روابط للدخول

وفد كردي يزور أنقرة / يوم دراسي في تل أبيب حول العراق / رؤية الأقليات الكردية للهجوم الأميركي المحتمل ضد العراق


- مراسلنا في اسطنبول (جان لطفي) أعد متابعة لزيارة وفد رسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني إلى أنقرة. - نظم معهد الدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة تل أبيب يوما دراسيا عن الشأن العراقي باشتراك شخصيات عسكرية في سلك الاحتياط وأخرى أكاديمية. مراسلنا في القدس (كرم منشي) حضر الحلقة الدراسية ووافانا بتقرير حول هذا الموضوع. - (جهاد عبد الكريم) أعد عرضاً لتقرير مراسل إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية (انطوان بلو) حول رؤية الأقليات الكردية للهجوم الأميركي المحتمل ضد النظام في العراق.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

نقلت وكالة اسوشيتد برس للأنباء عن الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن الرئيس الأميركي أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر تركز على الشأن العراقي. فلايشر قال إن الطرفين شددا على ضرورة تطبيق العراق كافة القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة. لكن اسوشيتد برس نسبت الى مسؤول أميركي لم تذكر اسمه أن الرئيس التركي لم يشر إلى التزام بلاده تأييد الضربة الأميركية المحتملة، معتبراً أن أنقرة تنتظر اتضاح الصورة في مجلس الأمن قبل الإقدام على إعلان أي موقف صريح إزاء العراق.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن رئيس الوزراء التركي، بلند إجيفيت، رأى الأسبوع المنصرم أن الرسائل المتضاربة التي تصدر عن واشنطن في شان العراق أضرت بتركيا ولفت إلى أن على إدارة الرئيس بوش حزم أمرها بخصوص ضرب العراق أم لا.
وقال إيجفيت إن الأميركيين يوحون تارة بالقيام بعمل عسكري ضد العراق، بينما يشيرون تارة أخرى إلى أن تدخلا عسكريا لن يحدث لان قرارا لم يتخذ بعد.
تصريحات المسؤول التركي جاءت بعد يوم واحد من زيارة القائد العام للقوات الأميركية في الشرق الأوسط وغرب آسيا الجنرال، تومي فرانكس، ومناقشته الموضوع العراقي مع كبار القادة العسكريين في أنقرة.
وفي تطور ذي صلة اهتمت وسائل الإعلام التركية بزيارة وفد رسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني إلى أنقرة، ونقلت عن رئيس الحكومة المحلية في أربيل تأكيده على عدم وجود نية لإنشاء دولة كردية في شمال العراق.
مراسلنا في اسطنبول (جان لطفي) تابع هذه الزيارة وزودنا بالتقرير التالي:

(تقرير اسطنبول من يوم الخميس)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس نقلا عن مسؤولين في الأمن الإسرائيلي أن الدولة العبرية تستعد لأسوأ الاحتمالات في حال تعرضت لردود فعل عنيفة من العراق أو الفلسطينيين أو العرب الإسرائيليين أو حزب الله اللبناني أو حتى من سورية إذا قررت الولايات المتحدة مهاجمة العراق.
وأوضح التقرير أن الخبراء يعتقدون أن نشوب نزاع بهذا الشمول أمر مستبعد لكن إسرائيل تقوم بالتحضيرات اللازمة لمواجهته. وقد أعدت قوات الأمن الردود الضرورية على أي احتمال في إطار عملية أسمتها تتابع الدومينو خاصة وأن الإسرائيليين يرون أن هجوما أميركيا على نظام بغداد بات أمرا أكيدا وما يحتاجه هو التوقيت إلا.
وتظن إسرائيل أن الهجوم ربما يقود بالعراق إلى اتخاذ رد فعل عنيف كشن هجمات صاروخية، وربما يدعم حزب الله هذه الهجمات بإطلاق صواريخ كاتيوشا من لبنان وربما تنخرط سورية في النزاع أيضا. ويرى مسؤولون أميركيون أن الأقلية العربية في إسرائيل المشحونة جراء سنتين من العنف الإسرائيلي الفلسطيني يمكن أن تنضم إذا رفع الفلسطينيون من حدة انتفاضتهم سواء بزيادة الهجمات الانتحارية أو غيرها. إلى ذلك المسؤولون الإسرائيليون أن المواجهة قد تمتد لتصل إلى أوروبا وتوقعت أن تقوم جماعات إرهابية كشبكة القاعدة بهجمات ضد السفارات والمصالح الإسرائيلية في الخارج.
ومن بيروت نقل تقرير لوكالة رويترز عن الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله يوم أمس أن أي هجمة أميركية على المنطقة تعني نهاية سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على العالم.
وقال نصر الله في احتفال ديني "أنا أقول لكم.. إن بداية الهجمة الأميركية والإسرائيلية على منطقتنا يعني هي نهاية سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على العالم لأنها ستفتح على نفسها ساحة مواجهة غير متكافئة."
وقال نصر الله في الاحتفال "إن الولايات المتحدة الأميركية الآتية للسيطرة المباشرة على المنطقة تعرف أنها لو أتت بجيوشها إلى العراق وإلى كل دول هذه المنطقة فهي لن تستطيع أن تبقى طويلا.".
هذا وقد نظم معهد الدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة تل أبيب يوما دراسيا عن الشأن العراقي باشتراك شخصيات عسكرية في سلك الاحتياط وأخرى أكاديمية.
مراسلنا في القدس، كرم منشي، حضر الحلقة الدراسية ووافانا عنها بالتقرير التالي:

(تقرير القدس من ملف يوم الأربعاء)

--- فاصل ---

التعليقات الصادرة عن مسؤولين كبار في كل من تركيا وسوريا وإيران تبدو وكأنها تؤشر تقارباً متنامياً ما بينها حول الحرب المحتملة التي ستقودها الولايات المتحدة على العراق، إذ تخشى حكومات هذه البلدان أن يؤدي الهجوم الأميركي إلى تقسيم العراق وإنشاء دولة كردية مستقلة، الأمر الذي يشجع مطامح الاستقلال لدى الأقليات الكردية في بلدانها.
مراسل إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية (انطوان بلو) وجه سؤالاً لصحفيين ترددا كثيراً على تلك المنطقة حول رؤية الأقليات الكردية للهجوم الأميركي المحتمل ضد النظام في العراق.
(جهاد عبد الكريم) أعد عرضاً لما جاء في هذا التقرير:

(تقرير جهاد عبد الكريم من برنامج الخميس)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG