روابط للدخول

الملف الأول: بوش يعرب عن ثقته في قدرة بلاده على القتال ضد العراق وشبكة القاعدة / بدء المناقشات في مجلس الأمن حول المسألة العراقية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية ومن بينها: - الرئيس الأميركي يصادق اليوم على قرار الكونغرس بشأن العراق، ويعرب عن ثقته في قدرة الولايات المتحدة على القتال ضد العراق وشبكة القاعدة الإرهابية في وقت واحد. - بدء المناقشات في مجلس الأمن حول المسألة العراقية، فيما يصرح رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية بأن بغداد لم توافق على جميع قواعد التفتيش التي وضعتها الأمم المتحدة. - الرئيس العراقي يحصل على نسبة مائة في المائة من أصوات العراقيين في الاستفتاء على ولاية أخرى، وانتقادات حادة لعملية الاستفتاء من الولايات المتحدة وبريطانيا. - تحركات ومواقف عالمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس جورج دبليو بوش سيصادق اليوم على مشروع القانون الذي تبناه الكونغرس، ويخول باستعمال القوة ضد العراق في حال رفضه نزع أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها. وسيتم التصديق في إحتفال داخل البيت الأبيض، بحضور العديد من المشرعين الأميركيين في تعبير عن وحدة الولايات المتحدة بخصوص القضية العراقية.
ونقلت فرانس بريس عن الرئيس بوش إعرابه عن الثقة، في قدرة الولايات المتحدة، إن اقتضت الضرورة،على شن الحرب ضد العراق وشبكة القاعدة الإرهابية في الوقت نفسه، ومؤكدا على خطورة الاثنين.
وكان الرئيس بوش حذر من سعي صدام حسين لاستخدام شبكة القاعدة كطليعة جيش ضد الغرب، مشيرا إلى حادثة التفجير في أندونيسيا باعتبارها دليلا جديدا على الحاجة إلى اجتثاث هذه الشبكة الإرهابية – بحسب اسوشيتيدبريس.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر تعهد الكونغرس بمنح صفة اللجوء لكل مواطن عراقي يقوم بتسليم الولايات المتحدة أسيرا أميركيا على قيد الحياة من حرب الخليج أو أي حرب قادمة مع النظام العراقي. وقالت اسوشيتيدبريس التي أوردت النبأ إن هذا الإجراء قد تمت الموافقة عليه أمس من قبل مجلس النواب، وأرسل إلى الرئيس بوش للتوقيع عليه، في توسيع للقانون الذي سن عام 2000 بمنح حق اللجوء لمواطني دول جنوب شرق آسيا والصين وروسيا وكوريا الشمالية الذين يعيدون الأسرى من الأميركيين أثناء الحرب الكورية أو الفيتنامية.
إلى هذا، دعا وكيل الخارجية الأميركية جون بولتون إلى نزع الصفة النازية عن النظام الذي يحكم العراق، إضافة إلى الإطاحة بصدام حسين، وذلك لاستعادة الاستقرار في منطقة الخليج - وفق ما وردت اسوشيتيدبريس. بولتون أكد على أن الإدارة الأميركية تسعى إلى الإطاحة بالحلقات العليا من القيادة العراقية ضمن عملية تغيير النظام في العراق.
إلى هذا، قالت فرانس بريس إن الولايات المتحدة عبرت عن ثبات موقفها من إتهامها الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما شخصيا بالموافقة على صفقة أسلحة غير شرعية للعراق. وجاء هذا الموقف على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر.
من جانب آخر نقلت فرانس بريس عن مستشار الرئاسة الأميركية للشؤون الاقتصادية لورنس ليندسي إشارته إلى تمسكه بتقديراته القائلة بأن الحرب المحتملة ضد العراق يمكن أن تكلف من 100 إلى 120 مليار دولار. وكانت هذه التقديرات أثارت جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

وننتقل إلى محور الأمم المتحدة، حيث نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية هانس بليكس إشارته إلى بعد الاحتمال فيما يتعلق بنشر فرق التفتيش في العراق في وقت قريب، بسبب إخفاق مجلس الأمن في التوصل إلى تبني قرار جديد يتضمن قواعد جديدة لنزع أسلحة العراق.
بليكس أضاف قائلا:

(تعليق بليكس)

وفيما تعمل الولايات المتحدة على دراسة مقترحات فرنسية جديدة تصدر عن مجلس الأمن، تتصف المباحثات حول ما يجب أن ينطوي عليه القرار الجديد بالحدة - بحسب ما نقلت فرانس بريس عن وزير الخارجية الأميركي كولين باول.
ويغادر اليوم الأمين العام للأمم المتحدة الصين حيث أجرى مباحثات مع الزعماء هناك حول العراق، لكن موقف الصين مازال على عهده ملفوفا بالغموض – على حد تعبير فرانس بريس.
واليوم يبدأ مجلس الأمن جلسة علنية تستمر لمدة يومين حول القضية العراقية بناءا على طلب مجموعة دول عدم الانحياز في الأمم المتحدة. وفي واشنطن نفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن تكون المفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن قد وصلت إلى طريق مسدود، ملمحا إلى إمكان لجوء الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف دولي خارج نطاق الأمم المتحدة في حال فشل المفاوضات في مجلس الأمن. المزيد من التفصيلات حول هذه الجوانب في التقرير التالي من مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

على صعيد أخر، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون إلى واشنطن أمس الثلاثاء لطمأنة الرئيس بوش بأنه سيمارس سياسة ضبط النفس في التعامل مع الأزمة الفلسطينية، لكي لا يؤثر على أي هجوم عسكري محتمل ضد العراق – بحسب فرانس بريس. مراسل الإذاعة في القدس كرم منشي وافانا بتفصيلات أكثر حول هذا الموضوع:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

وعلى الساحة الفرنسية، أفادت رويترز بأن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أشار في مقابلة صحفية إلى عدم وجود صلة مباشرة، أو إلى عدم الإعلان رسميا عن مثل هذه الصلة في الأقل ولحد الآن، بين العراق وشبكة القاعدة الإرهابية. وقال شيراك إنه حتى لو تمكن البعض من الإرهابيين من الالتجاء إلى العراق، يتوجب علينا عدم الخلط بين الأشياء، فالأولوية بالنسبة للمجتمع الدولي تقوم على نزع الأسلحة العراقية – بحسب تعبيره.
وكان شيراك أتصل هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت متأخر من يوم أمس لمناقشة جهود البلدين الرامية إلى حل الأزمة العراقية – بحسب فرانس بريس.
ويقوم الرئيس الفرنسي بزيارة إلى الدول العربية المعنية أكثر من غيرها بالملف العراقي للاتفاق على صيغة تحرك مشتركة بهدف الحيلولة دون تحول الخلافات بين الأمم المتحدة والعراق إلى قطيعة تامة. مراسل الإذاعة في باريس يسلط الأضواء على هذه الجوانب في التقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، من المتوقع أن تحتل القضية العراقية حيزا مهما من المباحثات التي ستجري بين الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يزور مصر للمشاركة في احتفالات افتتاح مكتبة الإسكندرية. التفاصيل في التقرير التالي من مراسل الإذاعة في العاصمة المصرية أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وماذا في جديد استطلاعات الرأي؟ أظهر استطلاع للرأي أن تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق زاد بشدة، بعد التفجيرات التي وقعت يوم السبت في جزيرة بالي الإندونيسية والتي سقط فيها تسعة من البريطانيين على الأقل بين 181 قتيلا- بحسب ما ذكرت رويترز.
وقفز حجم التأييد لحرب ضد بغداد عشر نقاط ليصل إلى 42 في المائة من الناخبين البريطانيين في حين هبط عدد المعارضين لعمل عسكري إلى 37 في المائة وهو أدنى مستوى له حتى الآن.
ورغم زيادة التأييد لعمل عسكري إلا أن 85 في المائة من البريطانيين ما زالوا يعتقدون انه يجب الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل إرسال القوات.
وفي إطار المواقف من الحرب المحتملة نقلت اسوشيتيدبريس عن الرئيس الإيراني محمد خاتمي إشارته إلى تشكيل العراق للخطر على الدول الأخرى في حالة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل، لكنه دعا إلى حل سلمي للصراع بين واشنطن وبغداد.

--- فاصل ---

وفيما يخص الانتخابات العراقية، قالت فرانس بريس إن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم أعلن حصول الرئيس صدام حسين على مائة بالمائة من الأصوات في الاستفتاء الذي أجري أمس الثلاثاء حول ولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات. وأوضح إبراهيم الذي يرأس الهيئة العليا المشرفة على الاستفتاء بأن نسبة المشاركة بلغت مائة بالمائة أيضا، مؤكدا على فرادة الحالة العراقية في هذه العملية – بحسب قوله.
ونقلت فرانس بريس عن الشريف علي بن الحسين من قيادي جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة إشارته إلى عدم شرعية الاستفتاء في العراق، لافتا إلى العقوبة التي تطال من يتخلف عن المشاركة. كما عبر العشرات من المتظاهرين بالقرب من السفارة العراقية في العاصمة السويدية استوكهولم عن احتجاجهم على الاستفتاء في العراق – وفق ما نقلت اسوشيتيدبريس.
وكانت الولايات المتحدة أعربت عن إزدرائها لعملية الاستفتاء، مؤكدة على رفض مصداقيتها من قبل الجميع – بحسب ما نقلت فرانس بريس عن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر. أما بريطانيا فقد وصفت الاستفتاء الرئاسي الذي أجرته الحكومة العراقية بأنه مسرحية هزلية، مؤكدة على أن نتائج الاستفتاء لا تعبر عن الرغبة الحقيقة للشعب العراقي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم الخارجية البريطانية جيرالد رسل لمراسل الإذاعة في لندن أحمد الركابي:

(تقرير لندن)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي، أثارت التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الكويتي عن موقف الكويت من الضربة العسكرية المحتملة ضد العراق، والتي تحمل تناقضات جلية مع تصريحات رئيس الأركان الكويتي - أثارت التساؤلات حول حالة الارتباك التي تشوب السياسة الكويتية. مراسل الإذاعة في الكويت سعد المحمد يسلط المزيد من الأضواء حول هذا الموضوع:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي خبر آخر، قصفت أمس الطائرات الحربية الأميركية والبريطانية مركز اتصالات إلى الجنوب الشرقي من بغداد. وجاء القصف ردا على تحديات عراقية للطائرات الأميركية والبريطانية التي تراقب منطقة الحظر الجوي - على حد ما أوردت فرانس بريس نقلا عن قيادة القوات الأميركية الوسطى.

على صلة

XS
SM
MD
LG