روابط للدخول

الملف الأول: مسؤول أميركي يؤكد تصميم بوش والمجتمع الدولي على إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية / العاهل الأردني يرى أن فرص تجنب الحرب ضد العراق أصبحت ضئيلة


طابت أوقاتكم مستمعي الكرام هذا فوزي عبد الأمير يحييكم، ويقدم لحضراتكم متابعة للشأن العراقي، كما تناولته بالعرض والتحليل وكالات أنباء وصحف عالمية، أو تابعه مراسلو الإذاعة من مواقع الأحداث. ونتناول في ملف اليوم، عددا من المحاور والقضايا من بينها: - مساعد وزير الخارجية الأميركي يلتقي الرئيس المصري والعاهل الأردني، ويؤكد تصميم الرئيس الأميركي جورج بوش والمجتمع الدولي على إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية. - قائد القوات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج، يتناول الموضوع العراقي مع رئيس الأركان العسكرية التركية، فيما يعلن وزير خارجية تركيا أن بلاده ستواصل احتفاظها بقواتها العسكرية قريبة من الحدود الشمالية العراقية. - دبلوماسيون غربيون يتوقعون توصل مجلس الأمن إلى اتفاق بشأن العراق، خلال الأيام القليلة المقبلة. - العاهل الأردني يرى أن فرص تجنب الحرب ضد العراق، أصبحت ضئيلة، وان المنطقة ستشهد الحرب قريبا. - الرئيس العراقي يصدر عفوا شاملا عن جميع السجناء والموقوفين بما فيهم السجناء السياسيين، والهاربين عن الخدمة العسكرية. - ومجلة ألمانية تتحدث عن نقل السلطات العراقية سبائك ذهبية وقطع فنية ثمينة من بغداد إلى مناطق قرب الحدود السورية، تحسبا لحرب محتملة. - الرئيس السوري يبعث برقية تهنئة لصدام بمناسبة تجديد ولايته الرئاسية، وتنسيق سوري إيراني لمواجهة أي تطورات محتملة من جراء ضرب العراق. - القمة الفرانكفونية، تدعو العراق إلى الالتزام بجميع القرارات الدولية، وتعطي الأولوية لمجلس الأمن في التعامل مع المشكلة العراقية. كما تابع مراسلو الإذاعة في دمشق والكويت وعمان والقاهرة واستنبول آخر التطورات ذات الصلة بالشأن العراقي، في تقارير بعثوا بها من مواقع الأحداث.

--- فاصل ---

نقلت وكالات الأنباء عن دبلوماسيين غربيين، انه من المتوقع أن يتوصل أعضاء مجلس الأمن، خلال الأيام القريبة المقبلة، إلى اتفاق من شأنه إنهاء الخلاف حول العراق، هذا في الوقت الذي يعكف فيه مسؤولون فرنسيون على دراسة نص جديد لمشروع قرار أمريكي يعتبر بمثابة حل وسط.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء، عن دبلوماسيين مرافقين للرئيس الفرنسي جاك شيراك في قمة الدول الناطقة بالفرنسية في العاصمة اللبنانية بيروت، نقلت عنهم أن المفاوضات في مجلس الأمن، ما زالت مستمرة بشأن مسودة معدلة لمشروع القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وبريطانيا، وتخلو هذه المسودة من نص صريح يفوض باستخدام القوة ضد العراق.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي، إنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق. وإنه ما زال يتعين على الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن أن يبحثوا الأمر، وأضاف قائلا: أنها مسألة أيام قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

--- فاصل ---

وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ريتشارد باوتشر يوم الجمعة الماضي أن بلاده تتخذ جانب المرونة فيما يتعلق بقرار الأمم المتحدة المرتقب لكنه أضاف أن موقف إدارة الرئيس جورج بوش يختلف عن موقف فرنسا المتمسك بأن مجلس الأمن هو الجهة الوحيدة التي تستطيع التفويض بإتخاذ عمل عسكري.
باوتشر لفت أيضا، إلى أن الولايات المتحدة ستحتفظ، في نفس الوقت، بحق القيام بعمل عسكري ضد العراق، إذا ما قرر الرئيس الأميركي جورج بوش ذلك، واعتبره في مصلحة الأمن القومي الأمريكي.
على صعيد آخر، أكد وليم بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، في تصريحات أدلى بها يوم أمس، في القاهرة، بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، أكد على تصميم الرئيس بوش العمل مع المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل نزع أسلحة العراق للدمار الشامل، والتأكد من التزام بغداد التام بجميع القرارات الدولية.
بيرنز أشار أيضا إلى أن القرار الجديد الذي تجري صياغته حالياً في مجلس الأمن سيكون رسالة واضحة من جانب المجتمع الدولي بعدم التساهل، مع العراق، وعدم القبول بأقل من التطبيق الكامل لجميع القرارات الدولية.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب:

(رسالة القاهرة)

--- فاصل ---

وفي الأردن التي كانت المحطة الثانية لجولة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، وليم بيرنز، قال الملك عبد الله الثاني، إنه لا يزال يرى فرصة ضئيلة لتجنب تعرض العراق لعمل عسكري.
ونقلت مجلة دير شبيجل الألمانية عن العاهل الأردني قوله يوم أمس، في مقابلة الصحيفة، إنه من المحتمل أن تكون الحرب ضد العراق، قريبة جدا، لكنه أردف قائلا، إنه لا تزال هناك فرصة للسلام.
وفي مقابلة أخرى مع وكالة فرانس برس للأنباء، حذر الملك عبد الله الثاني، يوم أمس، من أن ظهور جبهة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط, قد يؤدي إلى إضعاف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
وأكد الملك في المقابلة عشية زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك لعمان، أن بلاده ستستمر في المطالبة بإيجاد حل للأزمة العراقية عبر الحوار مع الأمم المتحدة والأطراف الأخرى، مضيفا أن عمان لن تتوقف عن مطالبة العراق بالقبول الكامل لقرارات مجلس الأمن من دون قيد أو شرط.
على صعيد آخر أكد العاهل الأردني، أن بلاده لن تستقبل أي لاجئين من العراق أو من دول أخرى، ولكنها لن تدخر جهدا في تسهيل عبور المهاجرين إلى أوطانهم، عن طريق الأردن، إذا ما وقعت الحرب في العراق.
على صعيد آخر أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في عمان، أن مصادر أمنية أردنية نفت يوم أمس التقارير التي تحدثت عن احتمال تلقي معارضين عراقيين تدريبات عسكرية في الأردن، على يد قوات أميركية.
المزيد من التفاصيل عن تصريحات الملك عبد الله الثاني، وعن تدريب قوات المعارضة العراقية، تأتي في سياق الرسالة التالية من عمان:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في بغداد أعلن اليوم الأحد أن الرئيس صدام حسين، اصدر عفوا شاملا ونهائيا، عن جميع المسجونين والموقوفين العراقيين بمن فيهم السجناء السياسيين، والهاربين من الخدمة العسكرية، سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها، وقال البيان، الذي قرأه وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف في التلفزيون العراقي، أن العفو يلغي أيضا جميع التبعات القانونية والمالية والاجتماعية على المحكومين من أي نوع ومن أي درجة. ولفتت وكالة فرانس برس للأنباء، أن البيان استثنى المحكوم عليهم أو الموقوفين بجرائم قتل، أو دين.

على صعيد آخر، مدد حزب البعث الحاكم في العراق، ولاية الرئيس صدام حسين كرئيس للحزب أيضا لفترة جديدة مدتها لسبع سنوات أخرى. في الوقت الذي أعرب فيه صدام يوم أمس السبت عن ارتياحه لنتائج الاستفتاء الذي أسفر عن تجديد ولايته الرئاسية سبع سنوات. جاء ذلك خلال ترؤس صدام اجتماعا لقيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم.
وفي محور منفصل ذكرت صحيفة فلت أم سونتاك الألمانية الأسبوعية، أن الرئيس العراقي نقل أخيرا سبائك ذهبية وقطعا فنية ثمينة من بغداد إلى مدينة البو كمال في شمال غرب البلاد على الحدود السورية تحسبا لحرب محتملة.

--- فاصل ---

بحث الرئيس السوري بشار الأسد يوم أمس اليوم السبت مع وزير الأمن الإيراني علي يونسي التنسيق بين طهران ودمشق لمواجهة أية تطورات محتملة من جراء ضرب العراق.
وقالت وكالة الأنباء السورية، أن الأسد ويونسي، بحثا آخر تطورات المسألة العراقية وردود الأفعال الدولية والانعكاسات المحتملة من جراء توجيه ضربة عسكرية ضد العراق.

على صعيد آخر أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن الرئيس السوري بعث برقية تهنئة لنظيره العراقي، بمناسبة تجديد ولايته الرئاسية لسبع سنوات. الأسد هنأ أيضا في برقيته الشعب العراقي، متمنيا أن تكون ولاية صدام الجديدة، حافلة بالعمل لما فيه خير العراق، حسب ما أفادت به وكالة فرانس برس للأنباء.
هذا وقد أفاد مراسلنا في دمشق أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يجري ظهر اليوم، مباحثات مع الرئيس بشار الأسد، تتناول الموقف من القضية العراقية.
المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التالية:

(رسالة دمشق)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة صنداي تلكراف اللندنية، في عددها الصادر اليوم، أن بريطانيا على وشك البدء في استدعاء فرق طبية متخصصة من جنودها الاحتياط، استعدادا للحرب مع العراق. وقد أفادت وكالة رويترز للأنباء أن متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية، رفضت التعليق بشكل مباشر، على ما ورد في الصحيفة، ولكنها قالت انه لم يتقرر أي شئ بعد، بشأن استدعاء قوات الاحتياط.
على صعيد آخر أفادت وكالة فرانس برس للأنباء، أن قائد القوات الأميركية في الخليج، الجنرال تومس فرانكس، سيلتقي يوم غد الاثنين في أنقرة، رئيس الأركان التركي الجنرال حلمي اوز كوك، وعدد من الضباط الأتراك، لإجراء مباحثات تتعلق باستخدام القواعد العسكرية التركية في عمليات عسكرية أميركية محتملة ضد العراق.
في غضون ذلك أعلن وزير الخارجية التركي، سوكرو سينا كورل، أن بلاده سوف تبقى على قواتها العسكرية المرابطة قرب الحدود مع العراق.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الوزير التركي، تأكيده أن أنقرة مهتمة جدا بتطورات الأوضاع في تلك المنطقة وأنها على استعداد لاتخاذ إجراءات إضافية إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن تصريحات كورل تأتي على خلفية تقارير تحدثت يوم أمس، عن عبور نحو اثني عشر ألف جندي تركي إلى المناطق الشمالية العراقية المحاذية لتركيا.
مراسلنا في استنبول تابع آخر التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(رسالة استنبول)

--- فاصل ---

أفادت وكالات الأنباء أن قوة إرساء الاستقرار التابعة لحلف شمال الأطلسي، عثرت يوم أمس على أدلة بشأن تصدير أنظمة تسلح سرا من قبل شركة صربية تعمل لحساب الجيش، وتتهمها الولايات المتحدة بإقامة علاقات مع العراق.
وقال بيان صادر عن القوة أن تفتيشا تمهيديا أدى إلى اكتشاف صفقة سرية، تمثل شركة اوراو لتصدير أنظمة التسلح طرفا فيه.
ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أبلغت في الشهر الماضي، سلطات سراييفو بأنها تشتبه بقيام الشركة المذكورة، والتي تنشط في الجزء الصربي من البوسنة، تشتبه بتزويدها بغداد بقطع تستخدم لصنع الطائرات، وبإرسال فرق إلى العراق لصيانة طائراته.
إلا أن حكومة جمهورية صرب البوسنة رفضت هذه الاتهامات بعد التحقيق فيها.

على صعيد آخر أعلن مسؤول رفيع المستوى في الرئاسة الأوكرانية، سيركيه فاسيلييف، أن الخبراء الدوليين الذين يحققون في أوكرانيا منذ الاثنين الماضي، حول بيع محتمل لرادارات كولتشوكا إلى العراق، سيغادرون أوكرانيا اليوم الأحد.
وكان السفير الأميركي في أوكرانيا كارلوس باسكوال قد أعلن يوم الخميس الماضي، أن النتائج الأولية للتحقيق ستنشر في لندن في غضون مهلة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام.

--- فاصل ---

أفادت وكالة رويترز للأنباء إن الكويت تسلمت اليوم الأحد اول صندوق من بين نحو طنين من وثائق الأرشيف الوطني للدولة، كانت القوات العراقي قد استولت عليها قبل اثني عشر عاما.
وقال مصدر في منطقة الحدود، أن العراق سلم اول صندوق للأمم المتحدة، وان الجانب الكويتي يقو م الآن بتفتيشه قبل الإعلان رسميا عن قبوله.
ومن الجدير بالذكر أن حمولة خمس شاحنات من الوثائق الكويتية التي استولى على العراق، قد وصلت يوم الجمعة الماضي إلى الحدود الكويتية استعداد لإرجاعها.
على صعيد آخر قال الشيخ صباح الأحمد الصباح، نائب رئيس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية، قال أمام البرلمان الكويتي انه يتابع التطورات المتلاحقة سواء من ناحية الاستعدادات العسكرية أو التحركات السياسية الدولية ويرى إشارات تحذير من احتمال وقوع حرب في المنطقة لإصرار العراق على تجاهل القرارات الدولية.
المزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

(التقرير)

--- فاصل ---

نقلت وكالة اسوشيتدبريس عن حامد أفندي وهو قائد عسكري للميليشيات الكردية في منطقة سوران إن قواته ستسعى للسيطرة على حقول النفط الغنية في المنطقة، إذا ما بدأت الولايات المتحدة هجومها ضد نظام الرئيس صدام حسين. وأشارت الوكالة إلى تصريحات أفندي يدعمها مشروع الدستور الكردي، التي تم اقتراحه بداية الشهر الجاري، والذي يعتبر مدينة كركوك الغنية بالنفط عاصمة مستقبلية لدولة كردية.
وقال أفندي، الذي يتولى قيادة نحو خمسين ألف من قوات البشمركة الأكراد التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني، قال إن كركوك مدينة كردية، بالإضافة إلى بعض أجزاء من الموصل، وان الأكراد يسعون إلى استرداد هذه المناطق، إذا ما بدأ الأميركيون هجومهم.
وأخيرا، أقرت قمة الفرنكوفونية التاسعة المنعقدة في بيروت اليوم الأحد، قرارا يؤكد على أولوية القانون الدولي والدور الأساسي للأمم المتحدة فيما يتعلق بقضية العراق. كما دعى القرار، وهو بند من بنود البيان الختامي الذي ستتبناه القمة في ختام أعمالها اليوم، دعى العراق إلى الالتزام بتنفيذ جميع القرارات، واحترام واجباته تجاه الأسرة الدولية.

على صلة

XS
SM
MD
LG