روابط للدخول

لندن لا تستبعد حربا في العراق بدون قرار من الأمم المتحدة / صدام يعرض عفواً عاماً على المعارضين


- وزير الخارجية البريطاني لا يستبعد حربا في العراق بدون قرار من الأمم المتحدة. - الجلبي: أميركا ستبدأ قريبا تدريب 10 آلاف معارض عراقي على مهمات قتالية. - صدام يعرض عفواً عاماً على المعارضين. - تركيا تتجه إلى إعلان حالة الطوارئ على الحدود مع العراق.

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام، هذا فوزي عبد الأمير يحييكم، ويقدم لحضراتكم برفقة الزميلة زينب هادي، متابعة للشأن العراقي، كما ورد في صحف عربية صادرة اليوم.
ونبدأ، مستمعينا الكرام، جولتنا عن صحف اليوم، بأبرز العناوين، ومنها:
- وزير الخارجية البريطاني لا يستبعد حربا في العراق بدون قرار من الأمم المتحدة.
- الجلبي: أميركا ستبدأ قريبا تدريب 10 آلاف معارض عراقي على مهمات قتالية.

ومن العناوين أيضا اخترنا لحضراتكم:
- صدام يعرض عفواً عاماً على المعارضين.
- تركيا تتجه إلى إعلان حالة الطوارئ على الحدود مع العراق.

كما طالعتنا صحف اليوم، بالعديد من مقالات الرأي نعرض لتفاصيلها، بعد التوقف بعض الوقت في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، وهذه المتابعة للشأن العراقي في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

خصصت صحيفة الشرق الأوسط افتتاحيتها هذا اليوم، للشأن العراقي، فكتبت تحت عنوان : العراق: نحو الحل الوسط، أن التهديدات بخصوص حرب دبلوماسية قد تقسم القوى الدولية الأساسية، قد تراجعت، بعد أن أخذت واشنطن في الحسبان تحفظات روسيا والصين وفرنسا، بالإضافة إلى موقف دول عدم الانحياز التي تقوده جنوب أفريقيا.
وتضيف الشرق الأوسط في افتتاحيتها، أنه في ظل هذه التطورات، لا أحد يتوقع أن يظل العراق في وضعه الحالي، على الأقل إزاء الأمم المتحدة، سواء كان ذلك يعني إلغاء العقوبات الاقتصادية في ظل استمرار النظام الحالي، أو وصول نظام جديد إلى السلطة في بغداد.

وتختم الشرق الأوسط افتتاحيتها، بالقول إنه في الوقت الذي يحق فيه لكل الدول الدفاع عن نفسها فرديا، فإن مهمة ضمان السلام والاستقرار في العالم لا بد أن تبقى مهمة جماعية للأمم المتحدة. وإذا كان لا بد من شن عمل عسكري ضد العراق، فانه يجب أن يقر من قبل الأمم المتحدة، وان يشن باسم المجتمع الدولي ككل.

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي، خصصت أيضا افتتاحيتها لذات الموضوع، فكتبت تحت عنوان، بوادر هزيمة لبوش في مجلس الأمن،أن قبول الرئيس الأمريكي جورج بوش بصدور قرار مزدوج تجاه الأزمة مع العراق، جاء بسبب صلابة الموقفين الروسي والفرنسي، وإصرارهما على إعطاء فرصة جديدة للعراق. وتشير الصحيفة أيضا، إلى أن تراجع الولايات المتحدة عن مشروع قرارها ما هو إلا انتصار لروسيا وفرنسا، مثلما هو انتصار ايضاً للدبلوماسية العراقية الرسمية.

--- فاصل ---

ونصل في جولتنا الصحفية إلى الكويت، مع مراسلنا سعد المحمد الذي تابع الشأن العراقي، في صحف كويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان قرار روسي مختلف أم صفقة جديدة حول العراق، نشرت صحيفة البيان الإماراتية مقالا، أشارت فيه، إلى الهمس الذي يدور في واشنطن وموسكو، حول حقيقة الموقف الروسي من احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى العراق، وكذلك حول طبيعة «الصفقة» التي يمكن أن تعقدها موسكو مع واشنطن، لتوفير تغطية في مجلس الأمن الدولي، أن لم يكن الآن، ففي وقت لاحق.

وفي هذا السياق، تشير صحيفة البيان الإماراتية، إلى أن وفدا أميركيا زار موسكو في الفترة الأخيرة، وأبلغ المسؤولين فيها، بأن النظام المقبل في بغداد سيكون وفيا لكل الاتفاقات والعقود الموقعة بين العراق وروسيا، بأرقامها التي يقال أنها تصل إلى خمسين مليار دولار، وبمدة سريانها التي ذكر أنها تغطي عشرات السنين.

--- فاصل ---

محطتنا التالية مستمعي الكرام، في بيروت مع مراسلنا علي الرماحي، الذي تابع الشأن العراقي، في صحف لبنانية واعد لنا العرض التالي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة حديثا أجرته مع روبرت ماكفرلين مستشار الأمن القومي الأميركي، في عهد الرئيس رونالد ريكن، تناول فيه تأثير سيناريوهات الحرب ضد العراق، على سوق النفط.
ماكفرلين توقع أيضا في هذا السياق، انه ستكون هناك فترة تتراوح بين ثلاثة وستة اشهر، يمكن اعتبارها عصيبة إلى أن يتم تثبيت نظام الحكم الجديد في العراق، ونفى ماكفرلين، في حديثه مع صحيفة الحياة، أن يكون النفط سببا للحرب المحتملة ضد نظام صدام حسين.

--- فاصل ---

الاستفتاء الأخير الذي أجري في العراق على رئاسة صدام حسين، والنسبة المئوية التي حصل عليها صدام، كانت مادة للعديد من مقالات الرأي التي نشرت في صحيفتي الشرق الأوسط والزمان.
في الشرق الأوسط كتب احمد الربعي ساخرا بان الانتخابات العراقية الأخيرة تصلح أن تكون مادة للبحث في أقسام العلوم السياسية في الجامعات المحترمة، وذلك لأنها انتخابات فريدة ومتميزة وغير مسبوقة ومنضبطة إلى درجة مدهشة، بحيث لم يحدث فيها خطا واحد من أي ناخب، ولم يحدث أي خطأ في أي لجنة انتخابية في كل المدن والقرى العراقية، واهم من كل ذلك انه لم يمت عراقي واحد له حق الانتخاب في ليلة الانتخاب وهي معجزة غير مسبوقة، حسب تعبير الكاتب.
وفي السياق ذاته كتب سعد العجمي في صحيفة الشرق الأوسط، أن النسبة المئوية التي حصل عليها صدام في الاستفتاء الأخير، ما هي إلا مسمار آخر في نعش نظامه، ذلك لان صدام لا يدرك مدى الامتعاض والسخرية التي تسببها هذه النسبة له ولنظامه.
ثم يقارن العجمي نسبة المشاركين من العراقيين في الاستفتاء مع العدد الرسمي المعلن لسكان العراق، ويخلص إلى القول، انه قد لا تكون مصادفة أن نسبة تأييد الرئيس العراقي، هي نفس نسبة درجة الغليان.
وعن نفس الموضوع كتب عبد المنعم الاعسم في صحيفة الزمان، أن أحدا لم يغامر بالدفاع أو الإعجاب، بالمسرحية الاستفتاء على الرئيس صدام حسين، وحصوله على مائة في المائة من الأصوات، ويشير الاعسم إلى أن بغداد تلقت نصائح من أصدقاء شرق أوسطيين، بوجوب التراجع عن هذه المسرحية التي أصبحت موضع استهزاء في كل مكان، واضطرت هذه المسرحية اكثر فأكثر، أولئك الذين يعنيهم رصد الأحداث إلى النظر للخطاب العراقي كخطاب متهافت ولا مصداقية له.

--- فاصل ---

ونختم مستمعي الكرام جولتنا الصحفية لهذا اليوم، في دمشق مع مراسلنا جان بولات شكاي:

(تقرير دمشق)

على صلة

XS
SM
MD
LG