روابط للدخول

نشر الولايات المتحدة لقواتها في منطقة الخليج / موقف إيران من عملية عسكرية أميركية ضد العراق


تناولت صحف غربية اليوم الجمعة نشر الولايات المتحدة لقواتها في منطقة الخليج، وتطرقت أيضاً إلى موقف إيران من عملية عسكرية تقودها أميركا ضد العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي) مع (زينب هادي).

صحف غربية عدة، أشارت ضمن تقارير ومقالات نشرتها، حول ما يرتبط بهجوم عسكري محتمل ضد العراق، الى موقف إيران والى استعدادات أميركية عسكرية في منطقة الخليج.
وفي هذا الصدد نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً لمراسلها في طهران براين وايتاكر Brian Whitaker عنونته، "طهران تضع شروطها، لعملية تقودها الولايات المتحدة".

نقل كاتب التقرير عن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي، قوله "إذا أصدر مجلس الأمن قراراً باستخدام القوة ضد العراق، يجب على أعضاء الأمم المتحدة في هذه الحال، الالتزام".

لكن وزير الخارجية الإيراني أوضح أن بلاده لن تشارك في الحرب، وستعارض بشدة قيام الولايات المتحدة، بفرض حكم عسكري في بغداد بعد إزاحة الرئيس العراقي صدام حسين، بحسب كاتب التقرير، الذي أضاف أن آلافاً من الإيرانيين كانوا قد قتلوا في حرب ضد العراق دامت ثمانية أعوام، ويتلقى لحد الآن ضحايا أسلحة العراق الكيماوية، علاجهم في مستشفيات إيرانية.

ومقابل موافقتها على إجراء تتخذه الأمم المتحدة ضد العراق، ترغب إيران أن يكون لها دور في ترتيب شكل النظام المقبل في بغداد، بحسب كمال خرازي، الذي أضاف أن إيران تفضّل قيام حكومة ديمقراطية في العراق، وستعارض أية محاولة لتجزئة البلاد على أسس عرقية أو دينية.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل بالعراق، نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريراً لمراسلها في البحرين، قال فيه إن الولايات المتحدة تعيد نشر قواتها في الخليج بهدوء، ما يدل على احتمال أن يتأخر هجوم تشنه على العراق.
تابع كاتب التقرير أن قيادة الأسطول الخامس، مستمرة في استضافة مجموعة قتالية وحاملة طائرات، ونقل عن مصادر دبلوماسية أن حاملة الطائرات (أبراهام) لن تنضّم الى الأسطول في الوقت الراهن، بينما يُعتقد أن حاملة الطائرات (جورج واشنطن) في طريقها الى الخليج.

ويقيم في القاعدة العسكرية الأميركية في المنامة 2000 جندي، يحتمل أن يزداد عددهم الى 4000، في حال وضع اللمسات الأخيرة على خطة هجوم عسكري، بحسب ما ورد في الاندبندنت.

وأضاف الكاتب أن قوات مارينز يحتمل أن تلعب دوراً رئيساً في هجوم ضد العراق، تركت المنطقة أيضاً لإجراء مناورات وتمرينات عسكرية، في جيبوتي في القرن الأفريقي، بحسب تقرير صحيفة الاندبندنت.

ونسب التقرير الى مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، أن تأخر الأمم المتحدة في اتخاذ قرار بصدد العراق، ساهم في تأجيل نشر القوات الأميركية.

ويُعتقد أن قادة عسكريين أميركيين وبريطانيين، يعارضون نشر القوات لفترة طويلة دون القيام بعملية عسكرية، خشية أن يؤثر الملل والانتظار على معنويات الجنود، بحسب تقرير صحيفة الاندبندنت البريطانية.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالحرب المرتقبة، كتب المحلل السياسي لورنس كادلو Lawrence Kudlow، مقالاً في صحيفة واشنطن تايمز الأميركية جاء فيه، أن من غير المتوقع أن تؤثر حرب مرتقبة على العراق في اقتصاد الولايات المتحدة بشكل كبير.

وقال كاتب المقال إن المستوى الحالي لمجموع الإنتاج يزيد بمبلغ 150 مليار دولار عما كان عليه في الربع الأخير من عام 2000، وأشار الى أن الدخل الناجم عن المبيعات، آخذ في التصاعد.

وتتركز المشاكل المحتملة لاقتصاديات زمن الحرب على النفط، الذي تعتمد عليه الصناعة والتجارة بحسب كاتب المقال، الذي أضاف أن التنبؤات تشير الى انخفاض تكاليف الطاقة وليس ارتفاعها، واحتمال أن ينخفض سعر البرميل الواحد من النفط الى 24 دولاراً.

وأعرب الكاتب عن قناعته بأن الولايات المتحدة ستقوم بالسيطرة على حقول النفط العراقية بمساعدة حلفاءها، ولن تكون هناك مشكلة في هذا المجال.
وأشار المقال الذي نشرته الصحيفة الأميركية الى دراسة أعدها أعضاء ديمقراطيون في لجنة الميزانية في الكونغرس، أشارت الى أن حرباً تستمر بين ثلاثين الى ستين يوماً ستكلف بين 48 مليار الى 93 مليار دولار، إذا كان عدد القوات يصل الى ربع مليون جندي.
وختمت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مقالها بالقول إن سياسة اقتصادية صحيحة تتبعها الولايات المتحدة، تعادل في أهميتها حرباً عادلة تخوضها للحفاظ على الأمن والحرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG