روابط للدخول

موسكو غير راضية عن مشروع القرار الأميركي حول العراق / شيراك يدافع عن تصور بلاده حول العراق


- قال وزير الخارجية ايكور ايفانوف قوله اليوم الثلاثاء أن مشروع القرار الأميركي حول العراق لا يتناسب "في الوقت الراهن" مع المعايير التي تراها روسيا ضرورية. - أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن الولايات المتحدة تريد مهاجمة العراق بسبب "النفط وإسرائيل" وليس لأنه يشكل خطرا نوويا. - دافع الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الثلاثاء عن تصور بلاده حول العراق، مؤكدا أن العلاقات مع الولايات المتحدة جيدة، لكنها لا تقوم على فكرة أن الولايات المتحدة على حق دائما.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت وكالة الأنباء الروسية انترفاكس، عن وزير الخارجية ايكور ايفانوف قوله اليوم الثلاثاء أن مشروع القرار الأميركي حول العراق لا يتناسب "في الوقت الراهن" مع المعايير التي تراها روسيا ضرورية.
وقال ايفانوف في أعقاب اتصالين هاتفيين مع نظيريه الأميركي كولن باول والفرنسي دومينيك دو فيلبان أن "مشروع القرار الأميركي لا يتناسب في الوقت الراهن مع المعايير التي ذكرها الجانب الروسي من قبل وما زال متمسكا بها".
وبحسب الخارجية الأميركية فان مشروع القرار "المعدل" حول نزع الأسلحة العراقية يهدد بغداد من التبعات في حال عدم احترامها شروط الأسرة الدولية لنزع الأسلحة.

- أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تريد مهاجمة العراق بسبب "النفط وإسرائيل" وليس لأنه يشكل خطرا نوويا.
وأشار عزيز، للدلالة على ذلك، إلى المعاملة المختلفة التي توليها واشنطن لكوريا الشمالية التي تتهمها الولايات المتحدة أيضا بامتلاك برنامج نووي عسكري اكثر تطورا من ذلك الذي تتهم بغداد بامتلاكه، لكن بدون التلويح بالتهديد العسكري، حسب قول المسؤول العراقي.

- دافع الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الثلاثاء عن تصور بلاده حول العراق، مؤكدا أن العلاقات مع الولايات المتحدة جيدة، لكنها لا تقوم على فكرة أن الولايات المتحدة على حق دائما.
وأضاف شيراك خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الدنماركي اندرش راسموسن، أن لدى باريس تقيمها الخاص للأشياء وأنها تعبر عنه عندما يبدو الأمر ضروريا.
الرئيس الفرنسي أكد أيضا على رفضه فكرة الحرب، واصفا اياها بأنها على الدوام أسوأ الحلول، وأكد على ضرورة نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية.

- على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان اليوم الثلاثاء انه ما زال هناك الكثير من العمل، قبل التوصل إلى اتفاق في مجلس الأمن، حول مشروع القرار المعدل الذي عرضته الولايات المتحدة.
وقال الوزير الفرنسي خلال مؤتمر صحفي عقد في لوكسمبورغ أن فرنسا تلقت اليوم، نصا معدلا من قبل الأميركيين. وان الحكومة تقوم بدراسته.
وقد أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن المشروع ينص على أن توفر الحكومة العراقية، للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) وكذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن توفر لهم بغداد، حرية الوصول الفورية بدون عراقيل أو شروط، إلى جميع المواقع، ويشير المشروع أيضا إلى وجود تبعات في حال رفض بغداد الانصياع لذلك.

- أفادت وكالات الأنباء أن نحو مائة عراقي تظاهروا اليوم أمام وزارة الإعلام في بغداد طالبين تزويدهم بمعلومات عن أقارب لهم، لم يخرجوا من السجن بعد، اثر العفو الذي أصدره الرئيس صدام حسين يوم الأحد الماضي.
ولفتت وكالات الأنباء أن المتظاهرين، تجمعوا لفترة قصيرة أمام عدد كبير من الصحفيين حاملين صور الرئيس العراقي، وهتفوا له.
الوكالات ذكرت أيضا أن مسؤولين في الوزارة وعدوا المتظاهرين بإبلاغ تظلمهم إلى صدام شخصيا، فيما وعدهم وزير الإعلام محمد سعيد الصحاف، بالرد عليهم في غضون يومين، حسب ما أفادت به وكالة فرانس برس للأنباء.

- شنت الطائرات الحربية الأميركية والبريطانية اليوم، هجمات على الدفاعات الجوية العراقية، في منطقة حظر الطيران شمالي العراق، وذلك بعد أن أطلقت القوات العراقية، النار على طائرات التحالف التي كانت تقوم بطلعات دورية في المنطقة.
وجاء في بيان للقيادة الأميركية أن القصف شمل مواقع للمضادات الجوية العراقية في مدينة الموصل.

- أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم أن القرار بشان القضية العراقية، الذي يتم بحث في مجلس الأمن، يجب أن يأخذ في نظر الاعتبار "خطورة" التهديد الناجم عن أسلحة الدمار الشامل، التي يتهم النظام العراقي بحيازتها.
وقال بلير بعد لقاء مع نظيره الهولندي يان بيتر بالكينندي في مقر رئاسة الحكومة البريطانية، قال انهما بحثا في قضية العراق ويأملان في التوصل إلى تسوية عن طريق الأمم المتحدة تقر أيضا بخطورة مسالة حيازة العراق أسلحة للدمار الشامل".
وتأتي تصريحات بلير في حين تبحث فرنسا وروسيا في مجلس الأمن في نص قرار جديد أميركي حول العراق يحظى بدعم بريطانيا.

- قال المتحدث باسم البيت الأبيض، آري فلايشر، أن الجهود الأمريكية الرامية للتوصل، إلى صياغة قرار جديد تتبناه الأمم المتحدة، بخصوص نزع أسلحة العراق، من خلال التفاوض مع الأطراف الأخرى داخل مجلس الأمن، أن هذه الجهود تقترب من نهايته مضيفا أن صبر واشنطن له حدود.
وقال فلايشر للصحفيين، أن واشنطن تواصل العمل في الأمم المتحدة. وقد شارف الأمر على الانتهاء... فالوقت ليس مفتوحا أمام المنظمة الدولية إلى الأبد.
وقال فلايشر أن الولايات المتحدة ما زالت تفضل صدور قرار واحد يلزم العراق بالامتثال لعملية نزع السلاح وتنفيذ شروط التفتيش. ويمهد مثل هذا القرار الطريق لاستخدام القوة العسكرية في حال امتناع العراق عن الامتثال لهذه الشروط.

- أعلن رئيس فريق المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، هانس بليكس اليوم في تصريح نقلته وكالة انترفاكس الروسية للأنباء، انه لن تكون هناك حرب ضد العراق إذا ما ساعد المسؤولون العراقيون المفتشين على التحقق من عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق.
وشدد بليكس الذي وصل اليوم الثلاثاء إلى موسكو للمشاركة في مؤتمر حول الاستخدامات المدنية للطاقة النووية على أن تسوية المسألة العراقية تتوقف إلى حد بعيد على رغبة بغداد في التعاون مع الأمم المتحدة.
وذكر بليكس بان المفتشين قد يعودون قريبا إلى العراق، لكن فقط بعد صدور قرار عن مجلس الأمن بهذا الشأن.

على صلة

XS
SM
MD
LG