روابط للدخول

الملف الأول: وزارة الدفاع الاميركية تحرك قاذفات الشبح الى مناطق قريبة من العراق / الموقف من العراق ما زال يلقي بظلاله على العلاقات الاميركية الالمانية


سيداتي وسادتي، في ملف العراق اليوم نتابع أحدث التطورات والمستجدات في الشأن العراقي، وفيما يلي أبرز العناوين: - استمرار المناقشات في مجلس الأمن وسط تقارير تفيد بالتوصل الى تفاهم في شأن مشروع القرار الخاص بالمفتشين عن اسلحة الدمار الشامل، لكن التصويت على قرار ليس متوقعا قبل الاسبوع المقبل. - في غضون ذلك وزارة الدفاع الاميركية تحرك قاذفات من نوع بي 2 المعروفة بالشبح الى مناطق قريبة من العراق، ووكالة فرانس بريس تنقل عن زعيم كردي قوله ان أي هجوم أميركي محتمل لن يقع قبل شهر رمضان. - الموقف من العراق ما زال يلقي بظلاله على العلاقات الاميركية – الالمانية. - الرئيس المصري يختم جولة مغاربية كان العراق خلالها محورا للمحادثات التي اجراها هناك. - مزيد من التطورات في تورط شركة لصرب البوسنة في بيع العراق أسلحة محظورة. - مناهضو الحرب على العراق يخططون لتظاهرات احتجاجية في بريطانيا. - هذا ويتضمن الملف تطورات أخرى وتقارير لمراسلي اذاعتنا وتعليقات خبراء على عدد من القضايا ذات الصلة.

--- فاصل ---

أصبح مجلس الأمن قريباً على إصدار قرار جديد يتعلق بفرض نظام متشدد للرقابة على أسلحة العراق للدمار الشامل. هذا في الوقت الذي تحدثت فيه الولايات المتحدة عن تحريكها لطائرات حربية متطورة من نوع (بي تو ستيلث) الى منطقة قريبة من الخليج.
وكالة اسوشيتد برس للأنباء نقلت عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن شقة الخلافات بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بدأت تضييق، معتبراً أن هذه الدول باتت قريبة من الإتفاق على قرار موحد في خصوص العراق. باول أوضح أن الادارة الأميركية لن تظل مقيدة الايدي في إنتظار الأمم المتحدة للرد على أي تحديات مستقبلية يقوم بها الرئيس العراقي صدام حسين ضد نظام التفتيش الدولي.
وفي هذا الإطار، نقلت وكالة اسوشيتد برس للأنباء عن الوزير الأميركي قوله إن التفتيش عن أسلحة كيمياوية وبايولوجية مخبأة في مواقع سرية قد يستغرق اشهراً عدة، مشدداً في الوقت نفسه على ان الرئيس جورج دبليو بوش سيحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية ضد العراق.
اسوشيتد برس لفتت الى ان باول لم يخف الموقف القوي للإدارة الأميركية ضد صدام حسين، معتبراً أن أي رفض عراقي للتعاون مع المفتشين بمثابة تجاوز فوري للخط الأحمر، ولافتاً في الوقت نفسه الى أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي لحماية مصالحها وشعبها.

--- فاصل ---

في السياق ذاته، قال باول إن الولايات المتحدة لن تقبل بإدارج أي نص في القرار المرتقب صدوره يقيد أيدي الرئيس بوش في عمل ما يراه ملحاً.
يذكر أن مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي غوندوليزا رايس شددت بدورها على ان الولايات المتحدة لن تقبل بتقييد يدها بأي قرار يتخذه مجلس الأمن، مشيرة في تصريحات نقلتها وكالة اسوشيتد برس الى ان الولايات المتحدة ملتزمة إتخاذ الخطوة الضرورية في حال عدم إذعان صدام حسين للقرارات الدولية.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، نقلت وكالة اسوشيتد برس عن وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أن الحاجة قائمة لتوجيه رسالة قوية الى النظام العراقي، معتبراً في الوقت نفسه أن الخلافات ما زالت موجودة في الأمم المتحدة حول الإستخدام المحتمل للقوة العسكرية ضد العراق.
أما وكالة فرانس برس للأنباء فقد قالت إن الصين وروسيا وفرنسا تعارض نص قرار يتضمن إشارات غامضة قد توحي بإمكان إستخدام القوة العسكرية ضد العراق، مؤكدة أن العواقب الوخيمة التي يرد ذكرها في مسودة القرار الأميركي يجب أن لا تشمل أي إنتهاكات سابقة، بل أن تركز على الإنتهاكات المستقبلية.
الى ذلك، أشارت الوكالة الى أن وزير الخارجية الأميركي أجرى مكالمات هاتفية مع كل من وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دي فيلبان ونظيره الروسي إيغور إيفانوف. هذا في حين نقلت فرانس برس عن رئيس مجلس الأمن في دورته الحالية سفير دولة كاميرون (مارتن بيلينغا إيبوتو) أن المناقشات الجارية في المجلس تسير نحو إتفاق بناء.
في غضون ذلك، نقلت وكالة فرانس برس عن أحد قادة القوة الجوية الأميركية وهو الكولونيل دوغ رابيرغ أن واشنطن ستنشر طائرات حربية متطورة من نوع (بي تو ستيلث) في منطقة قريبة من الخليج وذلك لرفع كفاءة القوة النارية للجيش الأميركي في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن الطائرات بدأت تدريبات للإنتشار في جزيرة ياغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي وقاعدة (فيرفورد) الجوية في إنجلترا.
سيداتي وسادتي..
لإلقاء مزيد من الضوء على هذه التطورات اليكم هذا مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي في التقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

حض وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الحكومة اليوغوسلافية على وقف صفقات السلاح مع العراق، فيما توقع دونالد هيز كبير مساعد كبير المبعوثين الدوليين الى البوسنة بادي أشداون، توقع إبعاد مسؤولين آخرين متورطين في عقد مثل هذه الصفقات التي تعتبر انتهاكا لقرارات الامم المتحدة الخاصة بالعقوبات المفروضة على العراق.
على صعيد آخر، قال وزير الدفاع البريطاني جف هوون الذي يقوم بزيارة الى جنوب أفريقيا انه سيكون من الصعب التقليل من شأن التهديدات الحقيقية التي يمثلها العراق في إمتلاكه لأسلحة دمار شامل، لأن ذلك سيجعلنا نشعر بالذنب لعدم قدرتنا على تحمل المسؤولية كاملة أزاء ذلك، وأضاف الوزير الذي كان يتحدث أمام نادي الصحافة في العاصمة كيب تاون قائلاً: يجب أن يتم نزع سلاح صدام بطريقة أو بأخرى، فأنظار العالم متركزة باتجاه الزعيم العراقي والتهديد الذي يمثله.
ونقلت وكالة جنوب أفريقيا للأنباء عن هوون قوله: يمكن لصدام أن يتفادى أي مواجهة محتملة عن طريق الموافقة على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، والسماح لمفتشي الأسلحة بالدخول الى أي مكان دون فرض شروط، والإمتثال للقانون الدولي.. ولكنني أؤكد ان للحكومة البريطانية القرار والرغبة شأنها شأن دول أخرى، في إتخاذ مايلزم إذا ما حاول صدام أن يخدع المجتمع الدولي.
وفي سياق ذي صلة، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء أن العراق رحب بالمعارضة الشديدة التي تواجهها الولايات المتحدة في مجلس الأمن بشأن إستصدار قرار صارم ضد بغداد، ونقلت عن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح قوله: لو تشعر الولايات المتحدة بأدنى إحترام للنفس، لقامت بسحب مسودة القرار الذي تقدمت به، ووضعت حداً لسياساتها العدوانية ضد العراق، فالولايات المتحدة وبريطانيا ليستا مهتمتين بالتحقق من ان بغداد لم تعد تمتلك أسلحة دمار شامل، بل في تمهيد الطريق نحو شن هجوم عسكري على العراق، على حد تعبيره.
ومن جانب آخر، ناشدت جريدة الثورة العراقية مجلس الأمن الدولي ان يعرض المطلب الأميركي لفرض قرار جديد حول نزع الأسلحة العراقية، ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الجريدة وصفها الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بانه (هتلر جديد)، وأن الإدارة الأميركية قامت بتصعيد حدة إنتقادها لمنظمة الأمم المتحدة لأن بوش لم يكن قادراً على فرض سياسته لإصدار قرار بخصوص الإرهاب والإبتزاز التهديدي.

--- فاصل ---

على الصعيد العربي، ختم الرئيس المصري حسني مبارك جولة مغاربية بزيارة ليبيا، وكان الموضوع العراقي رئيسيا في جدول المحادثات التي أجراها خلال الجولة. مراسلنا في لاقاهرة أحمد رجب تابع جوبة مبارك ووافانا بالتقرير التالي الذي تحدث في سياقه الى معلق مصري:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي الكويت عقد مجلس الامة جلسة مغلقة للبحث في خطة للطوارىء يتم تطبيقها في حال قررت الولايات المتحدة شن الحرب على العراق. هذا مراسلنا في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة نواصل عرض بقية فقرات ملف العراق اليوم، ونبقى مع احتمالات عمل عسكري أميركي ضد العراق.
فوكالة فرانس بريس نقلت عن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني قوله في طهران اليوم إنه لا يتوقع أن تشن الولايات المتحدة حربا على العراق قبل نهاية شهر رمضان الذي سيبدأ في السادس من تشرين الثاني المقبل.
وأعرب طالباني عن اعتقاده بأن الحرب حتمية، وزاد أنه يعارض غزوا أميركيا للعراق، لكنه اعترف بأن قوى المعارضة العراقية غير قادرة على اطاحة نظام الرئيس صدام حسين. وقال ايضا أن الدول الاجنبية، بما فيها الولايات المتحدة واوروبا والدول العربية يكمنها ان تقدم دعما عسكريا للمعراضة كي تتخلص من صدام حسين.
وفي دمشق ذكر مراسل اذاعة العراق الحر جانبلات شكاي أن طالباني سيصل الى سورية غدا الجمعة، ومن المتوقع ان يتبعه بعد أكثر من أسبوع زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

(تقرير دمشق)

في السياق ذاته اتصل مراسل اذاعتنا في بيروت علي الرماحي بمسؤول في الاتحاد الوطني وسأله: هل سيزور طالباني لبنان ايضا؟

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
في تطورات أخرى ذات صلة ينظم مناهضو الحرب تظاهرات واسعة في بريطانيا اليوم للاحتجاج على عمل عسكري محتمل ضد العراق يعتبرون أن الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير يخططان للقيام به.
في هذا الخصوص يشار الى أن طائرات أميركية وبريطانية قصفت أمس مواقع عسكرية عراقية في المنطقة الشمالية التي تقوم هذه الطائرات بحمايتها باعتبارها احدى منطقتي الحظر الجوي.

على صلة

XS
SM
MD
LG