روابط للدخول

بوش يتوعد بتجاوز الامم المتحدة / عراقيون يطالبون علنا بإطلاق سراح أقاربهم السياسيين


- روسيا تتشدد في رفض المشروع الاميركي، وفرنسا تطرح حلا وسطا حول العراق. - بوش يتوعد بتجاوز الامم المتحدة، ورامسفيلد يؤكد ان واشنطن لن تتحرك وحدها لنزع أسلحة العراق. - هيئات سياسية وخيرية عراقية، تطالب بغداد بكشف مصير آلاف السجناء السياسيين، الذين لم يطلق سراحهم بموجب العفو العام. - بغداد تطرد صحفيين أجانب بينهم مديرة مكتب «سي.إن.إن» مشتكية من «سوء التغطية» للأخبار العراقية. - لأول مرة في بغداد: عراقيون يطالبون علنا بإطلاق سراح أقاربهم السياسيين. - خرازي: نوافق على اشتراك مقاتلي المجلس الأعلى مع القوات الأمريكية في الهجوم المحتمل.

مرحبا بكم مستمعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي، كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة وفي الخارج.
صحف اليوم ابرزت على صفحاتها الاولى، الموقف في مجلس الامن، حيال مشروع القرار الذي اقترحته واشنطن، بشان نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية، ومن بين العناوين البارزة، اخترنا لكم:
- روسيا تتشدد في رفض المشروع الاميركي، وفرنسا تطرح حلا وسطا حول العراق.
- بوش يتوعد بتجاوز الامم المتحدة، ورامسفيلد يؤكد ان واشنطن لن تتحرك وحدها لنزع أسلحة العراق.
- هيئات سياسية وخيرية عراقية، تطالب بغداد بكشف مصير آلاف السجناء السياسيين، الذين لم يطلق سراحهم بموجب العفو العام.

ومن العناوين ايضا:
- بغداد تطرد صحفيين أجانب بينهم مديرة مكتب «سي.إن.إن» مشتكية من «سوء التغطية» للأخبار العراقية.
- لأول مرة في بغداد: عراقيون يطالبون علنا بإطلاق سراح أقاربهم السياسيين.
- خرازي: نوافق على اشتراك مقاتلي المجلس الأعلى مع القوات الأمريكية في الهجوم المحتمل.
مستمعي الكرام مراسلو الاذاعة، شاركوا معنا في اعداد جولة اليوم، على الصحف العربية، هذا اولا مراسلنا في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الزمان، ان وزير الخارجية الايراني، كمال خرازي، صرح لمجموعة من الصحفيين البريطانيين الزائرين، ان بلاده لن تعارض عملاً عسكرياً أمريكياً ضد العراق إذا كان بتفويض من الأمم المتحدة. وأضاف خرازي ايضا ان بلاده ستسمح لآلاف من المعارضين العراقيين الموجودين على أراضيها بالاشتراك جنباً إلى جنب مع الأمريكيين لمحاربة نظام الرئيس صدام حسين، وفي ذلك إشارة إلى مقاتلي فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة سيد محمد باقر الحكيم، حسب تعبير صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

تحت عنوان عملية مسرح موسكو انذار أميركي لبوتين، كتب سليم نصار في صحيفة الحياة، ان الرئيس الاميركي جورج بوش ارسل الى الشرق الاوسط، اثنين من ممثليه في مهمة محددة تتعلق بالنزاع مع العراق، وهما الجنرال تومي فرانكس، قائد القيادة المركزية الاميركية ووليام بيرنز مساعد وزير الخارجية، ويشير الكاتب الى ان الاثنين فشلا في اقناع الاطراف الاخرى، بمساندة الموقف الاميركي من القضية العراقية.

--- فاصل ---

تحت عنوان: ويبقى سؤال العراقيين من يعفو عن من؟ كتب عبد الحليم الرهيمي، في صحيفة الحياة، ان قرار العفو الذي صدر في بغداد أخيراً، يندرج في سياق سياسة التراجع والتنازلات (التكتيكية) التي دشنها النظام العراقي، بدءً بقراره المفاجئ الموافقة غير المشروطة على عودة المفتشين، ثم اعادة الارشيف الكويتي.
ويلفت الكاتب الى ان الهدف الذي اعلنه صدام من اتخاذه لهذين القرارين، هو سحب الذرائع من يدي واشنطن ولندن لتبرير عملية عسكرية لاطاحة النظام العراقي.

اما الهدف من قرار العفو الاخير الذي اصدره الرئيس العراقي، فيقول الرهيمي، إن صدام يريد استباق توجيه واشنطن والأمم المتحدة تهمة انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان.
ويضيف الكاتب ان السؤال الكبير الذي يطرحه العراقيون دائما كلما أصدر النظام (قرار عفو) عن المعارضين السياسيين في الخارج, أو عن الأكراد المقاومين للسلطة، هو: مَن يعفو عن مَن؟
هل العراقيون الذين عانوا ويعانون من قمع النظام واستبداده، هم الذين يحتاجون إلى (عفو) النظام عنهم, أم أن على نظام صدام، أن يطلب العفو والغفران من العراقيين؟ وهو طلب يقول الكاتب يصعب تلبيته والاستجابة له.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نصل في جولتنا الصحيفة الى عمان، حيث تابع مراسلنا حازم مبيضين، الشأن العراقي في بعض الصحف الاردنية، واعد لنا العرض التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الزمان نشرت مقال رأي كتبه سعد عباس، تحت عنوان وماذا عن التغيير الحقيقي، اشار فيه الى ان المآسي والنكبات التي تعرض لها العراقيون خلال الثلاثين عاما الماضية، أكسبتهم وعيا لم تعد تنطلي عليه، أي مناورات او اجراءات يتخذها النظام.
ويشير الكاتب في هذا السياق الى اجراءات العفو عن السجناء التي امر بها الرئيس صدام، وكذلك والغاء رسوم السفر عن العراقيين، التي يراها عباس بانها مناورات ادمنت عليها السلطة، وملها الشعب العراقي.

--- فاصل ---

تحت عنوان حملة وطنية للانتقال بالعراق الى الديمقراطية، كتب ليث كبه في صحيفة الزمان، عن مصداقية الساسة العراقيين، في تبنيهم لشعارات الديمقراطية وسيادة القانون في عراق ما بعد صدام، ويقول الكاتب في هذا الصدد إن كثيرا من الخطب والبيانات السياسية، تخفي وراءها قناعات وتوجهات لا تريد تسليم السلطة إلى الشعب خوفاً من النتائج. ويضيف كبه ايضا، ان هناك قناعات عند بعض المؤمنين بالحل الديمقراطي، بأنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية في الأمد القريب في العراق، وأنه لا بد من قبولنا بوصاية جديدة ودكتاتورية حسنة المظهر، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان ايضا كتب عبد الزهرة الركابي ان بغداد ليست الوحيدة في قلب الاستهداف، بل ان اكثر تحليلات المعنيين والمراقبين، تؤكد حسب قول الركابي، ان ضرب بغداد هو البداية لضرب عواصم عربية أخرى أو تخويفها على الأقل من أجل الرضوخ لتوجهات السياسة الأمريكية في المنطقة، وخاصة في ما يتعلق بالنظام الإقليمي أو الأمن الاقليمي، الذي تريد واشنطن رسمه، خدمة لمصلحة اسرائيل، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

ونصل مستمعي الكرام، في جولتنا الصحفية الى الكويت، مع مراسلنا سعد المحمد، ومتابعة للشأن العراقي في بعض الصحف الكويتية والخليجية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان معركة شركاء الحرب، كتب داود الشريان، في صحيفة الحياة، ان وباريس وموسكو، لا تسعيان من خلال الخلاف مع واشنطن على الحرب ضد العراق،.. لا يسعيان الى لجم رغبة أميركا في شن الحرب، بل تعملان على لجم رغبتها في التفرد باتخاذ القرار، وبالتالي الاستهانة بكرامة اعضاء مجلس الامن، وبتطلعات الدولتين الى استثمار الأزمة.

ويخلص الشريان الى القول:إن المعركة الآن، هي ليست من أجل حماية الأبرياء العراقيين، من دمار الحرب بل حماية مصالح الشركاء المحتملين في غنائم المعركة التي أصبحت على الأبواب.

--- فاصل ---

واخيرا مستمعي الكرام، تابع مراسلنا في بيروت علي الرماحي، الشأن العراقي في صحف لبنانية صادرة اليوم، ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG