روابط للدخول

الملف الأول: إسرائيل تعين منسقاً خاصاً مع الولايات المتحدة لشؤون العراق / اجتماع مرتقب لمجلس الأمن القومي التركي لمناقشة موضوع العراق


مستمعينا الكرام.. فيما صرح وزير الدفاع الأميركي بأن الأوامر صدرت إلى القيادات العسكرية الإقليمية بتجديد خطط الحرب على نحو يضمن سرعة التدخل والاستخدام الأفضل للأسلحة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية، أعلنت إسرائيل تعيين منسق خاص مع الولايات المتحدة لشؤون العراق. أمين عام الأمم المتحدة توجه إلى الصين لإجراء محادثات يتوقع أن تتناول المسألة العراقية فيما بحث أمين عام الجامعة العربية مع أمير دولة قطر في الدوحة تطورات الأوضاع في المنطقة ومنها احتمالات تعرض العراق لضربة عسكرية. الشأن العراقي يتصدر أيضا محادثات العاهل المغربي مع الرئيس الروسي في موسكو والرئيس المصري مع مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي في القاهرة ووزير الخارجية السعودي مع كبار المسؤولين في الجزائر. وأبدى أحد زعماء المعارضة العراقية معارضته فرض حكم عسكري على العراق بعد تغيير نظام بغداد. فيما أعلنت أنقرة أن مجلس الأمن القومي التركي سيعقد اجتماعا في وقت لاحق من الشهر الحالي لمناقشة موضوع العراق. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

ذكر وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) أن الأوامر صدرت إلى القيادات العسكرية الأميركية الإقليمية بإعداد خطط حربية تكون فيها عمليات التدخل أسرع وبكمية اكبر من الأسلحة الدقيقة، إضافة إلى عدد اقل من الجنود.
ورد ذلك في تقرير نشرته الأحد صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية ونقلت فيه عن (رامسفلد) قوله إن الجيوش الأميركية سيكون بإمكانها في هذه الحالة الانطلاق في عمليات قتالية في وقت أسرع وبعدد اقل من الجنود مما كان يعتقد انه ممكنا قبل الحادي عشر من أيلول عام 2001.
وكالات أنباء عالمية أولت اهتماما بهذا التقرير الصحفي الأميركي الذي أشار إلى أن تعبئة أسرع واللجوء إلى قوات خفيفة واكثر "مرونة" من شأنهما أن يمنحا الرئيس جورج دبليو بوش المزيد من حرية التصرف في الأزمة العراقية.
وأبرزت وكالة (فرانس برس) ما ذكرته صحيفة (نيويورك تايمز) بأن هذا التطور سيتيح للبيت الأبيض أن يأخذ الوقت اللازم للعمل مع الأمم المتحدة لإرسال مفتشي نزع الأسلحة العراقية وفي الوقت ذاته الانطلاق في هجوم محتمل بعدد أدنى من الجنود لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين خلال فصل الشتاء المقبل الذي يعتبر أقصى موعد لشن حرب في الخليج.
وزير الدفاع الأميركي اعتبر أن القوات التي كانت تقاس بعددها الكبير حسب النظريات العسكرية العائدة إلى ما بين عشرة إلى عشرين عاما لم تبق الآن صالحة لأن الأسلحة الحالية اكثر خطورة ودقة. وأشار مسؤول البنتاغون إلى أن "الذخيرة الدقيقة والمسيّرة عن بعد يمكن أن تعطي فعالية افضل من القنابل" التقليدية بعشر مرات، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وعلى صعيد الاستعدادات العسكرية الأميركية لبدء عملية محتملة ضد العراق، أفادت وكالة (أسوشيتد برس) بأن أحد الموانئ المطلة على البحر الأحمر في جنوب إريتريا قد يُستخدم من قبل قوات الولايات المتحدة كقاعدة في الهجوم المرتقب.
الوكالة ذكرت في تقرير لها من (أسّاب) في إريتريا أن مسؤولين عسكريين أميركيين زاروا هذه المدينة النائية لتقويم أهميتها الاستراتيجية كنقطة انطلاق محتملة لمشاة البحرية (المارينز) والسفن الحربية وقوات أخرى. وأفيد بأن الحكومة الإريترية أبدت تحمسا للوجود الأميركي الذي من شأنه أن يعزز حكم الرئيس (أيزاياس أفويرقي) وجذب الأموال التي يحتاجها الاقتصاد المتعثر في هذه الدولة الأفريقية.
يذكر أن الجنرال (تومي فرانكس)، قائد قوات الوسط الأميركية، زار إريتريا في شهر آذار الماضي. وإثر تلك الزيارة، صرح وزير الدفاع الإريتري (سيهات أفرم) بأن حكومته ستنظر بشكل إيجابي في أي طلب تتقدم به الولايات المتحدة لإقامة قاعدة في إريتريا.
لكن واشنطن لم تتخذ قرارا بعد فيما رفض مسؤولون إريتريون والقيادة الأميركية الوسطى التعليق على تطورات الموضوع.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وننتقل إلى القدس حيث أُعلن أن إسرائيل عيّنت منسقا خاصا مع الولايات المتحدة لشؤون العراق.
ففي نبأ بثته من القدس، نقلت وكالة (فرانس برس) عن الإذاعة الإسرائيلية العامة إعلانها مساء أمس الأحد أن (إفراييم هاليفي)، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، عُيّن منسقا خاصا مع الحكومة الأميركية للمسائل المتعلقة بالعراق.
وأضافت الإذاعة أن (هاليفي) الذي سبق أن أُعلن في مطلع أيلول الماضي تعيينه رئيسا لمجلس الأمن القومي، سيرافق رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) إلى واشنطن حيث سيستقبله الرئيس جورج بوش بعد غد الأربعاء في البيت الأبيض.
هذا في الوقت الذي أفيد نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية العامة أيضا بأن حملة للتلقيح ضد الجدري تشمل الآلاف من قوات الشرطة والجيش ورجال الإطفاء بدأت الأحد في إسرائيل تحسبا لهجوم جرثومي عراقي.
وفي تصريح لوكالة (فرانس برس)، قال (موشيه موسكو)، الناطق باسم جهاز الإطفاء في إسرائيل إن "حملة التلقيح هذه بدأت لمواجهة ضربة محتملة لإسرائيل بالصواريخ العراقية المزودة بالرؤوس غير التقليدية ولاسيما الجرثومية منها"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "ثلاثين من عناصر الإطفاء قد لُقحوا بعد ظهر اليوم على أن يلقّح مئات آخرون في الأيام المقبلة"، بحسب ما نقل عنه.
وفي شأن قمة بوش- شارون، يفيد مراسلنا في القدس بأن الأزمة العراقية ستحتل مكان الصدارة في جدول أعمال المباحثات.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في القدس كرم منشي.

(رسالة القدس الصوتية)

--- فاصل ---

وفي الوقت الذي تواصل واشنطن استعداداتها لتنفيذ سياستها المعلنة في شأن تغيير نظام بغداد، وصف أحد المرشحين السابقين في الانتخابات الرئاسية الأميركية تحركات الرئيس بوش نحو شن حرب محتملة ضد العراق بأنها خدعة تستهدف تحويل الأنظار عن فضائح الشركات.
وكالة (رويترز) نقلت عن السياسي الأميركي رالف نادر تصريحه الأحد لصحيفة (ال موندو) الاسبانية اليومية بأن الحديث عن شن حرب على "العراق خطة تمويه تتبعها إدارة بوش لتفادي تورطها في تلك الفضائح"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا "ما زال الرئيس يحضر حفلات جمع التبرعات بصحبة أشخاص من عالم الشركات وهو لا يريد أن تنطلق حملة تعقب قضائية لأصدقائه من وسَط الشركات"، بحسب ما نقل عنه.
وسبق لنادر الذي كان من ابرز المدافعين عن حقوق المستهلكين ترشيح نفسه عام 2000 في انتخابات الرئاسة ممثلا لحزب الخضر. وكان بوش هو الفائز في تلك الانتخابات.
نادر ذكر في المقابلة التي نشرتها الجريدة الإسبانية أن "استراتيجية التمويه" التي يتبعها بوش ستُمنى بالفشل. ونقلت (ال موندو) عنه قوله "لكن ذلك لن يساعده كثيرا لأن الناس يعرفون أن ما يهم في هذا البلد هو الموضوعات المحلية وتلك التي تؤثر في الاقتصاد. وكل هذا الحديث عن الحرب يزعزع استقرار الأسواق ويؤدي إلى هبوطها والى زيادة البطالة"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وفي لندن، ذكر (روبن كوك)، زعيم الأغلبية في مجلس العموم، ان النواب البريطانيين قد يصوتون على مذكرة تتعلق بسياسة الحكومة تجاه العراق بعد أن يتبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا أو عدة قرارات في هذا الصدد.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (كوك) قوله: "لقد دافعت دوما عن فكرة أن على البرلمان أن يصوت أو أن تكون لديه القدرة على التصويت على مذكرة مهمة"، بحسب تعبيره. وأضاف العضو البارز في حزب العمال البريطاني الحاكم أن "وزير الخارجية جاك سترو قال إن ثمة مذكرة مهمة سيصوت عليها النواب إذا ما كانوا منقسمين في الرأي"، مشيرا إلى أن "هذا ما جرى في الكونغرس" الأميركي. وقال (كوك): "أعتقد أنه ينبغي أن نرى أولا ما سيقرره مجلس الأمن قبل البحث في هذا القرار". واعتبرَ انه "من المهم أن يشارك البرلمان دوما في المباحثات".
يشار إلى أن النواب البريطانيين ناقشوا سياسة لندن تجاه بغداد خلال جلسة استثنائية عقدت في الرابع والعشرين من أيلول الماضي. لكن أعضاء مجلس العموم لم يعبروا عن رأيهم بشكل رسمي. وقام أربعة وستون من أصل ستمائة وتسعة وخمسين نائبا بريطانيا بالتوقيع على مذكرة رفضوا فيها رفع الجلسة للتعبير بشكل غير مباشر عن رفضهم سياسة رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) تجاه العراق.

--- فاصل---

الشأن العراقي سيكون ضمن القضايا التي سيناقشها أمين عام الأمم المتحدة (كوفي أنان) مع كبار المسؤولين الصينيين وفي مقدمتهم الرئيس (جيانغ زيمن) في بيجنغ.
(أنان) وصل إلى العاصمة الصينية أمس في زيارة رسمية تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع الرئيس (زيمن) ووزير الخارجية الصيني (تانغ ياشوان).
يذكر أن الصين من الدول الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي تتمتع بحق النقض أو الفيتو على أي قرار يصدره المجلس. لذلك يُتوقع أن تلعب بيجنغ دورا محوريا في المناقشات الجارية حول إصدار قرار دولي جديد ينص على استخدام القوة ضد بغداد في حال عدم إذعانها لمطالب نزع أسلحة الدمار الشامل.
في غضون ذلك، وصل إلى الدوحة أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى حيث اجتمع الأحد مع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر. ونقل عن وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الاجتماع تناول "بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة" دون توضيح المزيد.
لكن مصادر في مقر الجامعة العربية في القاهرة صرحت لوكالة (فرانس برس) بأن محادثات موسى في قطر سوف تتركز على "الوضع المتفجر في ضوء تزايد احتمالات توجيه ضربة عسكرية للعراق وتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية".
وتتولى قطر حاليا الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
أما في العاصمة المصرية فقد استقبل الرئيس حسني مبارك مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي (كريس باتن) حيث تطرقت المحادثات إلى الأزمة العراقية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة أحمد رجب.

(رسالة القاهرة الصوتية)

--- فاصل ---

من موسكو، أفادت وكالة (إيتار-تاس) الروسية للأنباء بأن العاهل المغربي الملك محمد السادس يبدأ اليوم زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن). ونقلت الوكالة عمن وصفتها بمصادر مطلعة أن محادثات القمة الروسية-المغربية سوف تتركز على العراق، إضافة إلى قضية الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.
هذا في الوقت الذي بدأ وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس الأحد زيارة إلى الجزائر حيث يتوقع أن تتناول محادثاته احتمالات تعرض العراق لضربة عسكرية بقيادة الولايات المتحدة.
يشار إلى أن الرياض أعلنت معارضتها توجيه مثل هذه الضربة. لكنها أوضحت أنها ستلتزم بأي قرار دولي يصدر عن مجلس الأمن في شأن نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية.
مراسل إذاعة العراق الحر في السعودية سعد المحمد تابع مستجدات الموقفين السعودي والخليجي، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة مع أحد المحللين السياسيين.

(رسالة الرياض مع المقابلة)

--- فاصل ---

في تقرير لها من بيروت، نقلت وكالة (رويترز) عن أحد زعماء المعارضة العراقية قوله الأحد انه لن يقبل فرض حكم عسكري على العراق بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين مؤكدا ضرورة أن تمثل أي حكومة في المستقبل جميع فئات الشعب العراقي.
الوكالة نقلت عن السيد محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، تصريحه لتلفزيون المنار التابع لجماعة (حزب الله) اللبنانية: "لا يمكن أن تقبل أي قوة من قوى المعارضة فرض نظام عسكري على العراق أو فرض حكومة على الشعب العراقي غير منتخبة من قبل الشعب العراقي"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا إن أي حكومة عراقية ينبغي أن تمثل "كل طوائف الشعب العراقي، يعني تمثل الشيعة والسنة والعرب والأكراد"، بحسب ما نقل عنه.
وقال الحكيم: "لدينا أيضا أمل أن يكون دور حقيقي لدول المنطقة في ممارسة ضغط على نظام صدام. لو استقال صدام، أعتقد أن هذا سيكون من افضل الوسائل لتجنب الحرب في العراق"، على حد تعبيره.
(رويترز) أشارت إلى أن الحكيم كان ضمن زعماء ست من جماعات المعارضة العراقية دعتهم واشنطن لإجراء محادثات معهم في آب الماضي في شأن مستقبل العراق.
ولم يحضر الحكيم الذي يقيم في إيران المحادثات بنفسه ومثله فيها أحد نوابه.

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسلنا في اسطنبول بأن مجلس الأمن القومي التركي سيجتمع في الثاني والعشرين من الشهر الحالي لمناقشة موضوع العراق واتخاذ قرار حول موقف أنقرة من احتمال نشوب حرب في المنطقة.
هذا في الوقت الذي استبعد وزير الدفاع التركي وقوع أي عملية عسكرية قبل الانتخابات التركية في مطلع الشهر المقبل وناشد سياسيون حكومة رئيس الوزراء (بلند إيجيفيت) التريث في اتخاذ قرار وترك الأمر للحكومة الجديدة التي سوف تتشكل بعد الانتخابات.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في اسطنبول جان لطفي.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG