روابط للدخول

تحقيق حول بيع أسلحة أوكرانية للعراق / إيران لن تسمح بدخول لاجئين عراقيين إلى أراضيها


- أكد وزير الخارجية البريطاني Jack Straw أن الرئيس العراقي صدام حسين أمامه فرصة أخيرة لمنع شن عمل عسكري ضد بلاده. - طالب قاض في أوكرانيا اليوم بإجراء تحقيقات في الادعاءات القائلة إن الرئيس الأوكراني وافق على بيع أسلحة بصورة غير قانونية إلى العراق. - أعلنت إيران اليوم أنها تخطط لإنشاء 16 معسكرا على حدودها مع العراق لإيواء اللاجئين الفارين من حرب محتملة ضد العراق، ولكنها شددت على أنها لن تسمح لهم بدخول أراضيها.

تفاصيل الأنباء..

- في مقال نشرته اليوم صحيفة Le Monde الفرنسية، أكد وزير الخارجية البريطاني Jack Straw أن الرئيس العراقي صدام حسين أمامه فرصة أخيرة لمنع شن عمل عسكري ضد بلاده.
وتابع Straw في مقاله: علينا أن نفعل كل شيء من أجل حل المشكلة بشكل سلمي، ولكنه – أي صدام حسين – لو عارضنا في ضوء ما يشكله من تهديد محدد، فسوف لن نتراجع.

- أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في حديث مع صحافيين اليوم على عزمه محاربة الإرهاب على جبهتين، من خلال التصدي لشبكة القاعدة الإرهابية والتهديد الذي يشكله امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.
وتابع بلير قائلا: الإرهاب هو تهديد، كما تشكل أسلحة الدمار الشامل تهديدا جسيما على استقرار العالم، وعلينا أن نعالجهما.

- طالب قاض في أوكرانيا اليوم بإجراء تحقيقات في الادعاءات القائلة إن الرئيس الأوكراني Leonid Kuchma وافق على بيع أسلحة بصورة غير قانونية إلى العراق.
وأضاف القاضي Yury Vasilyenko أن التكهنات السلبية حول الرئيس الأوكراني زادت في الآونة الأخيرة، مما جعلني أصدر أمرا بإجراء تحقيق قضائي في شؤونه – حسب تعبير القاضي.
ونسبت وكالة Interfax الروسية إلى مكتب الرئيس قيامه على الفور بالتشكيك في صلاحية القاضي للمطالبة بالتحقيق، واصفا هذه الخطوة بأنها غير دستورية.

- نقلت وكالة البلطيق للأنباء عن وزير الخارجية النرويجي Jan Petersen قوله اليوم إن النزاع حول العراق لا يخص حلف شمال الأطلسي.
وأضاف Petersen أن لا بد لقرار جديد صادر عن مجلس الأمن من ضمان تمكين مفتشي الأسلحة من التحقق الواضح حول إن كانت بغداد تمتلك أسلحة دمار شامل.

- أعلنت إيران اليوم أنها تخطط لإنشاء 16 معسكرا على حدودها مع العراق لإيواء اللاجئين الفارين من حرب محتملة ضد العراق، ولكنها شددت على أنها لن تسمح لهم بدخول أراضيها.
وكانت الإذاعة الإيرانية الرسمية أكدت أن إيران تعارض أي هجوم على العراق وتراقب بقلق بالغ الوضع عبر حدودها الغربية، وذلك وسط الحملة الأميركية الصارمة لفرض شروط قاسية جديدة – بما فيها التهديد باستخدام القوة – على عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العمل في العراق.

- من المتوقع وصول قائد القيادة المركزية في القوات المسلحة الأميركي – الجنرال Tommy Franks – إلى عمان اليوم، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الأردنيين يتوقع لها أن تتركز على خطط احترازية لحرب أميركية محتملة ضد العراق.
ونسبت وكالة رويترز إلى مسؤولين اعتقادهم بأن Franks - الذي سيقود في الأرجح أي إجراء عسكري ضد العراق – سيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومسؤولين كبار في القوات المسلحة الأردنية خلال الزيارة التي ستستمر يومين.

- قصفت طائرات حربية أميركية اليوم منشأة للقيادة والسيطرة والاتصالات تبعد نحو 160 كيلومترا جنوب شرق بغداد، ردا على تعارضها إلى نيران المدفعية والصواريخ المضادتين للطائرات
وأعلنت القيادة الوسطى في القوات المسلحة الأميركية أن الهجوم الذي وقع في حوالي الواحدة والربع من بعد ظهر اليوم بتوقيت بغداد جاء ردا على قيام القوات العراقية بإطلاق صواريخ ونيران المدفعية المضادة في اتجاه طائرات التحالف في منطقة الحظر الجوي الجنوبية.

- صرح مسؤولون في الأمم المتحدة أن عودة المفتشين الدوليين إلى العراق ستتأخر في الأرجح حتى شهر تشرين الثاني المقبل، وأنها ما زالت تنتظر إصدار مجلس الأمن قرارا جديدا.
ونسبت وكالة رويترز إلى أحد هؤلاء المسؤولين تأكيده أن عودة المفتشين خلال الشهر الجاري بات أمرا مستبعدا، كما نسبت الوكالة إلى الناطقة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية Melissa Fleming قولها: لقد تقرر بأن لا معنى في عودة المفتشين إلى العراق قبل أن يتخذ مجلس الأمن موقفا من موضوع القرار الجديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG