روابط للدخول

تومي فرانكس حاكم في بغداد / بوش يدير البيت الأبيض بعقل امبراطور


- الإدارة الأميركية تبدو في عجلة من أمرها في ضرب العراق.. عبد الباري طاهر. - خطة أميركية تقضي بتعيين الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية المكلفة محاربة الارهاب حاكماً في بغداد بعد زوال النظام الحالي.. أنور الخطيب. - من يطلب ضمانات من أميركا شخصاً يضع رأسه في فم التنين طالباً منه ضمانات.. نمر رمضان. - ضرورة حل المشكلات القومية في العالم العربي عبر الحوار.. أحمد حمروش. - الرئيس الأميركي يدير البيت الأبيض بعقل امبراطور يرفض الإصغاء الى اصوات أوروبية وأميركية تعارض شن الحرب ضد العراق.. جلال الماشطة. - مسؤولو جماعات المعارضة العراقية لا يمتلكون مصداقية كحكام لعراق ما بعد صدام حسين.. أدوارد سعيد. - الاسباب التي دعت بالمجلس الأعلى للثورة الاسلامية العراقية الى المشاركة في إجتماع المعارضة العراقية في واشنطن.. بيان جبر.

سيداتي وسادتي..
كرست صحف عربية عدة جزءاً من صفحاتها لمقالات رأي وتعليقات حول مستجدات الشأن العراقي. في هذا الإطار، رأى الكاتب اليمني عبدالباري طاهر في مقال نشرته الراية القطرية أن الإدارة الأميركية تبدو في عجلة من أمرها في ضرب العراق. فالرئيس الأميركي جورج دبليو بوش يلوّح بخوض الحرب من دون قرار دولي، وتحويل مجلس الأمن إلى هيئة استشارية تصادق على القرارات الأميركية. لكن ما يزعج في هذا الوضع أن الوضع العربي الرسمي والشعبي مشلول. إذ فيما تشهد فرنسا وبريطانيا وألمانيا واستراليا وحتى أميركا مظاهرات تندد بالحرب الأميركية ضد العراق، يلوذ النظام العربي بالصمت. الراية القطرية نشرت مقالاً آخر للكاتب أنور الخطيب، تحدث فيه عن تقارير ترددت عن خطة أميركية تقضي بتعيين الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية المكلفة محاربة الارهاب حاكماً في بغداد بعد زوال النظام الحالي، متوقعاً أن تكون هذه الخطة اشارة الى قرار أميركا البقاء طويلاً في العراق.
الكاتب السوري خالد الخيرو رأى في مقال نشرته الزمان اللندنية أن قطار الحرب الأميركية بدأ يُسرع من توجهه صوب بغداد، معتبراً أن واشنطن تتعمد إبقاء سياساتها تجاه العراق مفتوحة النهايات وذلك لضمان تحقيق المكاسب في أي إتجاه تطورت الأحوال في المنطقة.
أما صحيفة القدس العربي اللندنية فإنها نشرت تعليقاً للكاتب اللبناني نمر رمضان أعرب فيه الأخير عن شكوكه في أن تراعي الولايات المتحدة مصالح الأطراف الأخرى في حربها ضد العراق، معتبراً من يطلب ضمانات من أميركا شخصاً يضع رأسه في فم التنين طالباً منه ضمانات.

--- فاصل ---

في الشرق الأوسط اللندنية نقرأ مقالاً للكاتب المصري أحمد حمروش عن المشكلات القومية في العالم العربي وضرورة حلّها عبر الحوار، ومركّزاً في هذا الإطار على مشكلتي جنوب السودان والمشكلة الكردية في العراق.
بالنسبة الى المحور الكردي رأى حمروش أن هناك محاولة تركية للوقيعة بين العرب والكرد، إذ في الوقت الذي يشدد فيه الزعماء الكرد على البقاء في إطار دولة عراقية موحدة، يلوح زعماء تركيا بتهديدات مفادها أن الكرد في العراق يتجهون الى تشكيل دولة مستقلة. أقرّ حمروش بوجود مشكلة كردية كبيرة في العراق، لكنه دعى الى حلّها عبر الحوار طالما أن أحداً لا يطلب تمزيق العالم العربي أو الإنفصال عنه.
أما صحيفة البيان الإماراتية فإنها نشرت افتتاحية جاء فيها أن اسرائيل تعلن غير ما تصرح به بتأكيدها أن الموضوع العراقي مسألة اميركية. فاسرائيل هي الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في أحداث العراق على حد تعبير البيان التي رأت أن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى واشنطن تندرج في إطار هذه الشراكة.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نواصل عرض بقية الأراء ذات الصلة بالشان العراقي، تستمعون في ما يلي الى عروض وافانا بها مراسلونا لمحاور عراقية تناولتها صحف صادرة في عواصمهم.
هذا أولاً مراسلنا في الكويت سعد المحمد يعرض لأبرز العناوين في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

نبقى مع مراسلنا سعد المحمد الذي يعرض للشأن العراقي في صحف سعودية:

(تقرير السعودية)

ننتقل الى القاهرة مع مراسلنا أحمد رجب والعرض التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت أربع مقالات رأي حول الشأن العراقي. الكاتب اللبناني بشارة نصار شربل تحدث في تعليق عن لبنان وزيارة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الى بيروت، جاء فيه أن من الأفضل لأهل السلطة في لبنان التقاط الصور التذكارية مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورؤساء دول وحكومات نحو 50 دولة بدلاً من الصور التي التقطوها مع طارق عزيز. فالقيم التي يحملها هؤلاء عند مشاركتهم في مؤتمر الفرانكوفونية المزمع عقده الخميس المقبل في لبنان، تدعو الى الاعتزاز وتتناقض مع القيم التي حملها عزيز الى بيروت.
أما الكاتب العراقي جلال الماشطة فرأى في تعليق آخر أن الرئيس الأميركي يدير البيت الأبيض بعقل امبراطور يرفض الإصغاء الى اصوات أوروبية وأميركية تعارض شن الحرب ضد العراق، منتقداً واشنطن بأنها تحاول فرض هيمنتها على العراق عن طريق ما تروج له من حكومة أميركية عسكرية في بغداد.

--- فاصل ---

الباحث الأكاديمي الفلسطيني أدوارد سعيد تحدث في الجزء الثاني والأخير من مقال تنشره الحياة عن السياسة الأميركية تجاه كل من اسرائيل والعراق، معتبراً أن هذه السياسة لن تدفع بالشرق الأوسط والعالم العربي سوى الى مزيد من التدهور.
سعيد رأى في مقاله أن أي عراقي أو عربي لا يدافع عن سياسات صدام حسين، لكن المشكلة أن مسؤولي جماعات المعارضة العراقية لا يمتلكون مصداقية كحكام لعراق ما بعد صدام حسين، داعياً الى ضرورة إثارة النقاشات وطرح الأسئلة المحرجة التي قد تعرقل، وفي النهاية قد توقف التوجه الأميركي نحو الحرب.
أما ممثل المجلس الأعلى للثورة الاسلامية العراقية في سورية ولبنان بيان جبر فإنه عدّد في مقال نشرته الحياة الاسباب التي دعت بالمجلس الى المشاركة في إجتماع المعارضة العراقية في واشنطن.
جبر أشار في إطار هذه الأسباب الى أن ادارة الرئيس بوش جدية في مواجهتها لصدام حسين هذه المرة. كما أكد أن أحد أغراض المشاركة تمثل في إسماع صوت المعارضة العراقية الى الأميركيين لأن المجلس الاسلامي لم يذهب الى واشنطن لستجداء الحلول، بل ذهب بإعتباره أحد أهم أطراف هذه المعارضة. الى ذلك اشار الى أن الزيارة تمت بناءاً على دعوة أميركية وجاءت في ظل غياب الجامعة العربية عن الموضوع العراقي، معتبراً أنها لا تعني وجود تحالف بين المجلس والولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG