روابط للدخول

الولايات المتحدة غير جادة في إعادة المفتشين الدوليين الى العراق / واشنطن تحاول إرضاء الفلسطينيين بهدف التفرغ الى إطاحة النظام العراقي


- التيارات المناهضة للحرب ضد العراق وأسباب نشوء هذه التيارات على الصعيد العالمي.. حامد الحمود. - الولايات المتحدة غير جادة في إعادة المفتشين الدوليين الى العراق.. محمد صالح المسفر. - الولايات المتحدة تحاول إرضاء الفلسطينيين بهدف التفرغ الى إطاحة النظام العراقي.. عبدالزهرة الركابي. - التقديرات العراقية لكسر العقوبات وسبل رفعها كانت صحيحة.. عبدالإله بلقزيز. - تشكيل حكومة عراقية جديدة بقيادة شخصية معارضة في الخارج يعتبر ضربة معلم في اللحظة الأخيرة.. فهد الخيطان. - الهدف غير المعلن للحرب الأميركية المحتملة ضد العراق هو السيطرة على منابع النفط العراقية والخليجية ومجمل احتياطي النفط في الشرق الأوسط.. جواد بشارة.

سيداتي وسادتي..
واصلت الصحف العربية إهتمامها بنشر مقالات رأي حول الأزمة العراقية مع المجتمع الدولي. فيما يلي نعرض لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من هذه المقالات، ونقدم لكم في الوقت نفسه عروضاً صوتية وافانا بها مراسلونا في عدد من العواصم العربية حول أبرز العناوين العراقية في صحف عربية صادرة اليوم.

--- فاصل ---

الكاتب الكويتي حامد الحمود تحدث في مقال نشرته صحيفة الحياة اللندنية عن التيارات المناهضة للحرب ضد العراق وأسباب نشوء هذه التيارات على الصعيد العالمي. في هذا الإطار رأى الحمود أن ألمانيا وفرنسا تعارضان الحرب لخشيتهما من انفراد واشنطن بقيادة العالم. أما روسيا فإنها تعارض الحرب لأنها ستعكس تأثيرات اقتصادية سيئة على أوضاعها، حيث تبلغ ديونها على العراق نحو ثماني مليارات دولار.
أما المعارضة العربية لشن الحرب ضد العراق، فمعظمها بحسب الكاتب الكويتي حامد الحمود لا ينطلق من مصلحة العراق او الشعب العراقي، إنما من قلق الدول العربية من إنعكاسات الحرب على مصير أنظمتها. هذا في الوقت الذي ترحب فيه الأنظمة العربية بشكل خفي بالحرب ضد الرئيس العراقي نظراً لتحالفاتها غير المعلنة مع الولايات المتحدة.
الكاتب القطري محمد صالح المسفر تناول في صحيفة القدس العربي اللندنية موضوع مسودة القانون الأميركي المطروح في مجلس الأمن لنزع أسلحة العراق للدمار الشامل، معتبراً أن تلك المسودة تعبر عن أن الولايات المتحدة غير جادة في إعادة المفتشين الدوليين الى العراق.
الى ذلك علّق المسفر على مواقف الدول العربية ورأى أن القادة العرب يعلنون معارضتهم لاي حرب أميركية منفردة ضد العراق، ما يعني بحسب الكاتب القطري انه لا مانع لدى بعضهم من التعاون والتفاعل مع أي قرار دولي يجيز مهاجمة العراق.

--- فاصل ---

الكاتب العراقي المقيم في دمشق عبدالزهرة الركابي رأى في مقال نشرته صحيفة الزمان اللندنية أن الملفين المضطربين اللذين يحوزان على الأولوية في الشرق الأوسط هما الملف الفلسطيني والملف العراقي. لكن الكاتب لفت الى أن الفلسطينيين متشاؤمون من تطورات الازمة العراقية لأن ذلك في رأيهم سيؤثر سلباً على قضيتهم.
الى ذلك يرى الفلسطينيون أن التأكيد الأميركي على تغيير القيادتين العراقية و الفلسطينية أمر يدعو الى التشاؤم، مشيرين الى أن تغيير القيادات مسؤولية الشعوب وليست مسؤولية الولايات المتحدة.
عبدالزهرة الركابي قال إن الولايات المتحدة تحاول إرضاء الفلسطينيين بهدف التفرغ الى إطاحة النظام العراقي. لكن الفلسطينيين لا يريدون إرضاءاً على حساب دولة عربية هي العراق حتى لو كان حاكمه صدام حسين.
الكاتب المغربي عبدالإله بلقزيز اعتبر في مقال نشرته صحيفة الخليج الإماراتية أن التقديرات العراقية لكسر العقوبات وسبل رفعها كانت صحيحة. وقد جاءت موافقة بغداد على عودة المفتشين دليلاً جديداً على واقعية المواقف العراقية. ورأى بلقزيز أن الموقف العراقي الأخير من المفتشين دليل إثبات على أن الإدارة الأميركية لم تكن تنظر بعين الإرتياح الى سياسة العراق القاضية بالتجاوب مع قرارات مجلس الأمن.
في محطات أخرى، نشرت صحيفة (العرب اليوم) الأردنية مقالاً للكاتب الأردني فهد الخيطان جاء فيه أن تشكيل حكومة عراقية جديدة بقيادة شخصية معارضة في الخارج يعتبر ضربة معلم في اللحظة الأخيرة. لكن المهم في التوجه العراقي الجديد بحسب الخيطان أن لا تكون الخطوة، أي تعيين رئيس وزراء معارض، حركة استعراضية هدفها كسب الوقت والتحايل على مطالب الإصلاح الحقيقية في العراق.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نعود الى الرسائل الصوتية التي وافانا بها مراسلونا، وهذا أحمد رجب مراسلنا في القاهرة يعرض لعدد من ابرز العناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

ومن الكويت وافانا مراسلنا سعد المحمد بالعرض التالي لابرز العناوين العراقية في صحف كويتية:

(تقرير الكويت)

ننتقل الى دمشق مع مراسلنا جانبلاط شكاي الذي يعرض لعدد من الشؤون العراقية كما تناولتها صحف سورية صادرة اليوم:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

الكاتب العراقي المقيم في باريس جواد بشارة اعتبر في مقال نشرته صحيفة الزمان اللندنية أن الهدف غير المعلن للحرب الأميركية المحتملة ضد العراق هو السيطرة على منابع النفط العراقية والخليجية ومجمل احتياطي النفط في الشرق الأوسط.
ورأى جواد بشارة أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل كلي على نفط السعودية. لكنها تريد الخروج من قبضة السعوديين والسيطرة على الإحتياطي النفطي العالمي الثاني الذي يملكه العراق، مضيفاً أن بقاء النظام العراقي الحالي في الحكم سيعرقل جهود واشنطن عل صعيد السيطرة على النفط لأنه نظام مشكوك في ولائه. أما الإتيان بحاكم موال لواشنطن الى حكم العراق فإنه سيقود حتماً الى زيادة في الإنتاج النفطي وتخفيض الاسعار بحسب الكاتب العراقي جواد بشارة الذي يختم مقاله بالقول إن الولايات المتحدة تريد لعب ورقة العراق في وجه المملكة العربية السعودية.
الكاتب الأردني محمد الصبيحي لمّح في مقال نشرته (العرب اليوم) الأردنية الى إحتمال أن يكون من تبقى من العرب في السجون العراقية بعد قرار العفو الرئاسي عن السجناء في العراق، هم فلسطينيون يحملون جنسيات أردنية موقتة تتهمهم السلطات العراقية بالتجسس لمصلحة الولايات المتحدة واسرائيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG