روابط للدخول

موقف العراق من التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل


واصلت صحف أميركية اليوم الأحد نشر مقالات وتعليقات بشأن موقف العراق من التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

أثارت رسالة العراق الموجهة الى هانس بليكس رئيس طاقم التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أثارت اهتمام صحف أميركية، من بينها صحيفة واشنطن بوست التي نشرت تقريراً لمحررها، كولم لينج Colum Lynch، تحت عنوان "العراق ينفي رفضه لشروط التفتيش عن الأسلحة".

يقول كاتب المقال، إن الحكومة العراقية نفت رفضها لقائمة، تتضمن شروطاً لتفتيش جديد عن الأسلحة في العراق، بالرغم من فشلها في تقديم ضمانات حول استطاعة المفتشين القيام بزيارات مفاجئة لقصور الرئيس العراقي صدام حسين، وأضاف الكاتب أن العراق لم يتجاوب مع طلب الأمم المتحدة بشأن اللقاء مع علماء عراقيين.

يُشار الى أن الفريق عامر السعدي، الذي مثل العراق في مفاوضات فيينا مع رئيس طاقم التفتيش ومدير وكالة الطاقة الذرية، بعث برسالة الى بليكس والبرادعي، قال فيها إن العراق لا يضمن سلامة طائرات الأمم المتحدة أثناء طيرانها في مناطق الحظر الجوي، وتجاهل مطالب بليكس فيما يتعلق بكيفية تسهيل دخول المواقع التي يشتبه في وجود أسلحة بها، بحسب ما ورد في صحيفة واشنطن بوست.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين، أن التحرك العراقي هو جزء من محاولة لتجنب مجابهة مع الأمم المتحدة، في وقت تشهد فيه نيويورك مفاوضات من أجل التوصل الى نظام جديد وحازم للتفتيش عن الأسلحة.

ويقول ريشارد غرينل Richard Grenell،، الناطق باسم بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن العراقيين لم يقولوا في رسالتهم، نعم لتفتيش يتم دون أي شروط أو قيود، بحسب ما ورد في صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

--- فاصل ---

وحول رسالة العراق الجوابية الى هانز بليكس نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً أشارت فيه، الى أن رسالة العراق لم توضح استعداد العراق لتنفيذ اتفاق توصل إليه مع رئيس طاقم التفتيش عن الأسلحة قبل اسبوع.

وجاءت رسالة النظام العراقي بعد سلسلة من الانتقادات الحادة لما جاء في رسالته الأولى الى بليكس يوم الخميس الماضي، وقد أكد الفريق عامر السعدي عن الجانب العراقي في رسالته، أنه لا يقصد رفض ما تم الاتفاق عليه، إنما يحاول عكس تصور العراق، حول الشروط التي تحكم عمل المفتشين، بحسب ما ورد في ترجمة غير رسمية للرسالة تقول الصحيفة الأميركية إنها حصلت عليها.

تابعت الصحيفة أن السعدي عبّر عن استعداد العراق لاستقبال طاقم للتفتيش في التاسع عشر من تشرين الأول الحالي، لحل القضايا التي يمكن أن تظهر في طريق التعاون المشترك.

يُذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا تسعيان الى قيام مجلس الأمن بإصدار قرار، يهدف الى وضع نظام صارم للتفتيش عن الأسلحة ويخّول استخدام القوة العسكرية إذا لم يتعاون النظام العراقي، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

--- فاصل ---

وحول موضوع ذي صلة بالشأن العراق، كتب المحلل السياسي جوزف كرل Joseph Curl، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "فرصة العراق مشابهة لطالبان" جاء فيه، أن الرئيس الأميركي بدأ بتقديم عرض للرئيس العراقي، مشابه لما قدمه الى نظام طالبان قبل أن يُرسل قوات أميركية الى أفغانستان.

تابع المقال أن بوش قال إن بإمكان صدام تجنب عملية عسكرية أميركية، من خلال الامتثال الى شروط الأمم المتحدة كلياً، وتسليم أسلحة الدمار الشامل، وأضاف بوش أن أيام العراق كدولة خارجة عن القانون أصبحت معدودة.
ولاحظت الصحيفة أن بوش بدأ باستخدام توضيحات جديدة في خطبه للتأكيد على طبيعة الرئيس العراقي القمعية، مثل قيام نظام بغداد باغتصاب زوجات وأمهات المعارضين السياسيين لإهانتهم، وإجبار السجناء السياسيين على مشاهدة عملية تعذيب أطفالهم، لتحطيم معنوياتهم.

وكان بوش أعلن أن الولايات المتحدة، ستقود تحالفاً لنزع أسلحة صدام، من أجل الحرية والسلام، قبل أن يتمكن من إلحاق الأذى بالولايات المتحدة وأصدقائها، إذا لم تقم الأمم المتحدة باتخاذ قرار في هذا الشأن.

على صلة

XS
SM
MD
LG