روابط للدخول

مواقف عالمية وبريطانية معارضة لتوجهات الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن العراق


صحف بريطانية تناولت اليوم الأربعاء مواقف عالمية وبريطانية معارضة لتوجهات الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

فيما تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على مجلس الأمن للخروج بقرار جديد وحازم حول أسلحة الدمار الشامل العراقية، تزداد اعتراضات أطراف أخرى تعتقد أن أميركا عازمة على السيطرة على العراق وموارده النفطية.
حول هذا الموضوع نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، تقريرا جاء فيه أن ستة أسابيع من مفاوضات مكثفة، ومحاولات عدة للوصول الى تسوية لم تؤد الى نتيجة تُذكر، حيث أصرت فرنسا وروسيا تساندهما الصين وأعضاء آخرون في مجلس الأمن على رفض مشروع أميركي تدعمه بريطانيا.

يُذكر أن مشروع القرار الأميركي يعتبر العراق في خرق مادي لقرارات الأمم المتحدة منذ عام 1991، بحسب ما ورد في الصحيفة البريطانية، التي أضافت أن دبلوماسيين أميركيين في الأمم المتحدة أشاروا الى أن مجلس الأمن اعتبر العراق في خرق مادي لالتزاماته، لثمان مرات بين أعوام 1991 و 1993.

وفي السياق ذاته، نسبت صحيفة فاينانشيال تايمز الى محللين قولهم إن مبدأ الضربات الاستباقية وإعلان الولايات المتحدة عن رغبتها في إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، يتعارضان مع القانون الدولي.

وكان وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان Dominique de Villepin، أكد أن على مجلس الأمن أن يلتزم بالقانون الدولي، وبأن طريقة التعامل مع الأزمة العراقية، ستؤثر في العلاقات الدولية، وقد أضاف الوزير الفرنسي أن الأمن الجماعي يعتمد على تصميم المجتمع الدولي على ضمان احترام القانون الدولي، بحسب صحيفة فاينانشيال تايمز.

--- فاصل ---

وحول موضوع ذي صلة بالهجوم العسكري المحتمل ضد العراق، نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، مقالاً كتبه محرر الشؤون العسكرية، مايكل سميث Michael Smith، جاء فيه أن استعدادات بريطانيا لإرسال قوات عسكرية ومعدات الى الخليج في حملة ضد العراق، تعرضت الى عرقلة جدية من قبل وزارة المالية البريطانية التي رفضت تمويل العملية بحسب مصادر عسكرية.

ويخشى ضباط بريطانيون بارزون أن تؤدي المفاوضات البطيئة في مجلس الأمن، الى التأثير في استعداد القوات البريطانية لحملة عسكرية، في وقت مناسب، بحسب الصحيفة التي أضافت أن وزارة الدفاع تدرس الموضوع مع وزارة المالية، بغية الحصول على دعم مالي في وقت مبكر، لضمان إرسال دبابات و حافلات الى الخليج.

ونسبت صحيفة ديلي تلغراف الى مصدر مطلع أنهم يتوقعون أن يصدر قرار بإرسال القوات البريطانية في نهاية الشهر، وسيفيد ذلك في تهيئة القوات لهجوم محتمل في كانون الثاني المقبل أو شهر شباط.

--- فاصل ---

ومن ناحيتها نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً تحت عنوان "رئيس شركة النفط البريطانية يخشى أن تستحوذ الولايات المتحدة على ثروة العراق النفطية".
تابعت الصحيفة، أن اللورد براون، الرئيس التنفيذي لشركة النفط البريطانية British Petroleum، حذّر واشنطن من اللجوء الى وضع النفط العراقي تحت تصرف الشركات الأميركية في نهاية حرب مرتقبة.
أضافت الصحيفة أن ملاحظات اللورد البريطاني ستفيد في تسليط الضوء على مخاوف، بشأن اهتمام الولايات المتحدة بشكل أساسي بالسيطرة على النفط العراقي، وتسليمه الى شركات مثل أيكسون موبيل Exxon Mobil، بدلاً من تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وتدرس كبرى شركات بريطانيا تبعات تغيير النظام في بغداد على أعمالها، وعلى تجهيزات النفط الخام العالمية، بحسب صحيفة الغارديان التي أضافت أن شركات النفط البريطانية والغربية حصلت على فوائد مالية كبيرة، جراء التهديدات الناجمة عن حرب محتملة ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG