روابط للدخول

دعوة بريطانيا للجنود الاحتياط واحتمال حدوث مجابهة بين تحالف تقوده الولايات المتحدة والعراق


نقدم فيما يلي عرضاً لما نشرته صحف بريطانية بارزة حول دعوة بريطانيا للجنود الاحتياط واحتمال حدوث مجابهة بين تحالف تقوده الولايات المتحدة والعراق. تفاصيل هذا العرض نتابعه مع (شيرزاد القاضي).

في وقت تتواصل فيه استعدادات عسكرية تقوم بها الولايات المتحدة وبريطانيا، ركّزت صحف بريطانية صدرت اليوم الأحد على ما يمكن أن يحدث من تطور في هذا الشأن.
وفي هذا الصدد نشرت صحيفة صنداي تلغراف الأسبوعية البريطانية واسعة الانتشار، مقالاً لمحرر الشؤون العالمية في دار الإذاعة البريطانية BBC، جون سمبسون John Simpson، قال فيه إن شعوراً أخذ ينتابه بأن ما يقولوه المتشائمون بشأن العراق يمكن أن يكون صحيحاً.

تابع كاتب المقال أن صحفياً كان قد كتب مقالاً في صحيفة بريطانية أثناء غزو العراق للكويت عام 1990، أشار فيه الى أن دماءً كثيرة ستسيل، وستبقى جثث قوات الحلفاء في الصحراء، إذا هاجم الحلفاء القوات العراقية، إلا أن ذلك لم يحدث بالرغم مما أثاره المقال من شعور بالتشاؤم.

يقول الكاتب إن مقالات وآراء مشابهة بدأت بالظهور مجدداً، إلا أنها تحذر من حرب مدن قد تؤدي الى مقتل أميركيين وبريطانيين عديدين، وأضاف أنها تثير في نفسه شعوراً مماثلاً لما حدث في السابق، وخوفاً يدفعه الى الاعتقاد بصواب الآراء.

--- فاصل ---

تابع الكاتب في مقاله الذي نشرته صنداي تلغراف، أن آراء ونظريات عديدة طُرحت بأن عراق ما بعد صدام، سيزول من الوجود ويصبح تابعاً للأردن، وسيتم ترحيل الفلسطينيين من ديارهم في الضفة الغربية وغزة الى الأردن الكبير، وبأن إسرائيل ستستطيع أخيراً أن تسيطر على أرضها الموعودة.
أضاف الكاتب أن هذا الحديث يبدو ساذجاً إلا أنه يدور في بعض الأوساط، وكذلك ما يقال بالنسبة الى انتقال الثورة الى إيران وسوريا بعد إزاحة صدام، ما سيدفع جميع الأنظمة المعادية للديمقراطية في المنطقة الى الانهيار.
واصل الكاتب أن هذه الأمور تعني أن اختلافا كبيراً بين حرب العراق الأولى والجديدة أخذ بالظهور، وأيضاً احتمال أن تستمر ثورة دائمة في منطقة الشرق الأوسط.
إضافة الى ذلك توقع كاتب المقال، أن يلجأ صدام الى مهاجمة إسرائيل بصواريخ يُشرف عليها خبراء صربيون، حتى قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بمهاجمته، ليُشعل حرباً واسعة في الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة باستعداد بريطانيا لحرب محتملة ضد العراق، نشرت صحيفة الأوبزرفر الأسبوعية اللندنية، تقريراً أشارت فيه الى أن بريطانيا ستستدعي جنوداً احتياط، خلال عشرة أيام.

وفيما تستعد القوات المسلحة لحرب محتملة، ستتم تهيئة موظفين مدنيين للالتحاق بالقوات العسكرية خلال فترة مناسبة، حيث يحتاج الموظف الى شهرين تقريباً ليستعد، بحسب الصحيفة التي توقعت أن يكون الأطباء بين من يتم استدعائهم، إلا أن وزارة الدفاع البريطانية أصرّت على عدم وجود قرارٍ باستدعاء الاحتياطي.

وتقول الصحيفة أن تهيئة الاحتياط تدل على أن واشنطن عازمة على اتخاذ إجراء في نهاية العام الجاري، وأضافت في السياق نفسه، أن الولايات المتحدة تخطط لتدريب آلاف من العراقيين في الخارج على القتال، يعيش بعضهم في بريطانيا.

وأشارت الصحيفة بهذه المناسبة الى أن بعض رجال الدين المسيحيين في الولايات المتحدة يعارضون الحرب، قائلين إنها غير مبررة وفقاً لتعاليم المسيح.

علماً أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً للوصول الى اتفاق في مجلس الأمن حول قرارٍ بشأن التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، بحسب صحيفة الأوبزرفر البريطانية، التي أضافت أن فرنسا قلقة من أن يؤدي مشروع القرار الحالي الى شن عملية عسكرية، إذا لم يذعن العراق الى القرار، دون مناقشة مجلس الأمن للموضوع بشكل متكامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG