روابط للدخول

الأهداف الأميركية البعيدة في حال نشوب حرب مع العراق


صحف أميركية ركزت ضمن تحليلات سياسية ومقالات نشرتها اليوم على أهداف الولايات المتحدة على الأمد البعيد في حال نشوب حرب مع العراق. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

مجلة يو أس نيوز U.S.News الأسبوعية، نشرت مقالاً للمحرر والمحلل السياسي ديفيد غرغن David Gergen، تناول فيه أبعاد هجوم مرتقب على العراق.
يقول المحلل السياسي عن الرئيس العراقي صدام حسين، إنه حكم الناس بحد السيف وسيرحل قريباً بحد السيف أيضاً، لذا يجب التركيز على مرحلة ما بعد صدام.

ويتوقع كاتب المقال أن يلجأ صدام الى المناورة في التعامل مع موضوع التفتيش عن الأسلحة، إلا أن الولايات المتحدة تبدو مصممة على مواصلة استعدادها العسكري، من خلال إرسال قوات ومعدات عسكرية الى منطقة الشرق الأوسط، لإزاحته من السلطة، ربما بعد انتهاء شهر رمضان في كانون الأول المقبل بحسب ما ورد في الأسبوعية الأميركية.

وثمّن كاتب المقال سعي الرئيس الأميركي جورج بوش، الى الحصول على تخويل من الكونغرس والأمم المتحدة، وأضاف أن على الإدارة الأميركية أن تحاول المزيد لتوحيد مواقف الأميركيين.

وضّح المحلل السياسي في مقاله، ضرورة الانتباه الى ثلاثة مراحل سيمر بها المشروع الأميركي: المرحلة الأولى ستكون قبل وفي أثناء أية ضربة، ويدعو فيها الكاتب الى الانتباه الى رد فعل الرئيس العراقي، واحتمال قيامه بشن عملية إرهابية مع حلفاءه ضد الولايات المتحدة، ما يتطلب توضيح مخاطر الحرب وتبعاتها للرأي العام الأميركي، لغرض تهيئته لمواجهة الاحتمالات كافة.

والمرحلة الثانية وفقاً لكاتب المقال ستحدث بعد السيطرة على العراق، ونقل الكاتب عن مايكل أوهانلون Michael O'Hanlon، من معهد بروكينغز، أن الولايات المتحدة ستحتاج الى أكثر من 200 ألف جندي، في السنة الأولى، وستتراوح التكاليف بين 5 مليارات الى 20 مليار دولار، وحث الكاتب على دراسة ما يمكن أن يحدث في العراق خلال الفترة المقبلة.

المرحلة الثالثة، التي أعتبرها الكاتب أهم المراحل هي ما يتوقعه مسؤولون في الإدارة بأن قيام نظام صديق للولايات المتحدة سيزيد من تأثيرها في مجريات الأمور وينشر قيم الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، ويساعد في تأمين تجهيزات النفط ويؤدي الى تعزيز مواقع المعتدلين في دول المنطقة والى إضعاف الإرهابيين.
وأكد كاتب المقال على ضرورة التمسك بالقانون الدولي وتجنب إغراء يمكن أن يساور البعض بشأن بناء إمبراطورية أميركية.

--- فاصل ---

وفي مقال بثته وكالة أسوشيتد برس، لصحيفة سياتل تايمز الأميركية، حول موقف العراق من التفتيش عن الأسلحة، ذكرت الصحيفة الأميركية، أن الحكومة العراقية وعدت بالالتزام بتعليمات الأمم المتحدة في حال عودة مفتشي الأسلحة الى العراق.

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد الى رسالة الفريق عامر السعدي التي وصفها الناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مارك غوزدتسكي Mark Gwozdecky، بأنها أكثر وضوحاً وأكثر إيجابية، ولكنه أضاف أن هذه تبقى مجرد كلمات، الى حين الوصول الى تطبيقها.

ونقلت سياتل تايمز عن مجلة دير شبيغل الألمانية تصريحاً أدلى به نائب رئيس الوزراء العراقي طه ياسين رمضان، قال فيه إن بإمكان المفتشين أن يذهبوا الى العراق ليقوموا بالتفتيش كيفما وأينما شاءوا.
تابعت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية شككت في التحرك العراقي، وقالت جو-آن بروكوبوفيتش Jo-Anne Prokopovitcz وهي ناطقة بإسم الوزارة، إن العراق مستمر في التلاعب بالألفاظ، وتقديم الوعود، دون أن يلتزم بها، مضيفة أن على مجلس الأمن أن يُخبر العراق بما يجب عليه أن يفعل، وما سيحدث إذا لم يفعل ذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG