روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أميركية


(شيرزاد القاضي) يقدم فيما يلي عرضاً لبعض من المقالات الأميركية التي تناولت شؤوناً عراقية.

أسلحة الدمار الشامل، والاستعداد للحرب وما سيليها، مواضيع وردت ضمن ما تناولته صحف أميركية، في مقالات كتبها مختصون ومحللون سياسيون.
فقد كتب محمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية، تحت عنوان "التفتيش هو المفتاح" عبّر فيه عن قناعته بضرورة توضيح غرض وأهمية التفتيش عن الأسلحة في العراق.

وأشار البرادعي الى نجاح الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إعاقة جهود بغداد لتطوير أسلحة نووية، الى عام 1998، إلا أن توقف عمليات التفتيش عن الأسلحة في ذلك العام، جعل من الصعب معرفة ما يتعلق بتطوير العراق أسلحة نووية خلال أربعة أعوام، لذا فأن أفضل طريقة لمعرفة الحقائق هي في عودة المفتشين، بحسب كاتب المقال.

ويعتقد المدير العام للوكالة الدولية، أن الفرصة متاحة للتفتيش مجدداً، على أن يتم ضمان: منح سلطات كاملة للتفتيش، أي فوراً ودون قيود لأي مكان في العراق، بما في ذلك قصور الرئاسة.
وتسهيل الوصول الى مصادر المعلومات كافة، بضمنها حرية اللقاء بعراقيين لهم صلة، دون أن يتعرضوا للتهديد والأذى، مع ضمان الحصول على تأييد ودعم موحد من مجلس الأمن في التعامل مع رفض العراق أو ضعف تعاونه، بحسب كاتب المقال الذي أشار أيضاً الى ضرورة الحفاظ على سيادة العراق وموضوعية التفتيش، الذي يجب أن يكون نزيهاً وغير منحاز، مؤكداً على ضرورة تعاون العراق بشكل فعال.

--- فاصل ---

وتحت عنوان "الرقص في الظلمة"، كتب المحلل السياسي بوب هربرت، مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، عبّر فيه عن رفضه للحرب، حيث يعتقد بوجود طرق لتجنبها، أو على الأقل إطلاع الشعب الأميركي على ما قد تؤدي إليه من عواقب وخيمة.

تابع كاتب المقال أن الإدارة الأميركية ترغب في أن يقتنع الرأي العام بأن خوض الحرب هو نزهة في حديقة، وأضاف أن من الممكن تحطيم نظام الرئيس العراقي صدام حسين، ولكن من الصعب معرفة النهاية التي ستقود أليها الحرب.
أشار الكاتب الى مشاكل إنسانية سترافق الحرب، التي ستكون عواقبها وخيمة، كما أنها ستصرف الانتباه عن التهديد الذي يمثله الإرهاب، ويرى الكاتب أن طريق الحرب محفوفة بالمخاطر، وأن الولايات المتحدة بحاجة ماسة الى قيادة تتصرف بحكمة ونزاهة في هذا الوقت الحرج.

--- فاصل ---

وفي افتتاحية نشرتها صحيفة بوستن غلوب، تحت عنوان"ما بعد صدام"، قالت الصحيفة إن العراقيين سيفرحون بزوال طاغية عذّب واغتال العديد من المواطنين، ودمّر جيلاً كاملاً، إذا لجاءت الولايات المتحدة الى اتخاذ إجراء ضد النظام خلال الأشهر المقبلة.

وإذا تم ترتيب إطاحة صدام حسين، بشكل جيد دون خسائر بشرية كبيرة في الأرواح، فأن العراقيين سيتجاوزون سخطهم على الولايات المتحدة، حينما سمحت للرئيس العراقي عام 1991 بقمع انتفاضة شعبية في العراق، والبقاء في السلطة لأكثر من عقد من السنين، بحسب ما ورد في صحيفة بوستن غلوب.

تابعت الصحيفة أن المعارضة العراقية التي تشمل كل العراقيين تقريبا،ً تنزعج من تصويرها، وكأنها عاجزة عن إدارة أو المحافظة على وحدة البلاد، بعد إزاحة صدام.

إلا أن على الإدارة الأميركية أن تصارح الأميركيين بشأن خططها لتغيير النظام في بغداد، كي يعرفوا تكاليف ومدة بقاء القوات الأميركية في العراق، وأن تنهي ما يثار من حديث حول مخاطر تهدد باشتعال حرب أهلية، تؤدي الى تمزق العراق وانهياره، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.

أشارت صحيفة بوستن غلوب الى أن للعراق ثروات طبيعية وبشرية هائلة، ومدارس وجامعات وطبقة متوسطة مثقفة، وروح وطنية، وأضافت أن على الإدارة الأميركية أن تحافظ على وعودها، بمساعدة العراقيين لبناء مستقبل ديمقراطي مزدهر.

على صلة

XS
SM
MD
LG