روابط للدخول

إسرائيل وأميركا تخططان لضم العراق للأردن / فرانكس يبحث في تركيا تفاصيل خطة غزو العراق


- أنقرة تنصح واشنطن بالعدول عن مهاجمة العراق. - تبدل في الموقف العراقي حول إمكانية التعاون مع قرار جديد لمجلس الأمن بشأن مفتشي الأسلحة. - يديعوت احرونوت: الاتحاد الأوروبي يعارض الخطة، إسرائيل وأميركا تخططان لضم العراق للأردن. - دبلوماسي: القوات الأميركية لن تفلح في إطاحة صدام قبل الوصول إلى مسقط رأسه المحصن. - فرانكس يبحث في تركيا تفاصيل خطة غزو العراق. - تأجيل المؤتمر الموسع للمعارضة العراقية.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- أنقرة تنصح واشنطن بالعدول عن مهاجمة العراق.

واخترنا من الرياض السعودية:
- تبدل في الموقف العراقي حول إمكانية التعاون مع قرار جديد لمجلس الأمن بشأن مفتشي الأسلحة.

وطالعتنا البيان الإماراتية بعدد من العناوين منها:
- يديعوت احرونوت: الاتحاد الأوروبي يعارض الخطة، إسرائيل وأميركا تخططان لضم العراق للأردن.

--- فاصل ---

من بيروت وافانا علي الرماحي بمطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف البريطانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بالشؤون العراقية وقد اخترنا من الشرق الأوسط:
- دبلوماسي: القوات الأميركية لن تفلح في إطاحة صدام قبل الوصول إلى مسقط رأسه المحصن.

ونقرأ في الزمان:
- فرانكس يبحث في تركيا تفاصيل خطة غزو العراق.

ونختم بعناوين من الحياة:
- تأجيل المؤتمر الموسع للمعارضة العراقية.

--- فاصل ---

أما الآن فهذا مراسلنا أحمد رجب يقدم عرضا لمقالات مصرية تناولت المسالة العراقية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت للكاتب اللبناني، عبد الوهاب بدرخان، مقالا جاء تحت عنوان "مائة في المائة" عراقية! رأى فيه أن الاستفتاء العراقي ونتائجه لا يحتاج إلى أي تعليق? واعتبر أن المائة في المائة نكتة سوداء سمجة لم تخرج من صناديق الاقتراع, وإنما كانت جاهزة في السجلات الرسمية حتى قبل أن يحدد موعد الاستفتاء.
وقال بدرخان إنه لا شيء يمنع العبث من الذهاب إلى أقصاه. وكل ما في الأمر أن صدام حسين أراد تتويج حياته السياسية باقتراع يعرف انه الأخير, ومع ذلك اختار له هذه المسرحية البالغة الرداءة. واعتبر أن السيناريو كله, يعني في النهاية أمرين: الأول إن صدام يستخدم العراقيين كأرقام لا كبشر, والثاني إن النظام لم يتعلم ولا يريد أن يتعلم سوى ما أنتجه من هراء ورعونة, بل انه لا يصدق ولا يريد أن يصدق إلا ما ابتدعه من خدع.
جرى كل شيء كما لو أن نظام بغداد، كما يقول الكاتب، لا يعرف ولا يريد أن يعرف في أي مأزق يزج العراق والمنطقة العربية, لذا وجد فسحة من الوقت لاصطناع احتفالية جديدة لتمجيد الرئيس وتعظيمه, وكأنه يجهل تماماً أو أن أحدا لم يخبره بأن البلد مقبل على كارثة.

--- فاصل ---

وتحت عنوان "مأزق الولايات المتحدة في المواجهة مع العراق" نشرت صحيفة القدس العربي رأيا للدكتور يوسف نور عوض، رئيس قسم دراسات العالم الإسلامي في جامعة سالفورد سابقا، أشار في بدايته إلى أن الحرب التي أعلنها الرئيس بوش ضد الإرهاب حرب بغير هدف لأنها اعتمدت على مبدأ، ولم تعتمد على واقع محدد يمكن التعامل معه.
وتساءل عوض عن الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة تفتح صفحة العراق دون غيرها من الصفحات، فلفت إلى أن عائلة بوش تشعر شعورا قويا تجاه هذا البلد بسبب استمرار رئيس العراق في الحكم أكثر من عقد من الزمان بينما الرئيس بوش الأب فشل في أن يؤمن لنفسه ولاية ثانية، ولم يعامل كما يعامل الأبطال بعد انتهاء حرب التحرير في الكويت. بل وجهت له سهام النقد واللوم لأنه لم يكمل المهمة بإقصاء الرئيس العراقي، ولكن المسألة، بحسب رأي الكاتب، لا تقف عند هذا الحد وإنما هناك مصالح إسرائيلية في قفل الملف العراقي.
ولكن العراق بدأ يلعب ورقته السياسية بصورة جيدة، فمن ناحية وافق على عودة المفتشين وتفتيش القصور الرئاسية وسد بذلك الذرائع الأمريكية، ومن ناحية أخرى قام بتحسين علاقاته مع تركيا وإيران كما قام بعقد صفقات تجارية ضخمة مع روسيا والصين وغيرهما من الدول. ولدى هذا الموقف المحرج كما يرى عوض بدأت الولايات المتحدة ومن خلفها بريطانيا تتحركان لإقناع العالم أن خطر العراق لا يكمن فقط في ما يمتلكه أو ما لا يمتلكه وإنما في قدرته على أن يشكل تهديدا في المستقبل إذا امتلك أسلحة الدمار الشامل وسلمها لبعض الإرهابيين.
وفي ختام مقاله ذكر الكاتب أن الطريق ليست مفروشة بالورود أمام الولايات المتحدة لضرب العراق لأن الولايات المتحدة تواجه الآن أسوأ مآزقها، فالحملة الجوية لن تحقق أهدافها إلا بقوات برية، ويعني ذلك أنها بحاجة إلي التعاون مع دول المنطقة ولكن من الذي يضمن سلامة هذه القوات إذا دخلت العراق، بل من الذي يضمن واقع المنطقة كلها إذا نفذت الولايات المتحدة مخططها بإقامة حكومة احتلال في العراق تسيطر بها على مواقع النفط في هذا البلد وفي المنطقة العربية كلها.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان نشرت للمحلل السياسي العراق إسماعيل القادري مقالا عرض فيه لفكرة الديمقراطية عند الغرب وعند العرب والاستفتاء الأخير والجمهورية الثالثة بحسب تعبيره. ومن بين ما ورد في المقال أن الواقع العراقي الحالي غير مهتم بهذا الاستفتاء لأنه غير معني به جملة وتفصيلا، فهو يترقب بقلق ما سوف تنتهي إليه الأحوال ومصير العراق، الدولة والشعب والسيادة والحاضر والمستقبل، وهو يتابع تجمع نذر الحرب الأمريكية المستهدفة هذه المرة شخص صدام حسين وحكم عائلته وأتباعه بهدف إنضاج الظرف لإنهائه وخلق واقع عراقي داخلي جديد، ولا تتردد بعض السيناريوهات في الإعلان عن احتلال أمريكي مباشر عن طريق قيام سلطة عراقية بديلة في ما بعد.
القادري قال إن كل عراقي يطمح بأن تجري الأمور في عراق الغد على غير ما جرت عليه خلال العقود الأربعة ونيف الماضية، وبأن يكون (الرئيس) القادم لعهد جمهورية العراق (الثالثة) تعبيرا وتمثيلا للإرادة الشعبية العراقية وبكل حرية وديمقراطية، وأن يفوز بالانتخابات المباشرة ومن بين مرشحين عدة لهذا المنصب الأول والرفيع في جمهورية العراق،وتكون آليات الانتخاب له ولبقية مؤسسات الدولة التشريعية محكومة ومنظمة بقوانين تثبت حق المواطن في عمليتي الترشيح والانتخاب، ولكنها في المقابل لا تجبره على الذهاب والمشاركة في الانتخاب كما يحدث هذه الأيام حيث العقوبة تنتظر كل من تسول له نفسه بعدم المشاركة في الاستفتاء على بقاء صدام رئيسا، وأما من يضبط من قبل أجهزة القمع بأن يسلم ورقة بيضاء هذه المرة فربما تكون نهايته قد حانت.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت للكاتب الإيراني، أمير طاهري، رأيا أشار فيه إلى أن منطقة الشرق الأوسط تواجه ثلاث حالات من عدم الطمأنينة
النوع الأول، والأكثر مباشرة، إثارته المشاعر المتنامية التي تتعلق بأن التغيير القسري للنظام في العراق صار حتمياً وأن صدام حسين يجب أن يذهب، ويجب أن ينشأ عراق ديمقراطي على النمط الغربي حتى ولو كان ذلك يعني وضعه لبضع سنوات تحت الحكم المباشر للولايات المتحدة، كما كان الحال مع ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
ويظن طاهري أن تطورا كهذا لا بد أن يكون له اثر الزلزال السياسي في كل أرجاء المنطقة لأنه سيمثل الطور الأول في إقامة بناء سياسي وثقافي واقتصادي كامل جديد يمتد من شمال أفريقيا وحتى المحيط الهندي.
أما النوع الآخر من عدم الطمأنينة فيتعلق بمدى استطاعة الدول العربية والإسلامية عموماً في تبني النظام الرأسمالي الجديد وتستطيع البقاء في إطار اقتصاد سوق عالمي.
ولفت الكاتب الإيراني إلى أن هناك أسئلة أخرى مهمة وذات صلة بحالات عدم الطمأنينة التي نواجهها اليوم من قبيل: هل يمكننا تطوير استراتيجية تتعدى التهديد «بانفجار» الشوارع العربية وزراعة القنابل في الملاهي الليلية؟
هذه هي الأسئلة الحقيقية التي تناقش في ظل نظام طبيعي فهل عندنا مثل هذا النظام،.. يتساءل أمير طاهري.

--- فاصل ---

الصحف الأردنية واصلت اهتمامها بالمستجدات العراقية، وهذه قراءة سريعة من إعداد وتقديم مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وفيما يلي عرض لافتتاحيات عدد من الصحف العربية التي تناولت الشان العراقي فصحيفة البيان الإماراتية كتبت تحت عنوان "موعد مع الدمار" أن الزيارة التي يقوم بها ارييل شارون إلى الولايات المتحدة تأتي في توقيت يؤكد أن هناك مخططا أمير كيا ـ إسرائيليا للإعداد للحرب ضد العراق بل ويقال أيضا للإعداد لما بعد هذه الحرب التي إن اندلعت فإنها ستنشب دون مبرر أو دليل يؤكد أحقية المعتدي في شن عدوانه على بلد عربي متهالك القوة بسبب الحصار والعقوبات الخانقة المفروضة عليه منذ 12 عاما.
وبحسب الصحيفة فقد تردد أن إسرائيل بدأت بالفعل تنفيذ سيناريو عسكري مع الأميركيين ضد العراق ويقال إن فرق كوماندوز إسرائيلية تم إنزالها في مناطق حدودية غرب العراق بمساعدة الطائرات الأميركية لإقامة نقاط مراقبة في العراق لتجنب انطلاق صواريخ سكود العراقية على إسرائيل.
وفي افتتاحيتها اليوم رأت الشرق القطرية أنه لا يمر يوم إلا ويزداد التأكد بأن العراق والولايات المتحدة يسيران نحو مواجهة لم تعد نذرها تخفى على أحد، فالرئيس بوش وقبل توقيعه أمس على قرار الكونغرس الذي يطلق يده ضد بغداد، قال إن العراق سيكون مخطئا إذا أراد اختبار تصميم الولايات المتحدة في القضاء على أسلحته للدمار الشامل، وفي الوقت نفسه تحركت واشنطن للضغط على باريس في خطوة تستهدف توحيد القرار على ضفتي الأطلسي قبل الشروع في الإجراءات اللوجستية لحرب يريدها البيت الأبيض سريعة وخاطفة تنهي حكم صدام وتجرد العراق من الأسلحة المحظورة.

على صلة

XS
SM
MD
LG