روابط للدخول

دمشق ترفض عملاً عسكرياً ضد العراق / بارزاني يطالب باسنحاب تركيا من شمال العراق


- أعلن وزير الخارجية السوري (فاروق الشرع) اليوم عن رفضه أي تحرك عسكري ضد العراق المجاور. - طالب زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) بأن تسحب تركيا قواتها من شمال العراق. - تفيد وكالة أسوشيتد بريس للأنباء بأن الإدارة الأميركية تدرس مقترحا إسرائيليا بأن تنفذ الدولتان عملية في الصحراء الغربية العراقية، تهدف إلى تعطيل الصواريخ العراقية في المنطقة، قبل أن يتمكن العراق من إطلاقها لضرب إسرائيل.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن وزير الخارجية السوري (فاروق الشرع) اليوم عن رفضه أي تحرك عسكري ضد العراق المجاور، ودعا إلى تعزيز دور الأمم المتحدة في حل الخلافات الدولية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وكالة الأنباء السورية الرسمية تأكيد الشرع رفض بلاده ضرب العراق، مضيفا أنه لا يوجد أي مبرر لتنفيذ مثل هذه الضربة.

- نسبت وكالة Itar-Tass الروسية إلى زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) مطالبته بأن تسحب تركيا قواتها من شمال العراق، في أول بيان من هذا النوع يدلي به بارزاني، الذي يحتفظ بعلاقات وثيقة مع تركيا.
من جهتها نفت تركيا اليوم تقارير إخبارية بأن ما يصل إلى 12 ألف جندي تركي عبروا الحدود إلى شمال العراق من أجل بث الخوف بين الكرد العراقيين الذين تشتبه تركيا في تخطيطهم لإقامة دولة كردية في حال أطاحت الولايات المتحدة الرئيس العراقي صدام حسين.
ومن المعروف أن تركيا تحتفظ فعلا بآلاف من قواتها في المناطق الكردية المجاورة من شمال العراق، بهدف مطاردة ثوار كرد يسعون إلى الانفصال عن تركيا.
وكانت ثلاث صحف تركية أكد اليوم أن قوات إضافية أرسلت إلى المنطقة لردع الكرد العراقيين عن التخطيط للاستقلال، ومن أجل احتواء تدفق عارم من اللاجئين داخل العراق.

- تفيد وكالة Associated Press للأنباء بأن الإدارة الأميركية تدرس مقترحا إسرائيليا بأن تنفذ الدولتان عملية في الصحراء الغربية العراقية، تهدف إلى تعطيل الصواريخ العراقية في المنطقة، قبل أن يتمكن العراق من إطلاقها لضرب إسرائيل.
وتضيف الوكالة أن العملية – في حال نجاحها – لن تؤدي إلى حماية المدنيين الإسرائيليين من هجوم عراقي فحسب، بل تزيل أيضا الاحتمال المثير للقلق بشن إسرائيل هجوما انتقاميا على العراق.
وتتطلب الخطة – التي يفترض تنفيذها من قبل قوات خاصة أميركية – أن تزود إسرائيل الولايات المتحدة بالمعلومات الاستخبارية حول مواقع الصواريخ في المراحل الأولى من العمليات العسكرية الشاملة ضد العراق.

- حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم – عشية زيارة سيقوم بها الرئيس الفرنسي Jacques Chirac إلى عمان - من أن ضربة عسكرية أميركية ضد العراق قد تضعف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب على نطاق عالمي.
وصرح العاهل الأردني لوكالة فرانس بريس للأنباء أن فرنسا في وسعها أن تلعب دورا رئيسيا في إيجاد حل لكل من أزمتي الشرق الأوسط والعراق.

- شدد نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أن على الولايات المتحدة أن تواجه الرئيس العراقي صدام حسين لأن الأخير رجل متعطش للانتقام، ويمكن له أن يلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الدول المجاورة والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء نقلت عن ولفويتز أن صدام حسين أقدم بعد انتهاء حرب الكويت بعامين على محاولة اغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الأب في الكويت، ولكنه قال إن الولايات المتحدة لا تعرف حتى الآن الأسباب التي دفعت ببغداد إلى الإقدام على تلك المحاولة.

- أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن المفاوضات في مجلس الأمن للتوصل إلى تسوية حول الشأن العراقي تسير في الاتجاه الصحيح بعد تخلي واشنطن عن مطلبها المتعلق باستخدام القوة العسكرية بشكل تلقائي. لكنه لم يستبعد في الوقت ذاته تطور الأوضاع إلى خيار الحرب باعتباره الخيار الأخير.
شيراك نفى وجود خلافات بين باريس وواشنطن في مجلس الأمن، مشيراً إلى أن القرار النهائي لم يصدر حتى الآن في خصوص العراق، معرباً عن أمله في التوصل قريباً إلى اتفاق بعد أن تخلت الولايات المتحدة عن بعض مطالبها.

على صلة

XS
SM
MD
LG