روابط للدخول

استعدادات العراق وبريطانيا والولايات المتحدة لمجابهة عسكرية مرتقبة


حول استعدادات العراق وبريطانيا والولايات المتحدة لمجابهة عسكرية مرتقبة، نشرت صحف بريطانية اليوم الاثنين عدداً من المقالات والتقارير والمتابعات. وفيما يلي يعرض (شيرزاد القاضي) لأبرز ما نشرته هذه الصحف.

واصلت صحف بريطانية اهتمامها بما يدور بشأن قيام العراق من جانب، وبريطانيا والولايات المتحدة من جانب آخر، بتعزيز استعدادها لحرب محتملة، وفي هذا الشأن نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، تقريراً لمراسلها في بغداد ديفيد بلير David Blair، حول قرار الرئيس العراقي صدام حسين، إطلاق سراح السجناء.
اعتبر كاتب التقرير إطلاق سراح السجناء، وبضمنهم معارضي صدام، مؤشراً لعزم النظام العراقي تمهيد الطريق لحرب مقبلة، مضيفاً أن صدام يسعى الى الحصول على دعم إضافي داخل العراق وخارجه.

ويحاول الرئيس العراقي أن يعطي انطباعاً بأنه متوجه نحو إجراء إصلاحات في نظام حكمه، فقد أعاد الأرشيف الوطني للكويت الذي سُرق عام 1990، ومن المحتمل أن يطلق سراح الأسرى الكويتيين ضمن العفو الذي أصدره يوم الأحد، إضافة الى إعلانه عن السماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين الى العراق.

ويرى مراسل صحيفة ديلي تلغراف، أن طيف الحرب هو الذي دفع صدام الى اتخاذ هذه الخطوات، ومن السذاجة تصويره كمصلح اجتماعي عظيم، لأن عزم الولايات المتحدة على تغيير النظام هو الذي أجبره الى اعتماد هذه الاستراتيجية، والسعي للحصول على أكبر دعم ممكن قبل أن يحل وقت النزاع.

--- فاصل ---

وحول استعداد بريطانيا العسكري للحرب، كتب مايكل إيفانز Michael Evans، محرر الشؤون العسكرية في صحيفة تايمز اللندنية، أن مخططين عسكريين بارزين من بريطانيا، سيساهمون في مناورات عسكرية أميركية ستجري في قَطَر، الشهر المقبل.

تابع محلل الشؤون العسكرية، أن المناورات تعتبر فرصة جيدة للتأكد من سهولة تبادل المعلومات، أثناء عملية عسكرية برية وبحرية وجوية، بالرغم من عدم اتخاذ قرار سياسي بزج قوات بريطانية في حرب ضد العراق.

وضمن توقعات بأن يتخذ مجلس الأمن قراراً حازماً، يعطي العراق مهلة محددة للإعلان عن أسلحته، والتعاون مع مفتشي أسلحة الدمار الشامل، فأن المناورات العسكرية تعتبر بمثابة تمرين أولي لحرب محتملة، بحسب ما ورد في الصحيفة البريطانية.

وفي هذا الصدد، أشار محرر الشؤون العسكرية في صحيفة تايمز، الى احتمال انتقال وحدات عسكرية تتبع فرقة مدرعة بريطانية ترابط في ألمانيا، الى قطر الشهر المقبل، للمشاركة في المناورات.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز، مقالاً شارك في إعداده جيمس بليتز James Blitz، وبيتر سبايغل Peter Spiegel، جاء فيه أن خطة أميركية محتملة، تهدف الى احتلال العراق، ووضعه تحت إدارة عسكرية، أثارت قلقاً لدى الحكومة البريطانية، أثناء دراستها لما سيكون عليه الوضع بعد إزاحة صدام.

تابع المقال أن مسؤولين بريطانيين صرّحوا بأن إدارة مؤقتة تحت علم الأمم المتحدة، يجب أن تعقب النظام الحالي بعد إطاحته، وتخشى بريطانيا أن يعني فرض إدارة عسكرية أميركية في العراق، تغييراً للنظام، يتعارض مع القانون الدولي.

يُذكر أن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، آري فلايشر، كان صرح بأن إدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، تفكر في دور بارز للجيش الأميركي، إلا أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع لم يوضحا، بأن تعيين حاكم عسكري أمر غير وارد.

وفي غضون ذلك تزداد مشاعر عدم الارتياح بين وزراء بريطانيين، بسبب عدم رغبة الولايات المتحدة، اتخاذ إجراءات إضافية لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بحسب الصحيفة البريطانية، التي أضافت أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، كان أعلن قبل ثلاثة أسابيع، عن تحديد نهاية العام الحالي كموعد لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة فاينانشيال تايمز، عن أحد الوزراء قوله "إننا نقترب من نهاية شهر تشرين الأول، وليس هناك ما يدل على تحرك من الجانب الأميركي في هذا الاتجاه.

على صلة

XS
SM
MD
LG