روابط للدخول

ابن عم صدام يدعوه للتنحي / الكويت وافقت على استقبال مسلحي المعارضة العراقية


- البيت الأبيض يطالب بمحاكمة صدام ومساعديه. - «الشبح» تقترب من المنطقة، وترجيح اتفاق مجلس الأمن حول العراق الجمعة. - ابن عم صدام يدعوه للتنحي.. وواشنطن تعد لمحاكمة الرئيس العراقي ونجليه وأعوانه. - الأكراد يرفضون (صناعة جيوش بديلة) والكويت وافقت على استقبال مسلحي المعارضة العراقية. - الكويت تعلن رفضها استقبال لاجئي حرب عراقيين. - معرض بغداد يفتتح بمشاركة شركات سعودية وكويتية وإيرانية. - وعد خليجي بدعم عسكري للكويت وصباح الاحمد يدعو بغداد للانصياع.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- البيت الأبيض يطالب بمحاكمة صدام ومساعديه.

ونقرأ في البيان الإماراتية:
- «الشبح» تقترب من المنطقة، وترجيح اتفاق مجلس الأمن حول العراق الجمعة.

ونبقى في الخليج مع مطالعة لمقالات رأي كويتية وسعودية عرضت للقضية العراقية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

الصحف العربية الصادرة في لندن اهتمت هي الأخرى بالعديد من التطورات ذات الصلة بالشان العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط عناوين منها:
- ابن عم صدام يدعوه للتنحي.. وواشنطن تعد لمحاكمة الرئيس العراقي ونجليه وأعوانه.

واخترنا من الزمان:
- الأكراد يرفضون (صناعة جيوش بديلة) والكويت وافقت على استقبال مسلحي المعارضة العراقية.

صحيفة القدس العربي اهتمت بمواضيع عدة منها:
- الكويت تعلن رفضها استقبال لاجئي حرب عراقيين.

ونختم بعناوين من الحياة:
- معرض بغداد يفتتح بمشاركة شركات سعودية وكويتية وإيرانية.
- وعد خليجي بدعم عسكري للكويت وصباح الاحمد يدعو بغداد للانصياع.

أما الآن فهذه قراءة للصحف اللبنانية أعدها ويقدمها مراسلنا في بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في عددها الصادر اليوم نشرت صحيفة الحياة مقال رأي للمعارض العراقي السيد محمد بحر العلوم، وهو شخصية شيعية بارزة، تناول الشان العراقي وقد حمل عنوان "مستقبل العراق السياسي في ضوء التوجه الأميركي". الكاتب رأى فيه أن الدول العربية والإسلامية عاجزة، حتى وإن أرادت، عن تغيير النظام الحالي. وفي تقديره فان الدولة الوحيدة القادرة على التغيير هي الولايات المتحدة لأسباب عديدة، أهمها قوتها العسكرية الضاربة وقدرتها على التنفيذ منفردة إذا شاءت.
واعتبر بحر العلوم أن إعلان الولايات المتحدة رغبتها بإسقاط النظام يعد اقترابا بموقفها هذا من موقف المعارضة، وليس العكس. بعدما التقت مصالح الولايات المتحدة مع مصالح الشعب العراقي بتغيير النظام الحالي، كل لأسبابه.
ودعا الكاتب جماعات المعارضة العراقية إلى رفض أي مساومة على مبدأ تغيير النظام، وإلى إجراء حوار بناء مع القوى والدول ذات الشأن بالقضية العراقية، وشدد على رفض التغيير في شكل النظام فقط، رافضا استبدال ديكتاتور بآخر.
ولفت بحر العلوم إلى أن استقرار العراق واستتباب الأمن في المنطقة يتطلبان بناء عراق تتوفر فيه مقومات الديمومة، وحذر من استسهال مصادرة قرار الشعب أو تجاوز إرادته، وأكد حق الشعب في اختيار نوع الحكم عن طريق الاستفتاء الشعبي وتحت إشراف الأمم المتحدة، واحترام الوعود المعلنة المتعلقة بهذا الأمر.
الكاتب دعا المعارضة إلى توحيد الخطاب السياسي الذي يعكس آمال الشعب في مستقبل الوطن، والتعامل مع المستجدات الخارجية واستثمارها لمصلحة الهدف المشترك وهو تغيير النظام وإقامة نظام ديموقراطي يحترم حقوق الإنسان.
صحيفة الحياة أيضا نشرت رأيا لكاتب عراقي آخر هو كريم عبد، جاء تحت عنوان "نظام بغداد والخلل الإقليمي?!" اعتبر فيه أن العراق مهدد بالحرب والاحتلال من جانب الولايات الأميركية، وأن إجراءات الحرب تجرى على قدم وساق سياسياً وعسكرياً، والمسألة أصبحت مسألة وقت يتراوح بين الأسابيع والشهور، كما يشير العديد من معطيات الواقع اليومي.
لكن المفاجأة الأكبر، كما يرى صاحب المقال، ستواجه الحركة الوطنية العراقية اكثر من سواها، فهي ستكون مطالبة من قبل المجتمع العراقي المنكوب أولاً، ودول المنطقة ثانياً، بالتعجيل في توحيد صفوفها لمواجهة استحقاقات الاحتلال الأميركي، أي إنهاء مبرراته، خصوصاً ذريعة (تثبيت) الوضع الداخلي، لان للولايات المتحدة مصلحة أكيدة في تحويل العراق إلى أفغانستان ثانية، فهل العراق أفغانستان ثانية حقاً?! سؤال وجهه كريم عبد للحركة الوطنية العراقية.
ويكاد الكاتب في صحيفة الزمان، عدنان أبو زيد يتفق إلى حد ما مع الرأي الأخير فهو يقول في مقاله إنه ومنذ زمن بعيد عاد جنود حرب الخليج إلى ثكناتهم، أما بالنسبة للعراقيين فإن الحرب وصدماتها النفسية والأمراض غير القابلة للشفاء، ظلت مستمرة مع استمرار الحياة. وبين وطن ضاعت ثرواته البشرية والمادية في المغامرات والحروب والتعويضات للقريب والبعيد، وبين مستقبل مرتهن بيد ألاعيب السياسة ومصالح الأقوياء والسماسرة، يطرح العراقي (البسيط) سؤالاً (بسيطاً): ما حدود اللعبة ومن هم اللاعبون القادمون؟.. بعد أن اقتنع رغماً عن أنفه أن التغيير قادم لا محال بيد الولايات المتحدة لا غير.
وكتحصيل حاصل فقد استحقت النخبة الحاكمة بجدارة البقاء على قيد الحياة لفترة أطول، كما استحقت المعارضة العراقية اللقب نفسه في طول البقاء والصبر من دون عمل شيء يذكر، وكلاهما (السلطة والمعارضة) بحسب أبو زيد حازا ما يكفي من الخبرة لمواجهة أخطار الانقراض ضد جميع أنواع التداعيات الممكنة.
لكن الفرق يكمن في أن السلطة تفترض أن حقائق الظرفية العالمية الحالية هي حقائق مؤقتة وعابرة، أما الجماعات العراقية المعارضة فهي تتصرف عكس ذلك، كأنها متهمة، وتنشغل بتقديم التبريرات لجميع أعمالها حتى في علاقتها بالممول الأكبر، الولايات المتحدة، وكأنها ترتكب أعمالاً مخلة بالسمعة.. لافتا إلى أن الولايات المتحدة كانت أيضاً ممولاً مادياً ومعنوياً للنظام لسنوات طويلة، منها سنوات الثمانينيات.

أعزائي المستمعين، الصحف الأردنية واصلت اهتمامها بالشأن العراقي، وقد أعد مراسلنا في عمان حازم مبيضين عرضا لبعض مما ورد عن العراق:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وعودة إلى صحيفة الزمان التي نشرت مقالا لصباح سلمان، وهو مسئول سابق في الإعلام العراقي الرسمي رأى فيه أن نقل الولايات المتحدة لأزمتها مع العراق إلى الأمم المتحدة كان خطأ، فتح أبواب التعقيدات لها، ويعتقد سلمان أن الإفصاح عن الهدف في إطاحة الرئيس صدام حسين قد أضاف إشكالاً لان ذلك يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ولفت المقال إلى أن هذا الواقع يضع أميركا أمام اختيارات صعبة، فهي أمام أن تقبل بحل وسط يضيع أو يعقد عليها إمكانية التحرك العسكري ضد العراق أو أن تخرج عن الإجماع الدولي وتنفرد بخلق تحالف دولي شكلي يغطي على هزيمتها في المنظمة الدولية لتقود عملاً عسكرياً ضد العراق، وكلاهما مرّ على الولايات المتحدة ولهما نتائج سلبية علي مكانتها وهيبتها وسمعتها الدولية والأخلاقية.
بالمقابل، كما يرى سلمان، فان العراق سجل نقاطاً في صالحه واستطاع بالجهد الدبلوماسي تأمين مواقع أكثر متقدمة إلى الحد الذي يضطر فيه وزير الدفاع الأميركي إلى الإشارة إلى براعته.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت لصالح القلاب، وهو وزير أردني سابق، أشار في بدايته إلى أن إصرار تركيا على أن أكراد شمال العراق يحاولون استغلال الظروف، في ضوء الاستعدادات الأميركية للتخلص من نظام الرئيس العراقي صدام حسين، لإقامة دولة كردية مستقلة في هذه المنطقة أمر يثير الاستغراب.
القلاب قال إن الأكراد العراقيين، لم يطرحوا ولا في أي يوم من الأيام الانفصال عن الدولة العراقية وإقامة دولة مستقلة لهم تكون نواة الدولة الكردية القومية التي تضم أيضا كردستان الإيرانية وكردستان التركية.
وفي الشهور الأخيرة ومع تزايد احتمالات اقتراب موعد الضربة الأميركية للعراق تقدم مسعود البارزاني بتصور، وافق عليه جلال الطالباني، حول مستقبل العراق وقد جاء هذا المشروع في هيئة مشروعي دستورين الأول لإقليم كردستان والثاني لـ «الجمهورية الفيدرالية العراقية»، ويتضح من قراءة هذين المشروعين أن فكرة الانفصال عن العراق الأم غير واردة.
ووجد الكاتب الأردني أنه لا تفسير لهذا الإصرار سوى أن تركيا تحاول خلق ذرائع لاجتياح الشمال العراقي والوصول إلى كركوك وبالطبع إلى الموصل وإيجاد موطئ قدم عسكري في هذه المنطقة لتكون شريكا رئيسيا في رسم خريطة عراق المستقبل من الناحية السياسية ومن الناحية العسكرية.
الشرق الأوسط أيضا نشرت للكاتب الإيراني أمير طاهري مقال رأي جاء تحت عنوان "عراق النموذج الإيطالي وليس الألماني أو الياباني" أشار فيه إلى ما وصفها بتسريبات إعلامية تكشفت خلال الأسابيع القليلة الماضية وأفرزت حواراً ملتهباً عن خطة مفترضة لوضع العراق تحت إدارة حكومة عسكرية أميركية لفترة خمس سنوات.
وقد حظيت التسريبات ببعض المصداقية، من خلال ما صرح به وزير الخارجية الأميركي كولن باول للصحافيين، بأنه تم تناول «أسبقيات تاريخية» لتحديد الكيفية التي يجب أن يحكم بها عراق ما بعد صدام.
ورأى طاهري انه لا حاجة للنموذجين الألماني والياباني لتحرير العراق، معتبرا أن النموذج الأنسب له هو الإيطالي. فلقد فقد النظام الفاشي في روما، قبل نهاية الحرب بقليل، معظم قاعدته الشعبية. وقد نشطت حركة مقاومة إيطالية بينما استطاعت الأحزاب السياسية في المنفى أن تتوحد لتقديم خيار ديمقراطي بعد موسوليني. وعندما وصل الأميركيون إلى روما كانت إيطاليا قادرة على تقديم نخبة سياسية جديدة من الديمقراطيين المسيحيين والشيوعيين والاشتراكيين والليبراليين.
وبالمثل، فإن العراقيين بمجموعاتهم السياسية العديدة والمختلفة، التي تمتد من الملكيين إلى الشيوعيين، مرورا بالإسلاميين، قادرون على تقديم بديل حقيقي لصدام حسين.
ونبقى مع الشرق الأوسط التي نشرت للبناني باسم الجسر مقالا جاء تحت عنوان "الحرب على العراق، بأي ثمن؟" لفت فيه إلى أن كثيرين هم الذين
يعتقدون اليوم بأن تغيير النظام في العراق هو في مصلحة الشعب العراقي، بل ولمصلحة الأمة العربية، لكن إذا لم يكن هناك من «حل عراقي» أو «حل عربي» لمشكلة النظام العراقي فإن شن الولايات المتحدة الحرب على العراق وتغيير نظامه بالقوة ومواصلة الحرب على الإرهاب بهذا الشكل، وهذه الطريقة، سوف يكون، بحسب الكاتب، غالي الثمن عليها وعلى العراقيين والعرب والمسلمين، بل وعلى العالم، ولن يكفي نفط العراق ولا نفط دول آسيا الوسطى، كله، لتغطيته.

على صلة

XS
SM
MD
LG