روابط للدخول

تعاون فرنسي أميركي بشأن قرار دولي يخص العراق / تحرير رهائن روس في موسكو


- أعلنت فرنسا اليوم أنها ستعمل مع الولايات المتحدة في شأن مشروع القرار الخاص بالعراق الذي عرضته واشنطن على مجلس الأمن. - أعلن نائب وزير الداخلية الروسي أن 67 من الرهائن قتلوا في عمليتي حصار مبنى أحد المسارح في موسكو، والغارة التي أسفرت عن تحريرهم. - غادر المبعوث الأميركي (وليام بيرنز) إسرائيل اليوم بعد زيارة أخفق خلالها في حشد تأييد لخطة أميركية لتحقيق تسوية سلمية في غضون ثلاث سنوات.

تفاصيل الأنباء..

- أعلنت فرنسا اليوم أنها ستعمل مع الولايات المتحدة في شأن مشروع القرار الخاص بالعراق الذي عرضته واشنطن على مجلس الأمن، ولكنها ستتقدم بخطة خاصة بها في حال إخفاق المجلس على تحقيق الإجماع.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي Dominique de Villepin في حديث بثته اليوم الإذاعة الفرنسية أن باريس ستعمل مع واشنطن على أساس النص الأميركي لمشروع القرار، إلا أنه نبه إلى أن هناك تقدما لا بد من تحقيقه في هذا الاتجاه. وأكد على ضرورة اتفاق مجلس الأمن على مشروع قرار، وأن فرنسا في وسعها أن تتقدم بصورة رسمية بنص خاص بها.
يذكر أن فرنسا وروسيا – وكلاهما يتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن – عملا لحد الآن من أجل شطب عبارات أميركية يجدان فيه احتمال التخويل التلقائي باستخدام القوة العسكرية ضد العراق.
وكان نائب المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة James Cunningham أكد أمس الجمعة اهتمام واشنطن بإرسال إشارة واضحة إلى بغداد، وقال: لم نأت بهذه القضية إلى مجلس الأمن للبحث عن تخويل باستخدام القوة، بل من أجل إرسال إشارة واضحة إلى العراق، ومن أجل تعزيز فعالية نظام التفتيش لتتوفر له فرصة النجاح.
من جانبه أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الجمعة على أن قرارا فعالا لا بد له من تهديد العراق بما أسماها عواقب، في حال عدم انصياعه لمطالب الأمم المتحدة.

- أعلن نائب وزير الداخلية الروسي Vladimir Vasilyev أن 67 من الرهائن قتلوا في عمليتي حصار مبنى أحد المسارح في موسكو، والغارة التي أسفرت عن تحريرهم.
وتابع المسؤول الروسي في إعلان أصدره بعد ساعات من قيام قوات خاصة روسية باقتحام المبنى في وقت مبكر اليوم، قائلا:
لقد تمكنا من إنقاذ ما يزيد عن 750 شخصا، وهم الآن في عدد من مستشفيات موسكو. ولكننا نحزن في الوقت ذاته مع أقرباء العائلات التي فقدت أحد أفرادها.
وأضاف Vasilyev أن 34 من الخاطفين قتلوا في الاقتحام، وأن اثنين آخرين قبض عليهما، ويتم الآن استجوابهما.
وأكد المسؤول الروسي أنه تم ضخ غاز إلى داخل المسرح من أجل شل حركة الخاطفين قبل دخول القوات الخاصة.
يذكر أن العديد من المحتجزين كانوا يحملون متفجرات مربوطة حول أجسامهم، وكانوا يهددون بتفجير المبنى وقتل الرهائن.
وعبر Vasilyev عن قناعة حكومته الكاملة بأنها اتخذت القرار المناسب في الوقت المناسب، إذ كنا سنفقد نحو ألف شخص لو كانت العملية فشلت، وأعني بهذا الرقم الرهائن وأفراد القوات المسلحة الذين كان عليهم حل الأزمة – حسب تعبيره.
وعبر عدد من زعماء العالم عن ارتياحه إزاء انتهاء أزمة الرهائن في موسكو، مشيرين أيضا إلى ضرورة مكافحة الإرهاب.
فلقد امتدح رئيس الوزراء الإسرائيلي Ariel Sharon الرئيس الروسي Vladimir Putin لدوره في العملية العسكرية التي وضحت حدا للمواجهة مع الخاطفين الشيشان، ووصف العملية بأنها نموذج لا بد لدول أخرى أن تقتاد به فيما أسماه: استحالة المساومة مع الإرهابيين.
وأعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن تعاطف بلاده مع الضحايا، وعن تأييده لدور Putin القيادي.
ونددت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية باحتجاز الرهائن باعتباره عملا إرهابيا.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي Dominique de Villepin بأن الإرهاب يتغذى على الأزمات، موضحا أن قيام المتشددين بمحاصرة المسرح يسير إلى حاجة ماسة لإيجاد حل سياسي للأزمة المستمرة في الشيشان.

- غادر المبعوث الأميركي William Burns إسرائيل اليوم بعد زيارة أخفق خلالها في حشد تأييد لخطة أميركية لتحقيق تسوية سلمية في غضون ثلاث سنوات. وتوجه Burns إلى اليمن ليوصل جولته في المنطقة.
وكان مسؤولون إسرائيليون أعلنوا في أعقاب مباحثات أجراها المبعوث الأميركي أمس، أن الخطة الأميركية لا تتضمن حلولا للعديد من القضايا الأمنية، في الوقت الذي وصف فيه مسؤولون فلسطينيون الخطة بأنها بحاجة إلى جداول زمنية وآليات لفرض تطبيقها.
وفي الضفة الغربية واصلت القوات الإسرائيلية اليوم بحثها عن متشددين في جنين حيث قبض جنود على ستة أشخاص، وجرح ستة آخرون في مصادمات مع الجنود.

على صلة

XS
SM
MD
LG