روابط للدخول

عرض لشؤون عراقية في صحف أميركية


(ميخائيل ألاندرينكو) أعد عرضاً للشؤون العراقية كما تناولتها صحف أميركية.

نشرت صحيفة بوستون غلوب الأميركية تحليلا بقلم Kenneth H. Bacon مساعد وزير الدفاع السابق ورئيس المنظمة الدولية للاجئين، قال فيه إن الحرب المحتملة ضد العراق قد تُحدث كارثة إنسانية تسفر عن ظهور سيول هائلة للاجئين واندلاع أزمة صحية وغذائية شديدة في العراق.

التحليل نقل عن مصادر في دول مجاورة للعراق أن 1,5 مليون شخص سيغادرون البلاد إلى الخارج ومئات الآلف سيتركون ديارهم لكن يبقون داخل العراق، في حال بدء الحرب. وتشير بعض التقديرات إلى أن الأمم المتحدة ستواجه ضرورة إطعام سبعة أو ثمانية ملايين شخص، أي حوالي ثلث سكان البلاد.

وخلافا لأفغانستان التي عملت فيها وكالات إغاثة على مدى سنين، يفتقر العراق إلى بنية تحتية لمواجهة كارثة إنسانية. وإذا استخدم الرئيس العراقي صدام حسين سلاحا كيماويا أو بيولوجيا فقد أدى ذلك إلى تدهور الأزمة الإنسانية. ومضى التحليل إلى القول إن آلاف الأشخاص سيُقتلون أو يشوَّهون، لكنّ عمال الإنقاذ سيلقون صعوبة في تقديم المساعدة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين في الأمم المتحدة وعسكريين في الولايات المتحدة، إضافة إلى وكالات إغاثة خاصة، بدأوا وضع خطط منفصلة لسد حاجات العراق فيما بعد الحرب. لكن هذا العمل يحتوي على عدد من التحديات المخيفة.

وأوضح المقال أن لا أحد يعرف إذا كانت الولايات المتحدة ستضرب العراق، ولا متى تضربه إذا اتخذت قرار الحرب. كما ليس عمال الإغاثة على علم بأبعاد الهجوم الأميركي. ومن غير المعروف إذا كانت الحرب ستقتصر على العراق أو تنتشر إلى دول أخرى مثل إسرائيل والسعودية والكويت.

الصحيفة نسبت إلى تقديرات إيرانية أن حوالي مليون لاجئ قد يتوجهون نحو الحدود الإيرانية في حال نشوب الحرب، بينما يتوفر المجال في إيران لإسكان 40 ألف شخص فقط.

لكن كل هذه المشاكل تهون مقارنة باحتمال استخدام العراق لأسلحة كيماوية أو بيولوجية، حسبما جاء في تحليل نُشر في صحيفة بوستون غلوب الأميركية.

--- فاصل ---

صحيفة واشنطن بوست الأميركية نشرت تقريرا عن التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل العراقية أعادت فيه إلى الأذهان أن المفتشين مُنعوا في أيلول عام 1997 من إجراء عملهم في إحدى المنشآت التي كان يوجد فيها جهاز الأمن الخاص. وبعد مرور تسعة أشهر، عثر المفتشون وثيقة في أركان القوات الجوية العراقية توفّر تفاصيل عن استخدام أسلحة خاصة خلال الحرب مع إيران في الثمانينات. الوثيقة أثبتت أن بغداد كذبت عن استخدام السلاح الكيماوي في تلك الحرب. وأخذ العراق هذه الوثيقة من كبير المفتشين، مما لعب دورا كبيرا في مغادرة الخبراء الدوليين الأراضي العراقية في كانون الأول عام 1998، حسبما جاء في الصحيفة.

الصحيفة الأميركية تابعت أن كبير المفاوضين هانز بليكس يواصل مباحثات مع القيادة العراقية حول استئناف أعمال التفتيش، في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الأمن إصدار قرار شديد اللهجة ضد العراق.

وكان بليكس قد أبلغ زملاءه أن أسابيع أو شهورا ستمرّ قبل رفعه إلى مجلس الأمن تقريرا حول مدى تعاون العراق مع المنظمة الدولية.

ويتوقع مسؤولون في الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن يسمح العراق بإجراء تفتيش غير مشروط في القصور الرئاسية الثمانية. وقد حدد فريق بليكس أكثر 300 موقع يُشتبه بإنتاجها أسلحة محظورة، على حد قول صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

--- فاصل ---

تقرير في صحيفة لوس أنجلس تايمز افترض أن بعض القبائل العراقية ستبقى موالية للنظام الحاكم في بغداد أثناء الحرب المحتملة. الصحيفة نقلت عن خضيْر عباس حمدان شويرد، شيخ قبيلة أبو حمدان أن رجاله جاهزون لمقاومة التدخل الأجنبي وقمع الفتن الداخلية.

الصحيفة أشارت إلى بعض الزعماء العراقيين في فترة ما قبل صدام حاولوا قمع القبائل لكن النظام الحالي يراعيها ويرشوها.

ليس من المعقول أن تحيل القبائل العراقية عملا عسكريا ضد بغداد، لكنها وعدت بتعقيد هذا العمل. ويعتقد بعض صانعي السياسة في واشنطن أن النظام القبلي في العراق يشبه التشكيلة الإتنية في البلقان. ذلك أن سقوط نظام صدام يطلب قيادة لا تكسب ولاء السنة والشيعة والكرد والتركمتن فحسب بل وكذلك مئات الشيوخ.

وقال شويرد إن قبيلته ستقاوم أي غازٍ بسلاحها، مضيفا أن أعضاء أبو حمدان يتعاونون مع الحكومة العراقية تعاونا كاملا. وبالمقابل، فإن صدام يمكن إسقاطه بسهولة إذا نكث معظم القبائل ولاءها للنظام الحاكم، على حد قول الصحيفة.
ومن جهته، صرح سعد ناجي جواد بروفسور العلوم السياسية في جامعة بغداد بأن القبائل نافذة جدا.

--- فاصل ---

وأشارت صحيفة وال ستريت جورنال الأميركية في تقرير لها من واشنطن أن وزارة الدفاع المعروفة بالبنتاغون أنفقت ملايين الدولارات في السنوات العشر الأخيرة على معرفة سبب فشلها الكبير أثناء حرب الخليج الثانية وهو عدم تدمير الصواريخ العراقية من طراز سكاد.

الصحيفة افترضت، نقلا عن محللين أميركيين، أن لا تكون الترسانة العراقية الحالية لهذه الصواريخ تتجاوز عدة عشرات من الصواريخ وجوالي عشرة منصات لإطلاقها. لكن هذه الأسلحة قد تلحق أضرارا بالغة إذا ما قرر صدام توجيهها إلى عواصم الدول العربية التي ترابط فيها القوات الأميركية.

لكن تكنولوجيا التجسس والمواصلات تحسنت بشكل ملحوظ منذ ذلك الوقت. كما ساعد فرض مناطق الحظر الجوي للطيران العراقي في عمل التفتيش على هذه المنظومات، حسبما جاء في صحيفة وال ستريت جورنال الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG