روابط للدخول

مستقبل صادرات العراق النفطية في حال شن الولايات المتحدة الحرب على بغداد


وكالة غربية بثت تقريراً تناول مستقبل صادرات العراق النفطية في حال شن الولايات المتحدة الحرب على بغداد. عرض لهذا التقرير نتابعه مع (جهاد عبد الكريم).

أعزاءنا المستمعين، أهلاً وسهلاً بكم..
بثت وكالة فرانس برس للأنباء تقريراً بعنوان (العراق يحدد مستقبل الطاقة في الشرق الأوسط)، جاء فيه:
مع التهديد الذي تلوح به كل من الولايات المتحدة وبريطانيا لشن الحرب على العراق، يرى خبراء الطاقة الذين إجتمعوا في مؤتمر حول خطوط أنابيب النفط والغاز في الشرق الأوسط والذي إختتم أعماله في العاصمة القطرية أمس، أن خارطة النفط في الشرق الأوسط ستتغير تبعاً لما يسفر عنه هذا النـزاع من نتائج.

وتنقل الوكالة عن ناجي أبي عاد الذي يعمل خبيراً في مرصد الطاقة المتوسطي ومقره فرنسا،، قوله:
ان عملية تزويد النفط في العالم ومصير العديد من مشاريع تصدير النفط والغاز في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى سيعتمد على ما إذا سيعود العراق الى السوق بكامل طاقته، ويضيف الخبير أن رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق لما يقارب من إثني عشر عاماً، سيفتح الطريق أمام تطوير إحتياطه النفطي البالغ مئة وخمسة عشر بليون برميل، وهو ثاني أكبر إحتياط نفطي في العالم بعد العربية السعودية، ويعتقد أبي عاد بأن على المرء أن يتخيل ان العراق سيبحث امكانية أن يصدر أكبر كمية ممكنة من نفطه لسد نفقات إعادة إعماره، وكنتيجة لذلك ستهبط أسعار النفط على المدى الطويل، وبالمقابل فان هذه الأسعار المنخفضة ستجعل تطوير المشاريع النفطية في بحر قزوين أقل جذباً، لأنها ستتطلب إستثمارات ضخمة في خطوط أنابيب تصدير النفط والغاز كي يتم إيصالها الى السوق، على حد تعبيره.
وتفيد الوكالة أن عدم الإستقرار السياسي في منطقة الشرق الأوسط، كان يمثل القوة التي تقف وراء بحث مستثمري الطاقة الغربيين عن مجهزي نفط بدلاء وتطوير مشاريع نفطية في بحر قزوين، ومن الجدير بالذكر ان انتاج العراق من النفط حالياً ضمن برنامج الأمم المتحدة النفط مقابل الغذاء، يقدر بأقل من مليوني برميل يومياً مقارنةً بثلاثة ملايين ونصف المليون برميل قبل نشوب الحرب العراقية الايرانية في عام 1980.
وبخصوص أسواق الغاز، يقول التقرير ان بمقدور العراق أن يصبح منافساً قوياً لإيران كمصدر تزويد لتركيا، كما سيكون بمقدوره أيضاً ان يفكر في فتح اراضيه لخط انابيب ينقل الغاز من قطر الى تركيا ومنها الى اوروبا.
وتنقل الوكالة عن جياكومو لوسياني الأستاذ في الجامعة الأوربية في إيطاليا قوله؛ بغياب العراق، تطمح قطر أن تصبح واحداً من مزودي أوروبا بالغاز لتنافس الجزائر ومصر وإيران والنرويج وروسيا، ويضيف لوسياني؛ سيتم رفع العقوبات المفروضة على العراق بطريقة أو بأخرى، الأمر الذي سيخلق فرصاً لدول الخليج العربي عن طريق توفير طريق أقصر الى تركيا وأوروبا.
فقطر التي تمتلك ثالث أكبر مخزون إحتياطي من الغاز في العالم بعد روسيا وإيران، من المتوقع ان تبدا بتشغيل خط انابيب الى الكويت في بداية عام 2006، والذي من الممكن أن يمد عبر الأراضي العراقية الى تركيا ومنها يرتبط مع شبكة خطوط الغاز الأوربية في اليونان،علىحد تعبيره.
وتقول الوكالة ان عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على العراق منعت تنفيذ مشروع ضخم تقدمت به الشركتان (غاز دو فرانس) الفرنسية و (أجيب بترولي) الإيطالية في كانون أول من عام 1996، لإنشاء خط أنابيب يربط خمسة حقول نفطية في شمال العراق بتركيا.
وتختتم الوكالة تقريرها، فتنقل عن (بيجان خاجه بور) مدير شركة (عطية بحر) المتخصصة بتقديم إستشارات حول الطاقة، قوله:
ستكون لدينا صورة مختلفة فيما يخص خطوط الأنابيب وذلك بالإعتماد على ما يسفر عنه الهجوم على العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG