روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف بريطانية


(ولاء صادق) أعدت عرضاً لثلاثة صحف بريطانية ركزت جميعها على جوانب متعددة من القضية العراقية.

سيداتي وسادتي نقدم لكم في ما يلي عرضا لما ورد في صحف بريطانية عن الشأن العراقي وجولتنا اليوم ستشمل صحيفتي التلغراف والاندبندنت ومجلة الاوبزرفر.

في صحيفة التلغراف جون سمبسون تعليقا تحدث فيه عن علاقات توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بالقادة الاجانب ومنهم جورج دبليو بوش الذي لا يحب الليبراليين وغيرهارد شرودر الذي يقال انه يشعر بالتفوق وفلاديمير بوتين الذي رفض ملف بلير عن اسلحة صدام حسين الذي نشر قبل ثلاثة اسابيع.

واشار الكاتب الى مصداقية ما ورد في ملف بلير من معلومات واعتبر قول روسيا بعدم توفر اثباتات لديها على امتلاك صدام حسين اسلحة نووية او اي اسلحة دمار شامل، اعتبره موقفا غير مبرر لا سيما وكما ذكر الكاتب ان صدام كان يعتمد على مستشارين عسكريين روس. كما عمل روس في ملجأ يقع تحت فندق الرشيد خلال حرب الخليج قبل ان ينضم اليهم خبراء من صربيا كي يساعدونه في اخفاء اسلحته كما فعلوا خلال حرب كوسوفو في عام 1999 ، حسب قول الكاتب، الذي اضاف بان موقف روسيا لم يزعج بلير كثيرا ولاحظ ان رحلة رئيس الوزراء البريطاني الى روسيا اثبتت ان الرئيس بوتين ورغم ما تصرح به روسيا انما تسير على خط الاميركيين نفسه ازاء العراق.

واثار الكاتب مسالة ديون روسيا لدى العراق والتي تريدها كثمن لوقوفها مع واشنطن. واذا ما دفع الرئيس بوش هذه الديون وقدرها سبعة مليارات دولار وكما قال الكاتب فسيكون هذا اكبر مبلغ يدفع مقابل تصويت في مجلس الامن. ثم تابع الكاتب معلقا بالقول إن على الاميركيين الا يشتكوا كثيرا اذ ساهموا هم انفسهم وعلى حد تعبير الكاتب في صنع صدام فقد شجعوا الانقلاب البعثي في بغداد ومسالة تغيير النظام في العراق وكما قال الكاتب ليس بالامر الجديد على الاميركيين الذين حثوا صدام ايضا والكلام ما يزال للكاتب على اجتياح ايران في الثمانينات ثم ما لبثوا ان انقذوه بصواريخ ومعلومات مخابراتية بعد ست سنوات عندما بدا ان ايران كانت على وشك كسب الحرب.

وانتهى الكاتب اخيرا بالقول إن علينا الا ننسى ايضا المساعدة التي قدمتها فرنسا لبرنامج صدام النووي او مساعدة بريطانيا في مجال تطوير صدام اسلحته. فلكل سعره كما قال الكاتب ولكن الروس هم الوحيدون الذين اعلنوه.

--- فاصل ---

اما صحيفة الاندبندنت فكتبت اليوم تحت عنوان " بوتين على حق وبلير على خطأ " عن رحلة توني بلير الاخيرة الى موسكو الاسبوع الماضي حيث رفض الرئيس بوتين دعم التهديد بالحرب وسخر بشكل واضح من ملف بلير الذي يثبت امتلاك صدام اسلحة دمار شامل.

وقالت الصحيفة ان بوتين على حق في توخي الحذر ثم اشارت الى سعي الادارة الاميركية الى الحصول على قرار من الامم المتحدة يسمح بعودة المفتشين مع احتمال شن حرب على صدام. والا مضت الولايات المتحدة وحدها الى هذه الحرب.

ولاحظت الصحيفة ان الحكومة الاميركية تتحدث عن فرض نظام عسكري في بغداد بعد ازاحة صدام. وانها تسرب معلومات كثيرة دون اهتمام بحساسيات المجموعة الدولية او المشاكل اللوجستية المرتبطة بكل تسريب.

وتوقعت الصحيفة ان تتوحد المجموعة الدولية وراء قرار جديد لمجلس الامن يدعو الى عودة المفتشين معتبرة ذلك نقطة البداية ونقطة معقولة توحد العالم وبعد ذلك يمكن للامم المتحدة ان تفكر في الخطوة التالية لو عاد صدام الى عرقلة عمل المفتشين.

وانتهت الصحيفة الى القول إن التهديد بالحرب والتخطيط لعراق ما بعد صدام انما هي طرق لتشتيت وحدة المجموعة الدولية التي اذا ما انقسمت فستكون اخطر بكثير من الخطر الذي يمثله العراق الان وحسب ما ورد في صحيفة الاندنبندت.

--- فاصل ---

اما مجلة الاوبزرفر فنشرت اليوم مقالة تعرضت فيها الى قيام بغداد بالتفاوض مع مدرب كرة قدم الماني يدعى بيرند ستانغ يبلغ الرابعة والخمسين من العمر والذي نقلت عنه قوله من فندق الرشيد في بغداد " انها فرصة كبيرة لدخول كاس العالم في عام 2006 ".

واشارت المجلة الى نشر الصحف الالمانية صورة لستانغ يقف امام صورة ضخمة لصدام حسين في بغداد والتي اعتبرت فضيحة السنة في المانيا. علما وكما اشارت المجلة ان توقيع ستانغ عقدا لمدة اربع سنوات مع بغداد سيجعله تحت يد نجل دكتاتور العراق عدي صدام حسين وهو، وكما ذكرت المجلة ، الذي امر بتعذيب فريق كرة القدم العراقي في عام 97 لعدم تمكنه من التأهل لمباريات كاس العالم.

وذكرت المجلة ايضا بان ستانغ سبق وان طرد من نادي هيرثا برلين بعد ثبوت كونه مخبرا للشرطة السرية في االمانيا الشرقية.

ونقلت المجلة عن ستانغ اعجابه ببغداد وبحيوية المدينة ونشاطها المستمر وملاحظته حب العراقيين لكرة القدم. واضافت انه طالب بادخال بندين في عقده الذي من المفترض ان يوقعه هذا الاسبوع في بغداد. الاول يسمح له برفض الادلاء باي تعليق ذي طبيعة سياسية والثاني يقضي بفترة تعليق في حالة نشوب حرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG