المنطقة يحضنا على التحلي بالحذر.
وأوضح أن كندا ستواجه خيارات صعبة في حال قررت الولايات المتحدة في نهاية المطاف شن الحرب ضد العراق بدون موافقة مجلس الأمن. وأشار إلى انه يتوجب على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته من اجل تطبيق قراراته.

--- فاصل ---

اعترفت بلغراد أمس بان يوغسلافيا انتهكت العقوبات الدولية المفروضة على العراق وجاء في بيان لمكتب المعلومات الفيدرالي الذي تشرف عليه الحكومة اليوغسلافية أن بلغراد قبلت نتائج التحقيق الذي أجري خلال الأسبوع الجاري في شأن اتهامات بأن شركة لبيع الأسلحة انتهكت الحظر المفروض على بغداد. ولفت البيان إلى أن التحقيق كشف عن أن السبب في الانتهاك يعود إلى حصول لبس في قوانين بيع الأسلحة.

--- فاصل ---

أكد رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب أن الملك عبد الله الثاني والحكومة الأردنية لن يسمحا باستخدام الأراضي الأردنية في أي عمل عسكري ضد العراق، مشيراً إلى أن المناورات المشتركة للقوات الأردنية والأميركية موضوع قديم ـ جديد ولا علاقة لها بموضوع العراق.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن الولايات المتحدة أعلنت أمس أنها تلقت تقارير من أجهزة المخابرات تشير إلى احتمال تعرض الأجانب الموجودين في العراق للخطف.
وقد أضافت الخارجية الأميركية هذا الخطر الجديد إلى تحذيرها القائم منذ سنوات للأمريكيين بالابتعاد عن العراق.
وقالت إن هذا التحديث يأتي لأن هناك تقارير جديرة بالتصديق تفيد باحتمال تعرض الأجانب للخطف في العراق.
وجاء في التحذير أن السلطات العراقية يحتمل أن تنتقم من الرعايا الأميركيين بسبب صراعها مع الولايات المتحدة وأعادت إلى الأذهان استخدام العراق "دروعا بشرية" أثناء أزمة الخليج عقب غزوه للكويت عام ١٩٩٠.
لكن مسؤولا بالخارجية الأميركية طلب عدم ذكر اسمه قال إن تلك الأجزاء من التحذير ترجع إلى شهر تموز من عام ٢٠٠١ وانه لا
صلة بين الأمرين.

--- فاصل ---

في القاهرة صدرت تصريحات جديدة للقادة المصريين في شأن الأزمة العراقية وقد أفاد مراسلنا هناك أحمد رجب بان القيادة المصرية أبلغت عددا من العواصم العربية بنتائج مشاوراتها الأخيرة مع الإدارة الأميركية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

قال زعماء المعارضة العراقية يوم أمس الخميس إن القوة العسكرية الأميركية هي الوحيدة القادرة على الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين لكنهم قالوا انه كلما قل حجم تلك القوة وأسرعت بترك العراقيين يديرون شؤون بلادهم كان ذلك افضل.
ونقل تقرير لوكالة رويترز عن زعماء المعارضة في لندن وطهران انه إذا استخدمت الولايات المتحدة قوة اكبر مما ينبغي أو حاولت إدارة شؤون العراق لفترة أطول مما ينبغي فان شعور المواطنين العراقيين بالعرفان سرعان ما سيتحول إلى عداء.
جلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على أجزاء من الجيب الكردي في شمال العراق الواقع خارج نطاق سيطرة بغداد قال إن "المعارضة وحدها لا تستطيع الإطاحة بصدام وتحتاج إلى مساندة دولية."
وكان الطالباني في زيارة لطهران لإجراء ما وصفه بمحادثات مثمرة مع آية الله محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وهي جماعة عراقية شيعية معارضة مقرها في إيران. وذكر الطالباني أن القوات الأميركية يحب ألا تبقى في البلاد.
وقال إنه لا حاجة لبقاء قوات أمريكية في العراق بعد الهجوم. وأن المعارضة العراقية تستطيع السيطرة على العراق بعد انهيار نظام صدام."
وتسود المخاوف بين حكومات دول المنطقة خاصة إيران من قيام نظام موال للولايات المتحدة على حدودها في الوقت الذي تتزايد فيه المشاعر المناهضة لأمريكا في الشرق الأوسط.
وسعى الطالباني إلى تبديد تلك المخاوف بقوله إن حكومة ما بعد صدام في العراق لن تكون تابعة لواشنطن.
وأوضح أن حكومة العراق القادمة لن تكون عدوا لواشنطن لكن هذا لا يعني أنها ستكون دمية في يد أمريكا."
وقال الطالباني إن المعارضة تسعى إلى إقامة دولة ديمقراطية تعددية اتحادية في العراق بعد صدام.
وقال عدد من شخصيات المعارضة العراقية لرويترز في لندن انهم لا يشكون في أن الإطاحة بالرئيس العراقي لن تتحقق بما هو اقل من القوة العسكرية الأميركية.
لكنهم حثوا الولايات المتحدة على التحلي بضبط النفس خشية أن يؤدي نشوب حرب شاملة إلى زعزعة استقرار العراق وإضاعة فرصة انضمام ضباط متمردين من الجيش إلى صفوف المعارضة.
وقال الشريف علي بن الحسين العضو البارز في المؤتمر الوطني العراقي "يجب عدم التعامل مع هذا الأمر على انه حرب بل كتغيير منظم للنظام. وما نخشاه هو ألا يفرق الأميركيون بين القوات الموالية التي تحيط بصدام والآخرين الذين قد يريدون الانضمام إلى الجانب الآخر."
وأضاف "إذا شن الأميركيون حربا شاملة لتدمير الجيش العراقي فسينظر إليهم كمحتلين لا كمحررين."
وقالت شخصيات المعارضة إن مفتاح نجاح الولايات المتحدة سيكون اختيار أهدافها بعناية مع التركيز على أجهزة المخابرات والحرس الجمهوري الخاص الذي يبلغ قوامه مائة ألف فرد والحرس الجمهوري العادي وهي القوات التي تمثل قلب الدفاع عن صدام.
وقال الحسين إنه يتعين على الولايات المتحدة ضرب آلة القمع التي تمسك الوحدات العسكرية عن مهاجمة صدام حتى تتمكن من التمرد على النظام."
وأضاف الحسين الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس قيادة المؤتمر الوطني العراقي أن على الولايات المتحدة تقديم ضمانات لبعض ضباط الحرس بأنها لن تهاجمهم وذلك لحثهم على التمرد.
وزادت الاستعدادات الأميركية لحملة عسكرية محتملة على العراق المخاوف من أن يؤدي نشوب حرب إلى الفوضى وإراقة الدماء في بلد منقسم عرقيا وتتغلغل فيه أجهزة أمن الدولة.
وقال زعماء المؤتمر الوطني العراقي انه إضافة إلى الموازنة بين مصالح أكراد العراق والغالبية الشيعية والأقلية السنية التي تسيطر على البلاد يتعين على الولايات المتحدة إتاحة الفرصة للمعارضة لأداء دور كبير في إعادة البناء بعد الحرب.

--- فاصل ---

نقل مراسلنا في أربيل أحمد سعيد عن مصادر عراقية معارضة وقادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة العراقية ن الأجهزة الأمنية المختصة اعتقلت قبل أيام قليلة عددا من المواطنين العراقيين، بعضهم من الموصل وبعضهم الآخر من محافظات عراقية أخرى. وتأتي هذه الاعتقالات بعد أيام قليلة من قرار العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس صدام حسين بعد توليه دورة رئاسية جديدة:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

أفاد مراسل لوكالة فرانس برس أن آلاف الأشخاص، هم ثلاثة آلاف حسب المنظمين و1500 حسب الشرطة، تظاهروا مساء الخميس في وسط لندن ضد شن حرب على العراق.
وقال أحد المتظاهرين وهو كيفن جوس إن رسالتنا موجهة إلى أعضاء البرلمان والحكومة". وأضاف انهم يكذبون علينا. ونحن هنا لتمثيل الشعب المهان مضيفا أن الهدف من الحرب هو السيطرة على النفط العراقي بحسب اعتقاده.
وفي اليونان، تظاهر نحو ستة آلاف شخص مساء أمس الخميس في اثنيا وسالونيكي (شمال اليونان) ضد احتمال شن حرب على العراق بدعوة من كبرى النقابات والمنظمات السلمية.
وسار نحو ثلاثة آلاف شخص وهم يرددون "الأميركيون قتلة الشعوب" في وسط أثينا وصولا إلى السفارة الأميركية التي أمنت لها الشرطة حماية قوية كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس". ورفع المتظاهرون شعارات كتب عليها "لا لحرب الإرهابيين".

على صلة

XS
SM
MD
LG