روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية


مواقف دول مختلفة من الشأن العراقي كانت بين أمور تطرقت إليها صحف غربية بارزة اليوم الجمعة. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

واصلت صحف غربية عدة، اهتمامها بالشأن العراقي وبمواقف دول أوربية وشرق أوسطية، من ضربة أميركية محتملة ضد العراق.
فقد نشرت صحيفة ذي أيج الأسترالية The Age، تقريراً قالت فيه إن الولايات المتحدة تبدو وكأنها أقنعت روسيا والصين بسحب اعتراضاتها على عملية عسكرية ضد العراق.

إلا أن فرنسا بقيت على موقفها، الذي يصرّ على عدم تضمين قرار يصدر عن مجلس الأمن، أية إشارة باستخدام القوة ضد العراق، ما دفع دولاً أخرى الى تأييد الموقف الفرنسي في جلسة مفتوحة عقدها مجلس الأمن يوم الأربعاء الماضي، بحسب التقرير التي أضاف أن الولايات المتحدة ستقدم قراراً جديداً لمجلس الأمن للتصويت عليه في الاسبوع المقبل.

وأضاف التقرير أن سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة جون داوث John Dauth، أخبر مجلس الأمن أن العراق يُمثل تهديداً واضحاً للأمن الدولي، لأنه سعى الى امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

يُشار الى أن الرئيس الأميركي جورج بوش ذكر أمس أن بإمكان العراق أن يتجنب الحرب، إذا قام بتسليم أسلحة الدمار الشامل التي يملكها، بحسب ما ورد في صحيفة ذي أيج الأسترالية.

--- فاصل ---

وعن تركيا وأهميتها بالنسبة الى حلف شمال الأطلسي وعلاقتها بالشأن العراقي، نشرت صحيفة غلوب آند ميل الكندية The Globe and Mail، مقالاً للمحلل السياسي جيفري سيمسون Jeffry Simpson، جاء فيه أن تركيا حليفة كندا في حلف شمال الأطلسي، تلقت ضربتين في الآونة الأخيرة.

فبالرغم من محاولات تركيا الانضمام الى الاتحاد الأوربي، وقيام البرلمان التركي بإلغاء عقوبة الإعدام، والسماح بالتدريس باللغات الأصلية، والإذاعة باللغة الكردية، وغير ذلك، إلا أن الإتحاد الأوربي لم يعتبر ذلك كافياً، بحسب الصحيفة الكندية.

تابعت الصحيفة أن المفوضية الأوربية وجهت ضربة ثانية الى تركيا عندما ذكرت في تقريرها، أن الإتحاد الأوربي سيوافق على انضمام قبرص الى الإتحاد، بالرغم من اعتراضات تركيا.

وأضافت صحيفة غلوب آند ميل، أن تصميم واشنطن على مهاجمة العراق سيعرّض تركيا الى ضربة ثالثة، إذا تم إنشاء دولة كردية مستقلة، حيث تخشى تركيا أن تمنح حكومة مقبلة في العراق، الكرد ما سيؤدي في المستقبل الى تشكيل دولة كردستان.

--- فاصل ---

أما صحيفة هاآرتس الإسرائيلية Ha'aretz، فقد نشرت مقالاً أشارت فيه الى أن اللقاء الذي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون مع الرئيس الأميركي، في البيت الأبيض قبل يومين تركّز على موضوع العراق.

تابعت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تلجأ عادة الى إطلاق وعود قبل اتخاذ إجراء، لغرض منع الآخرين سواء كانوا مناهضين أو حلفاء، من الوقوف في طريقها، مثلما حدث في عام 1991، عندما طلب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، من اسحق شامير رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت، ضبط النفس وعدم الرد على هجمات العراق.
إلا أن الوضع يختلف الآن، بحسب صحيفة هاآرتس، فالولايات المتحدة ليست بحاجة الى مساندة فعالة من السعودية ومصر أو سوريا، وهي تسيطر على مجال جوي واسع فوق العراق، لكن الصحيفة أضافت أن صدام قد يلجأ هذه المرة الى مهاجمة إسرائيل بأسلحة غير تقليدية، لأن نظامه وحياته معرضان للخطر.

وتقترح صحيفة هاآرتس، أن تساعد إسرائيل الأميركيين في حربهم ضد صدام، حتى إذا تطلّب الأمر بقاء إسرائيل خارج الحملة ولضمان هذا الموقف، ترى الصحيفة أن على الولايات المتحدة أن تهتم بغرب العراق، وبأسلحة الدمار الشامل العراقية أولاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG