روابط للدخول

عرض للشأن العراقي في الصحف البريطانية


فيما يلي نقدم عرضاً للشأن العراقي في الصحف البريطانية من إعداد وتقديم (جهاد عبد الكريم).

أعزاءنا المستمعين، أهلاً وسهلاً بكم، إليكم فيما يلي عرض لأهم ما تناولته الصحف البريطانية الصادرة هذا اليوم حول الشأن العراقي.. ونبدأ أولاً بصحيفة ديلي تلغراف حيث كتب أنتون لاغارديا تحليلاً بعنوان (مفتشو الأمم المتحدة في مركز حرب التجسس)، يقول فيه:
سيتوجب على مفتشي الآسلحة، إذا ما عادوا الى بغداد، أن يتعلموا كيف يشقون طريقهم في حرب المعلومات والمخابرات التي ستدور بين العراق والغرب، إذ أن نجاح مهمتهم في نزع أسلحة العراق سيعتمد على الحصول على معلومات دقيقة حول أسلحة صدام، وبدون تلك المعلومات، ستكون مهمتهم معقدة في العثور على مخزونات الأسلحة الكيماوية والبايولوجية ومختبرات ومعامل إنتاجها السرية، ويرى الكاتب أن لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية التي تعرف الآن ب (يونموفيك) ليست بوكالة مخابرات متطورة، ومن المؤكد أن تكون عرضة لإختراق من العراقيين، علاوة على أنها ستعتمد بقوة على مايردها من معلومات من وكالات غربية مقربة مثل الـ (سي آي أيه) و(أم سكستين) والـ (موساد)، لأن أي محاولة لنـزع أسلحة العراق ستكون محاولة بحث عن المعلومات على نطاق واسع، كعمليات العثور على وثائق خاصة وإستجواب المسؤولين والعلماء ومتابعة الإشارات المتبادلة مابين المسؤولين وبعض الوحدات العسكرية وتصوير المواقع المشكوك في أمرها وأخيراً التحقق من المعلومات التي يفشيها الهاربون من قبضة النظام، على حد تعبير لاغارديا.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الإندبندنت يكتب رابرت كورنويل تعليقاً بعنوان (ما الذي قاله جون كيندي لجورج بوش)، جاء فيه:
تمثل المواجهة التي تجمع الرئيس بوش بصدام حسين فردوساً لمدمني نظرية التوازي التاريخية، فصدام كهتلر عند البعض، وان الأوربيين الذين لايريدون مجابهته يقترفون خطأ كما حدث في ميونخ،والمخاطر الأميركية تسحب الآن نحو فيتنام جديدة، إلا ان المقارنة التي يستحضرها بوش هي أزمة الصواريخ الكوبية.
ويضيف الكاتب؛ نجد اليوم ان مساندي ومعارضي الهجوم العسكري ضد صدام على حد سواء، يستخدمون نفس الاسلوب الذي إتبعه الرئيس السابق كينيدي بخصوص أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، لدعم مبرراتهم.

--- فاصل ---

وتنشر صحيفة الغارديان تحقيقاً بعنوان (وريثو الشهداء ينتظرون هجوماً آخر) كتبه روري ماككارثي من جنوب العراق، ويتحدث فيه عن مدينة البصرة التي تلقت ضربتين من ايران والحلفاء، وكيف يستعد أبناؤها لدفع ثمن هجوم محتمل آخر، لايوجد في ذاكرة صفوان أو ذاكرة نظام صدام حسين ماهو أشد مرارة من تذكر وقف إطلاق النار المهين الذي تم توقيعه عام 1991 في هذه المنطقة الواقعة على الحدود الكويتية، منهياً بذلك حرب الخليج وساحقاً الطموحات الإمبراطورية للرئيس العراقي، ويضيف؛ صفوان اليوم منطقة مهجورة يغطي أرضها نثار من معادن صدئة، وعلى بعد مئة متر داخل الأراضي العراقية، توجد نقطة حراسة عسكرية تقف عند صورة لصدام كتبت تحتها عبارة تقول؛ (حفظ الله صدام حسين والعراق)، وحتى بعد سنوات على وقف إطلاق النار، تبقى هذه البوابة الجنوبية القاحلة منطقة حاسمة لأي هجوم بري أميركي على العراق، فالطريق من صفوان تؤدي سريعاً الى البصرة.
ويفيد التحقيق ان الناس في مدينة البصرة يستعدون لهجوم وشيك، فهذه المدينة إعتادت أجواء الحرب أكثر من أي مدينة عراقية أخرى، وعانت من خسائر بشرية ثقيلة الوطأة أثناء الحرب مع ايران.

--- فاصل ---

وتنشر صحيفة الفاينانشيال تايمز تقريراً عن مداولات مجلس الأمن الدولي بشأن العراق، جاء فيه:
قدمت الولايات المتحدة مسودة قرار يتضمن اجراءات مشددة حول نزع الأسلحة العراقية، وصفها مسؤولون أميركيون بأنها تسوية أخيرة توصل اليها مسؤولون في وزارة الخارجية ومتشددون في مجلس الأمن القومي الأميركي، وتفيد الصحيفة بأن بعضاً من المسؤولين الأميركيين لايرون ان الولايات المتحدة بحاجة الى تفويض دولي لشن الحرب على العراق بعدما وافق الكونغرس الأميركي على إعطاء البيت الأبيض كامل دعمه بهذا الخصوص.
وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم ان هذه التسوية مابين الموقفين من المحتمل ان يتم سبكها في لغة تسمح لكل بلد ان يدعي ان القرار يعكس وجهات نظره التي يدافع عنها، فيما تبدو الولايات المتحدة وكأنها أسقطت اللغة الشرعية الصريحة للتفويض بإستخدام القوة.
كما تفيد الصحيفة ان مسؤولين فرنسيين قالوا بأن التسوية بينت ان واشنطن أدركت انها بحاجة لإبداء جهد إضافي لجسر الهوة مابين مطالبتها بلغة القوة التي تفتح الباب لشن هجوم عسكري على العراق، والإلحاح الفرنسي على أن نرى أولاً فيما إذا كانت بغداد مستعدة لقبول التفتيش الدولي.

على صلة

XS
SM
MD
LG