روابط للدخول

الملف الأول: القوات الأميركية الخاصة تدرس مسألة توظيف أجانب في مهمات عسكرية / تحركات ومواقف عالمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية ومن بينها: - البنتاغون يأمر بنقل مقرين عسكريين إلى الكويت، وتوقعات بالمضي قدما في حملة تطعيم لحماية القوات الأميركية من مخاطر الأسلحة البايولوجية. - القوات الأميركية الخاصة تدرس مسألة توظيف أجانب، ومن بينهم من يتكلم العربية، في مهمات عسكرية. - الولايات المتحدة ترفض رسالة العراق الثانية حول عودة المفتشين وتعتبرها تلاعبا على الألفاظ، وليس إمتثالا للقرارات. - تحركات ومواقف عالمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أفادت وكالة اسوشيتيدبريس بأن البنتاغون، وفي خطوات تشير إلى الاستعدادات للحرب ضد العراق، أخذ بإرسال المختصين في العمليات القتالية من قوات الجيش ومشاة البحرية إلى الكويت، ونقلت وكالة الأنباء عن مسؤولين أميركيين إشارتهم إلى احتمالات إصدار وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد الأوامر المتعلقة بتوفير الحماية الإضافية ضد الحرب البايولوجية لمئات الآلاف من القوات الأميركية. ورغم أن القرار النهائي حول الموضوع لم يتخذ بعد، إلا أن التوقعات تشير إلى قيام رامسفيلد بالموافقة على التطعيم ضد الجدري – بحسب ما نقلت اسوشيتيدبريس عن مسؤول في وزارة الدفاع فضل عدم الكشف عن هويته. من ناحيتها، قالت المتحدثة بإسم وزير الدفاع الأميركي، فيكتوريا كلارك إن الوزارة تدرس برنامجا للتطعيم من دون إضافة أية تفصيلات. وقالت كلارك إنه في حالة الموافقة على البرنامج، فإن ذلك سيعكس رغبة رامسفيلد في توفير جميع أشكال الحماية للقوات التي قد تتعرض لأسلحة بايولوجية - وبضمنهم تلك القوات التي قد تقاتل في العراق، مؤكدة على جدية التهديد الذي تواجهه القوات المسلحة – بحسب تعبيرها.
وقد قام البنتاغون بخطوات عدة في الأسابيع الأخيرة فيما يخص تمركز القوات الأميركية، بهدف تقليل الوقت اللازم لشن هجوم على العراق. وشملت هذه الخطوات إصدار الأوامر بنقل المختصين في العمليات القتالية من المقرين السابقين في ألمانيا وكاليفورنيا - بنقلهم إلى الكويت، استعدادا للهجوم البري على العراق.
وفي سياق متصل، نقلت فرانس بريس عن مسؤول دفاعي أميركي أن القوات الأميركية الخاصة تدرس مسألة توظيف أجانب، وبضمنهم من يتكلم العربية من مواطني دول الشرق الأوسط، في مهمات عسكرية خارج الولايات المتحدة، فيما تقوم واشنطن باستعدادات لهجوم عسكري محتمل ضد العراق. وكالة الأنباء نقلت عن الميجور غاري كولب الناطق بإسم العمليات الخاصة في الجيش الأميركي إشارته إلى دراسة هذه المبادرة، والى عدم اتخاذ القرار بهذا الشأن بعد. ولاحظت فرانس بريس أن الجيش الأميركي يعاني من نقص حاد في المتخصصين في اللغات الأجنبية، وبخاصة الذين يتكلمون العربية بطلاقة، إضافة إلى لغات منطقة الخليج وآسيا الوسطى. المسؤول الأميركي أكد كذلك على تفضيل العمل مع من يعرف لغة وثقافة البلد لكونه نشأ فيه، على الذي يمتلك الخبرة عنه فحسب.
وبينما تتواصل الاستعدادات الأميركية للحرب المحتملة ضد العراق على أكثر من صعيد، تتواصل أيضا استعدادات الكويت، وسط احتمالات قيام العراق بشن حرب كيمياوية ضد الإمارة الخليجية. مراسل الإذاعة في الكويت محمد الناجعي يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي سياق متصل، أشار استطلاع لمجلة نيوزويك نشر أمس السبت إلى أن تأييد الأمريكيين للقيام بعمل عسكري ضد العراق مازال قويا، حيث أبدى 66 في المائة ممن شملهم الاستطلاع تأييدهم لهذا الإجراء.
الاستطلاع الذي أجراه معهد برنستون لحساب نيوزويك وشمل ألفا من البالغين أشار إلى أن 89 في المائة أكدوا أهمية الحصول على مساندة الحلفاء الأوروبيين، كما أعرب 89 في المائة منهم عن رغبتهم في حصول الولايات المتحدة على مساندة رسمية من الأمم المتحدة.
وأشار الاستطلاع إلى ارتفاع نسبة المؤيدين لضرب العراق من 63 في المائة قبل أسبوعين إلى 66 في المائة وهي نسبة تقل قليلا عن نسبة المؤيدين لاتخاذ إجراء عسكري ضد العراق في مطلع الشهر الماضي، والتي بلغت 67 في المائة. ورأى 42 في المائة أن من المهم للولايات المتحدة ضرب العراق خلال شهر أو نحو ذلك حتى لو عارض كثير من حلفاء الولايات المتحدة مثل هذا الإجراء.

وضمن ردود الأفعال حول الحرب المحتملة ضد العراق، أعرب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن اعتقاده بأن الضربة العسكرية الأميركية باتت وشيكة، وأن الأمم المتحدة لا تقدر على وقفها - بحسب ما نقلت اسوشيتيدبريس.
فرانس بريس أشارت أيضا إلى خروج الآلاف أمس في تظاهرة ضد الحرب على العراق جابت شوارع العاصمة الفرنسية باريس، كما قام المئات بالتظاهر في عدد من المدن الفرنسية.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، قالت فرانس بريس إن دورة العنف الأخيرة في قطاع غزة ستضع ضغوطا إضافية على رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون في زيارته غدا لواشنطن التي دعت إسرائيل إلى ضبط النفس لكي لا تعيق جهود الحرب ضد العراق. وفي إسرائيل برز تباين في التقديرات إزاء القضية العراقية بين شارون ووزير الدفاع بنيامين بن اليعيزر أثناء الجلسة العادية لمجلس الوزراء. المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع مع مراسل الإذاعة في القدس كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

وننتقل إلى محور العراق والأمم المتحدة، حيث أفادت رويترز بأن المسألة العراقية ستكون ضمن جدول مباحثات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في الصين. من جانب آخر رفضت الولايات المتحدة رسالة عراقية ثانية ترحب بمفتشي نزع الأسلحة ابتداءا من الأسبوع المقبل، واتهمت بغداد بـالتلاعب بالألفاظ، وبالاستعداد مرة أخرى للتهرب من التزاماتها.
فرانس بريس نقلت عن المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأميركية جو-آن بروكوفويتش إشارتها إلى استمرار العراق بالتلاعب بالألفاظ وبعدم الامتثال للالتزامات التي حددتها الأمم المتحدة.
وأضافت بروكوفيتش بأن العراق سيواصل إطلاق الوعود المتناقضة، وسيختار في النهاية، الرسالة التي ستوفر له الاستفادة التكتيكية القصوى وفي الوقت المناسب. وأكدت المسؤولة الأميركية على استجابة العراق للضغوط، والى أنه سيعاود التهرب عندما يظن بتوافر الإمكانية لذلك، مشددة على وجوب تبني مجلس الأمن لقرار حازم يديم الضغط على العراق لتنفيذ التزاماته.
وكان العراق بعث برسالة جديدة إلى الأمم المتحدة أكد فيها موافقته على استئناف عمليات التفتيش لنزع السلاح، لكنه لم يغير من شروط الوصول إلى القصور الرئاسية، كما أعلن في فيينا مارك غوزديكي المتحدث بإسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية. غوزديكي وصف صيغة الرسالة العراقية بأنها أكثر وضوحا وإيجابية من سابقتها، لافتا إلى أهمية اختبار صحة الأقوال على أرض الواقع - بحسب ما نقلت أسوشيتيدبريس.
وفي تقرير آخر لها من بغداد، نقلت اسوشيتيدبرس عن اللواء حسام محمد أمين الذي يتولى تنسيق عمليات التفتيش إشارته إلى احتفاظ العراق بحقه في إنهاء التعاون مع فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة إذا تبين قيام واشنطن بالتأثير عليها، ملقيا بذلك ضلالا على مهمتهم قبل الشروع فيها.
ونقلت فرانس بريس عن السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد الدوري إشارته إلى أن البلدان العربية ستساند جهود العراق لضمان عودة المفتشين أثناء المناقشات التي ستجري في المنظمة الدولية الأربعاء المقبل.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، أبدى رئيس الوزراء التركي بولنت إيجيفيت عدم رضاه لمطالبة الفصيلين الكرديين الرئيسين في شمال العراق بـ "عاصمة" لكردستان العراق الخارج عن سيطرة بغداد، معتبرا أن الأمور تذهب إلى حد "بعيد جدا"، لكنه أستبعد نشر قوات عسكرية على الحدود مع العراق مشيرا إلى إمكان حل القضية بالوسائل السلمية.
وردا على أسئلة الصحافيين حول اتفاق الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على وضع "دستور" وعلى اعتبار كركوك "عاصمة" للمنطقة الكردية في شمال العراق، اعتبر إيجيفيت أن "الأمور قد ذهبت الآن بعيدا جدا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس بريس. وأضاف رئيس الوزراء التركي قائلا: "يجب أن نبحث هذه المسائل بدقة اكثر وبعمق اكبر مع المعنيين وبالدرجة الأولى مع الولايات المتحدة"، على حد قوله.
ورأى إيجيفيت أن بريطانيا تحرض أميركا على الحرب ضد العراق، فيما تحرض الولايات المتحدة الكرد لتصعيد مطالبهم. التفاصيل في التقرير التالي من مراسل الإذاعة في أنقرة جان لطفي:

(تقرير أنقرة)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي، ستكون القضية العراقية على طاولة المباحثات بين وزير الخارجية المصري وكريس باتن مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيما يقوم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بزيارة إلى قطر للتباحث حول الدور القطري في الحرب المحتملة ضد العراق. تفصيلات أكثر حول هذه الجوانب مع أحمد رجب من العاصمة المصرية:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG