روابط للدخول

مشروع قرار فرنسي عن العراق إلى مجلس الأمن / تظاهرات في أميركا وأوروبا احتجاجا على ضرب العراق


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: احتمال قيام فرنسا بعرض مشروع قرار عن العراق إلى مجلس الأمن مقابل المشروع الأميركي-البريطاني، والرياض تعرب عن أملها بصدور قرار دولي يجنّب بغداد الضربة العسكرية، وتظاهرات في عدد من المدن الأميركية والأوربية احتجاجا على الخطط المحتملة لهجوم ضد العراق، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها: شخصيات عراقية تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير المفقودين. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لتقارير وتعليقات ومقالات رأي نشرتها صحيفتا (الحياة) و(الشرق الأوسط) اللندنيتان، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت وعمان والقاهرة تعرض لما نشر اليوم في الشأن العراقي.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- فرنسا مستعدة لتقديم مشروع قرارها رسمياً إلى مجلس الأمن.
- محادثات سعودية-فرنسية والمملكة تساعد بمهمة عمل المفتشين.
- الأمير سلطان: نأمل بقرار دولي يجنب العراق الضربة العسكرية.

--- فاصل ---

- من واشنطن إلى طوكيو ومن أستراليا إلى أمستردام: عشرات الآلاف يتظاهرون صد خطط بوش لضرب العراق.
- الرياض وباريس تدعمان مفتشي الأسلحة في العراق/ استخدام طائرتي استطلاع في التصوير وجمع المعلومات.
- باريس تلوّح بطرح مشروع قرار عن العراق في مجلس الأمن مقابل المشروع الأميركي-البريطاني.

--- فاصل ---

- سعود الفيصل يأمل بحل الأزمة العراقية في إطار مجلس الأمن والشرع يعارض انطلاق أي "عدوان" من الأراضي العربية.
- مسؤول بوسني يطالب بمحاكمة المتورطين في بيع أسلحة لبغداد.
- السلطات الكرواتية تتفحص بودرة وجدت في سفينة كانت ستبحر إلى العراق.
- شخصيات عراقية تطالب بإطلاق سراح السجناء السياسيين والكشف عن مصير المفقودين.

--- فاصل ---

- الجلبي: شخصيات معارضة ستكلف برئاسة الحكومة العراقية بعد الحرب.
- بغداد تنفي طردها صحافيين أجانب.
- حزب الكتائب اللبناني يتلقى دعوة لزيارة العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية انفردت بنشر مقابلة مع وكيل وزارة الخارجية السعودي المساعد للشؤون السياسية رئيس الإدارة العامة للمنظمات الدولية الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير ذكر فيها أن "موقف المملكة تجاه الحرب التي تنوي الولايات المتحدة شنها على العراق سيستند إلى القرار الذي سيتخذه مجلس الأمن"، مشيرا إلى أن التزام بغداد قرارات المجلس يجنب المنطقة الحرب.
وفي هذا الصدد، نقل عنه قوله: "موقفنا واضح. نحن نشجع العراق على التجاوب مع قرارات مجلس الأمن، ما سيخفف من حدة الأزمة. وقبول العراق عودة المفتشين موقف صحيح سيجنب المنطقة خطر الحرب"، بحسب تعبيره.
المسؤول السعودي أضاف قائلا إن "المملكة جزء من هيئة الأمم المتحدة. ومن شروط الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الامتثال لقراراتها. فالمملكة مطالبة، إذاً، بالالتزام بهذه القرارات. ونتمنى ألا تقوم الحرب خصوصا بعدما أبدى العراق تجاوبا مع عودة المفتشين"، على حد تعبير وكيل وزارة الخارجية السعودية.
وفي رده على سؤال يتعلق بالعلاقات التجارية بين بغداد والرياض، أجاب الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير قائلا إن "المعاملات التجارية العراقية السعودية التي يقوم بها القطاع الخاص تأتي وفق قرارات مجلس الأمن أو ما يعرف ببرنامج "النفط مقابل الغذاء". . أما في الجانب الحكومي فلا توجد اتصالات رسمية. ونحن نأمل أن يتخذ العراق قرارات إيجابية سواء في ما يتعلق بقرارات قمة بيروت أو قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بغزو الكويت ومن دون أي تحفظ، ولا شك أن ذلك سيساعد العراق للعودة إلى الصف العربي واحتلال المكانة التي تليق به"، بحسب ما نقلت صحيفة (الحياة) اللندنية عن المسؤول السعودي.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، كتب بلال الحسن في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية مقالا تحت عنوان (حرب واحدة.. من مجلس الأمن إلى أشجار الزيتون)، استهله بالقول إن الرئيس بوش انتقل "من تهديد العراق إلى تهديد الأمم المتحدة، وهو الآن يخفف لغته تجاه العراق ويشدد لغته تجاه مجلس الأمن، ويكاد يقول: عليكم أن تقبلوا خطتي ضد العراق أو سأتجاهلكم وأعمل منفردا"، بحسب تعبير الكاتب.
ويتساءل الحسن ماذا يحدث لو أن الرئيس الأميركي ينفذ تهديداته؟ فيجيب "ينفجر العالم. وقد تبدو هذه الكلمة كبيرة، ولكن هذا ما سيحصل فعلا، والانفجار ليس بالضرورة انفجارا شبيها بانفجار القنابل، ولكنه لا يقل عنها خطرا"، على حد تعبيره.
ثم يضيف الكاتب أن مجلس الأمن حتى الآن، وبالرغم من كل ما يشوب أسلوب عمله، هو مكان يتواطأ فيه الكبار على حفظ التوازن في الكثير من المشاكل العالمية، وهو إن لم يستطع أن يفعل الخير، فإنه يقلل من انتشار الشر، وما يريده الرئيس بوش هو إلغاء دور مجلس الأمن، وتحويله إلى إدارة تابعة لرئاسته، وتشرّع كل ما تريد إدارته الإقدام عليه"، بحسب تعبير كاتب المقال بلال الحسن في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع رأيا تحت عنوان (الحساسية الفلسطينية والحساسية العراقية) بقلم الكاتب حازم صاغية، يقول فيه إن الحساسيتين العراقية والفلسطينية في صدام. فالحساسية الفلسطينية، برأيه، تؤاخذ العراقية لأنها تغلّب قضيتها كما لو أن العرب من دون "قضية مركزية". والحساسية العراقية بدورها تؤاخذ الفلسطينية لأنها تعترض قضيتها.
ويعتقد الكاتب أن هاتين الحساسيتين ترمزان إلى معنيين: العراقية تولي الديمقراطي أولويتها. فيما تولي الحساسية الفلسطينية المعنى القومي أولويتها.
ثم يضيف: "الديمقراطية أولا" العراقية تنضوي فيها مذاهب وقوميات، ولا تغيب عن تشكيلها تقاليد قديمة للشيوعيين و"الأهالي" وبعض العهد الدستوري، ناهيك عن الأكراد والآشوريين والتركمان واليهود. أما "القومية أولا" الفلسطينية فإن تاريخها المحلي يصوغه مطلب واحد بقليل جدا من التفاوت الداخلي، هو مطلب إنشاء الدولة، بحسب ما ورد في مقال الكاتب حازم صاغية في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG