روابط للدخول

الموقف الأردني من الأزمة العراقية / قرار عفو القيادة العراقية عن المعتقلين السياسيين / تسليم الأرشيف الوطني الكويتي


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند جديد الموقف الأردني من الأزمة العراقية. كما تتحدث مسؤولة في منظمة مراقبة حقوق الإنسان فرع بريطانيا عن قرار العفو الأخير الذي أصدرته القيادة العراقية عن المعتقلين السياسيين. فيما يعلق خبير سياسي كويتي على قرار بغداد تسليم الأرشيف الوطني الكويتي الذي استولت عليه القوات العراقية خلال احتلالها لهذا البلد عام 1990.

--- فاصل ---

في الأردن قال الملك عبد الله الثاني، إنه لا يزال يرى فرصة ضئيلة لتجنب تعرض العراق لعمل عسكري.
ونقلت مجلة دير شبيغل الألمانية عن العاهل الأردني قوله في مقابلة الصحيفة، إنه من المحتمل أن تكون الحرب ضد العراق، قريبة جدا، لكنه أردف قائلا، إنه لا تزال هناك فرصة للسلام.
وفي مقابلة أخرى مع وكالة فرانس برس للأنباء، حذر الملك الأردني، من أن ظهور جبهة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط, قد يؤدي إلى إضعاف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
وأكد الملك في المقابلة أن بلاده ستستمر في المطالبة بإيجاد حل للأزمة العراقية عبر الحوار مع الأمم المتحدة والأطراف الأخرى، مضيفا أن عمان لن تتوقف عن مطالبة العراق بالقبول الكامل لقرارات مجلس الأمن من دون قيد أو شرط.
ولمعرفة جديد الموقف الأردني اتصلنا بمراسلنا في عمان حازم مبيضين وسألناه أولا عن الأسباب التي تدفع القيادة الأردنية إلى الاعتقاد بضيق فرصة الحل السياسي للأزمة العراقية فقال:

(مقابلة مع حازم مبيضين)

--- فاصل ---

أجرى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اتصالات مع الحكومة العراقية للاستفسار عما إذا كان قرار العفو الرئاسي الصادر عن صدام حسين لجميع السجناء في العراق بمن فيهم السجناء السياسيون اشتمل على رعايا كويتيين.
وقال الناطق باسم الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف أن هذه الاتصالات جاءت فور تقدم دولة الكويت بطلب رسمي إلى الجامعة العربية للمساعدة في الكشف عن مصير أسراها لدى العراق في أعقاب القرار الرئاسي العراقي بالعفو.
وفيما تتحدث القاهرة عن أكثر من خمسمائة مسجون مصري لدى العراق إلا أن عدد المصريين الذين أفرجت بغداد عنهم بلغ حتى الآن مائة وخمسين ما دفع الخارجية المصرية إلى الطلب من بعثتها في العاصمة العراقية على إعداد قوائم باسم المعتقلين الذين أفرج عنهم.
تفصيلات أخرى من أحمد رجب مراسلنا في القاهرة:

(تقرير القاهرة من ملف الأربعاء)

إلى ذلك، شارك نحو خمسين شخصا في مسيرة احتجاج غير مرخص بها في العاصمة العراقية بغداد للمطالبة بمعرفة مصير سجناء يمُتّون لهم بصلة قرابة.
وقال المتظاهرون إن هؤلاء السجناء لم يعودوا إلى بيوتهم على الرغم من العفو العام الذي أصدره صدام حسين عن جميع السجناء مؤخرا.
وسار المتظاهرون الذين كانوا يطلقون أيضا هتافات التأييد لصدام إلى مقر وزارة إعلام النظام العراقي إلا انه سرعان ما تم تفريق المظاهرة.
ويؤكد المسئولون العراقيون أن السجون الآن قد أصبحت خالية في أعقاب قرار العفو الذي أصدره الرئيس العراقي قبل يومين.
ولكن قرار العفو استثنى المدانين في جرائم قتل لحين استرضاء أقارب الضحايا، والمدانين بالتجسس لحساب إسرائيل أو الولايات المتحدة.
لكن مراسل البي بي سي في بغداد يقول إنه على الرغم من قرار العفو فإن بعض السجناء لم يعودوا إلى ديارهم.
وكان وزير الإعلام العراقي قد صرح بان صدام حسين اتخذ قرار العفو عن السجناء والهاربين عرفانا للشعب العراقي الذي صوّت منه نحو أحد عشر مليونا ونصف المليون ناخب لصالحه في الاستفتاء الذي اجري الأسبوع الماضي.
هانية المفتي مسؤولة الملف العراقي في منظمة مراقبة حقوق الإنسان فرع بريطانيا علقت على القرار العراقي بالقول:

(مقابلة هانية المفتي)

وقد شككت صحيفة (التايمز) البريطانية يوم الثلاثاء بوجود معارضين أقوياء لحكم الرئيس العراقي صدام حسين من المائة ألف سجين الذي تم الإفراج عنهم قبل يومين. وقالت "إن المعارضين الأقوياء الذين يخشاهم الحكم العراقي إما انهم اعدموا أو انهم يعيشون لاجئين في الخارج"، وأشارت الصحيفة في تقرير لها من العاصمة العراقية إلى أن النظام العراقي اعدم آلافا من معارضيه السياسيين على مدى الثلاثة والعشرين عاما التي خلت.
وأضافت أن غالبية الذين تم الإفراج عنهم هم من الجنود الهاربين أو السياسيين العاديين الذين لم يعودوا يقوون على المعارضة أو العمل السياسي أو اللصوص والمتهربين من دفع الضرائب، إما القتلة فيمكن الإفراج عنهم بعد موافقة أهالي ضحاياهم.
وكان مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي تابع ردود فعل بعض من العراقيين الموجودين في سوريا ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير دمشق من يوم الاثنين)

--- فاصل ---

أفادت وكالة (رويترز) بأن العراق وفي إطار سعيه لتحسين صورته سلّم الكويت يوم الأحد أول مجموعة من بين نحو طنين من الوثائق الرسمية الكويتية التي استولى عليها عندما غزا الكويت قبل اثني عشر عاما.
وقال مسؤول كويتي لرويترز في اتصال هاتفي إن بلاده تسلمت رسميا نحو ٣٠ صندوقا من الوثائق. وكان المسؤول الكويتي يتحدث من منطقة حدودية منزوعة السلاح في نهاية اليوم الأول لعملية تسليم الوثائق التي بدأت بمقتضى اتفاق بوساطة الأمم المتحدة.
وكان العراق الذي يواجه عملا عسكريا أميركيا محتملا من اجل تغيير النظام في بغداد أعلن هذا الشهر اعتزامه إعادة الوثائق الحكومية المفقودة من الكويت منذ غزوه لها في عام ١٩٩٠.
وعن مدى تأثير القرار العراقي على العلاقات بين البلدين في هذا الظرف الحساس علق المحلل السياسي الكويتي، الدكتور عايد المناع، قائلا:

(مقابلة مع الدكتور عايد المناع)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG