روابط للدخول

تواصل المباحثات للإفراج عن رهائن روس / العثور على مخبأ للأسلحة في أفغانستان


- أعلن مسؤولون روس أنهم يواصلون المباحثات من أجل الإفراج عما يقارب 700 رهينة يحتجزهم مسلحون شيشانيون في أحد مسارح موسكو منذ مساء يوم أمس. - تشهد البحرين انتخابات برلمانية اليوم لأول مرة منذ حوالي ثلاثين عاما. - عثرت القوات الأميركية الخاصة على مخبأ للأسلحة بالقرب من قاعدة لها في شرق أفغانستان. - التقى مساعد وزير الخارجية الأميركي (وليام بيرنز) مسؤولين فلسطينيين كبار اليوم لمناقشة خطة أميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن مسؤولون روس أنهم يواصلون المباحثات من أجل الإفراج عما يقارب 700 رهينة يحتجزهم مسلحون شيشانيون في أحد مسارح موسكو منذ مساء يوم أمس. سيرغي إيغناتشينكو من جهاز الأمن الروسي قال إن المفاوضين لا يُسمح لهم بدخول المسرح. وذكر إيغناتشينكو أن امرأتين جُرحتا عندما حاولتا الهروب من المسرح هذا المساء. وأُصيبت إحداهما بجروح خفيفة بعد أن رماها الخاطفون بقنبلة يدوية. كما جُرح أحد أفراد القوات الخاصة بعد أن هرع لمساعدة المرأة الهاربة. وأكدت الشرطة الروسية تقارير إخبارية تقول إن امرأة أخرى قُتلت حيث حاولت التخلص من الأسر في بداية أزمة الرهائن يوم أمس. وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أزمة الرهائن التي تشهدها موسكو حاليا، خُطِّط لها في مراكز إرهابية خارج حدود البلاد. بوتين أضاف أن خاطفي الرهائن هم المجرمون ذاتهم الذين يزرعون الرعب في الشيشان، على حد تعبيره. من جهة أخرى، فإن الناشطة الروسية البارزة في مجال حقوق الاسنان (يلينا بونير) وقالت لاذاعة أوروبا الحرة خلال اتصال هاتفي من بوسطن الاميركية، إن القيادة الروسية هي المسؤولة عن كل ما يجري.
في سياق ذي صلة، انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية خطف الرهائن في موسكو.

- تشهد البحرين انتخابات برلمانية اليوم لأول مرة منذ حوالي ثلاثين عاما. إلا أن أربع جماعات سياسية دعت إلى مقاطعة الانتخابات احتجاجا على تعديل أُدخل على الدستور عام 1973 ويقسّم البرلمان بين الأعضاء المنتخَبين والمعيَّنين من قبل الملك حمد. المجموعات الأربع قالت إن هذا التقسيم سيفسد الهيئة التشريعية.

- عثرت القوات الأميركية الخاصة على مخبأ للأسلحة بالقرب من قاعدة لها في شرق أفغانستان. المتحدث العسكري الأميركي العقيد Roger King أعلن اليوم أن المخبأ الواقع على مقربة من مدينة (ده راود) تضمّن 16 بندقية و7.500 طلقة نارية وقاذفة صواريخ واحدة و16 صاروخا.

- التقى مساعد وزير الخارجية الأميركي William Burns مسؤولين فلسطينيين كبار اليوم لمناقشة خطة أميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. Burns دعاهم إلى إجراء إصلاحات داخلية من أجل قمع الإرهابيين قبل تحقيق تقدمٍ نحو إقامة دولة فلسطينية. ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخطة الأميركية الداعية لى إجراء انتخابات مستقبلية في فلسطين، وصفها بأنها تدخل في شؤون فلسطين الداخلية. لكن ليس من المتوقع أن يجتمع Burns الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي اتهمته الولايات المتحدة بعدم بذل جهود كافية من أجل وضع حد للهجمات ضد الإسرائيليين. كما يُنتظر أن يلتقي المسؤول الأميركي رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون اليوم.
من جهة أخرى، اتُهم كولونيل في الجيش الإسرائيلي بالتجسس لصالح حزب الله مقابل أموال ومخدرات. يُذكر أنه وتسعةً من شركائه المزعومين اعتُقلوا الشهر الماضي، وجميعهم من البدو الإسرائيليين.

- أفادت مصادر في شرطة ولاية ماريلاند الأميركية بأن شخصين اعتُقلا اليوم في قضية قناص محترف يواصل قتل الناس في واشنطن. Larry Scottالذي يعمل في المكتب الفيدرالي للتبغ والكحول والأسلحة النارية قال إنهما احتُجزا بعدما رآهما سائق وعامل في إحدى محطات البنزين في سيارة يجري البحث عنها بخصوص قضية القناص. يُذكر أن المعتقليْن كانا نائمين في السيارة في موقع استراحة على طريق في ولاية ماريلاند. ولم يكشف المتحدث عن الشرطة Greg Shipley عن أسمائهما، مشيرا إلى أنه يجرى التأكد من هويتيهما.

- أعربت وزارة الخارجية الأميركية في بيان عن أملها بالتوصل إلى اتفاق مع روسيا لإقناعها بإيقاف تعاونها النووي مع إيران. البيان اشار إلى أن واشنطن قلقة جدا من تقديم شركات روسية مساعدات إلى برامج إيران الرامية إلى الحصول على تكنولوجيا تصنيع أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها إلى أهدافها. وتعتبر الولايات المتحدة أن مثل هذا التعاون يشكل خطرا على أمن واشنطن وموسكو على حد سواء. يُذكر أن روسيا تنفي مزاعم تقول إنها تساعد إيران فيما يخص اسلحة الدمار الشامل.

- بثت وكالة إيتار – تاس الروسية للأنباء أن امرأة قُتلت أثناء أزمة الرهائن التي تشهدها موسكو حاليا، لكن لم يرد تأكيد رسمي لهذا الخبر. يُذكر أن بضع عشرات من المسلحين الشيشانيين يحتجزون ما يراوح بين 600 و700 رهينة في أحد مسارح العاصمة الروسية منذ مساء أمس. وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أزمة الرهائن التي تشهدها موسكو حاليا، خُطِّط لها في مراكز إرهابية خارج حدود البلاد. بوتين أضاف أثناء اجتماع مع وزير الداخلية ومدير جهاز الأمن أن خاطفي الرهائن هم المجرمون ذاتهم الذين يزرعون الرعب في الشيشان، على حد تعبيره. وأشار الرئيس الروسي إلى أن السلطات تسعى حاليا إلى الإفراج عن جميع الرهائن بأمان. يُذكر أن بوتين ألغى زيارتين إلى ألمانيا والبرتغال بسبب أزمة الرهائن. وقالت السلطات إنها استأنفت المحادثات مع المسلحين، مركزة على الضمانات التي يمكن تقديمها إلى الخاطفين مقابل الإفراج عن الرهائن.
من جهة أخرى، فإن الناشطة الروسية البارزة غي مجال حقوق الاسنان يلينا بونير، حملت قيادة البلاد مسؤولية كل ما يجري، وقالت لاذاعة أوروبا الحرة خلال اتصال هاتفي من بوسطن الاميركية:
(أعتقد أن المأساة التي تدور حاليا، سبّبتها سياسة موسكو، أو الكرملين. وذلك بغض النظر عن كيفية تقويم العمليات مثل اختطاف الرهائن. موسكو لم تنفذ أي وعود قطعتها للشيشانيين، وهذا الكلام السخيف عما يسمى بإعادة بناء الشيشان، كان كذبا كاملا. الاتفاقيات التي توصّل إليها الروس والشيشانيون حول وقف النار في مدينة (خاسافيورت) الداغستانية عام 1996، ألغتها موسكو بطريقة مشيةن جدا).
كانت هذه، الناشطة الروسية في مجال حقوق الإنسان يلينا بونير. كما تحدثت إلى إذاعة أوروبا الحرة إحدى الرهائن الموجودة داخل قاعة المسرح. قالت: (الوضع مقلق جدا. البناية ملغومة والناس في هيجان).
في سياق ذي صلة، انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية خطف الرهائن في موسكو.

على صلة

XS
SM
MD
LG