روابط للدخول

الملف الثاني: نقاش الدول الأعضاء في مجلس الأمن لقرار جديد بشأن نزع أسلحة العراق


ناقشت الدول الأعضاء في مجلس الأمن يوم أمس الجمعة قراراً جديداً بشأن نزع أسلحة العراق. وفي هذا الصدد وافانا المحرر في قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوروبا الحرة بتقرير عن الاجتماع. (شيرزاد القاضي) أعد عرضاً مفصلاً عن هذا التقرير.

تناقش الدول الـ 15 في مجلس الأمن بشكل رسمي، قراراً حازماً بشأن نزع أسلحة العراق، وتدل مؤشرات أولية على وجود رغبة قوية داخل المجلس للخروج بقرار جماعي، وفي هذا الصدد يقول دبلوماسيون أن فرنسا وروسيا، لن تلجئا الى استخدام حق النقض (فيتو) بالرغم من معارضتهما للقرار.

ومن المتوقع أن يستمع المجلس من رئيس طاقم المفتشين (أنموفيك)، هانس بليكس، ومن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، رأيهما في مدى إمكانية وملائمة تبني قرار جديد على الأمد القصير، بحسب ما ورد في تقرير وافانا به روبرت مكماهون Robert McMahon، المحرر في قسم الأخبار، في إذاعة أوربا الحرة.

تابع مكماهون في تقريره، أن روسيا وفرنسا والصين اعترضت على لغة القرار، لأنها بحسب قناعتهم توفر مبرراً تلقائياً للجوء الى عملية عسكرية، في حال عدم التزام العراق بعملية التفتيش.

ونسب التقرير الى سفير روسيا المعتمد لدى الأمم المتحدة، سيرغي لافاروف Sergei Lavarov، قوله إن هناك مطالب غير واقعية ولا يمكن تنفيذها في القرار، لكن دبلوماسيين أفادوا يوم الخميس الماضي، أن فرنسا ستوافق على الشروط الجديدة، إذا كانت مقبولة لرئيس طاقم التفتيش(بليكس).

--- فاصل ---

تابع محرر قسم الأخبار في إذاعة أوربا الحرة، أن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم قدموا القرار رسمياً هذا الاسبوع، بسبب ضرورة قيام العراق بالإعلان عن تصفيته لأسلحة الدمار الشامل التي يملكها.
وعبّر مسؤولون أميركيون عن رغبتهم في العمل من اجل صدور قرار من مجلس الأمن، لأنهم يأملون في الحصول على تأييد يتجاوز التسعة أصوات المطلوبة لضمان الموافقة على القرار، بحسب ديفيد مالون David Malone، رئيس أكاديمية السلام الدولي، وأحد مراقبي شؤون مجلس الأمن، قائلاً:

(تعليق مالون)

تابع التقرير، أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيسعى أثناء لقاءه الرئيس الصيني زيانغ زمين Jiang Zemin، في تكساس الى الحصول على تأييد الصين.

--- فاصل ---

تقرير محرر إذاعة أوربا الحرة، أشار أيضا إلى أن الدبلوماسيين يرون أن مناقشات المجلس ليوم الجمعة لن تتضمن تصويتا على القرار، لأن المجلس سيستمع يوم الاثنين من هانس بليكس، ومن محمد البرادعي، الى رأيهما في مدى ملائمة شروط التفتيش التي يقترحها القرار ويعتقدون أيضا أن رأي بليكس يمكن أن يؤثر كثيرا في بلورة آراء أعضاء المجلس الآخرين.

ديفيد مالون، رئيس أكاديمية السلام الدولي، يتوقع أن لا يواجه بليكس مشكلات جدية في صيغة التفتيش التي اقترحتها الولايات المتحدة وبريطانيا وقال لإذاعتنا، "إن مهمة قوية تناسب بليكس، لكن ما يحتاجه في الحقيقة، هو توقيت معقول لشروط كتابته تقاريره لمجلس الأمن، واعتقد أنه على تفاهم مع الولايات المتحدة وبقية أعضاء مجلس الأمن على هذا الأمر.."

--- فاصل ---

التقرير الذي أعده مراسل إذاعة الحرية-إذاعة أوربا الحرة، ذكر أن القرار طلب من العراق، أن يسمح للمفتشين البحث عن الأسلحة في أي مكان في العراق وفي أي وقت يختارونه، بما في ذلك دخول منشآت رئاسية دون أية قيود.

ويطلب القرار أيضاً إجراء مقابلات مع علماء عراقيين بعد السماح لهم ولعائلاتهم السفر الى الخارج، وقد حدد القرار مهلة سبعة أيام كي يوافق العراق على شروط القرار، وأن يكشف خلال شهر واحد عن برامجه لتطوير أسلحة دمار شامل وصواريخ باليستية، وبعد تبني القرار بخمسة وأربعين يوما يستطيع المفتشون البدء بعملهم، بحسب التقرير.

على صلة

XS
SM
MD
LG