روابط للدخول

احتمالات مجابهة مقبلة بين العراق والولايات المتحدة


تناولت صحف أميركية ضمن مقالات نشرتها اليوم احتمالات مجابهة مقبلة بين العراق والولايات المتحدة. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

حول سياسة الولايات المتحدة إزاء العراق، نشرت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية، مقالاً كتبه المحلل السياسي روبن رايت Robin Wright، أشار فيه الى الدعم الذي قدّمه الكونغرس الى الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، بتخويله الحق في استخدام القوة العسكرية ضد العراق.

ونقل المحلل عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول "أن أفضل طريقة لتجنب الحرب هي أن نكون أقوياء داخل الولايات المتحدة وفي الأمم المتحدة، لكي نوضّح أن إرادة المجتمع الدولي، يجب أن تُطاع".

ومع ذلك فأن شعوراً يسود في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، بأن الرئيس العراقي صدام حسين لن يتراجع عن موقفه، بحسب كاتب المقال الذي لفت الى أن الإدارة الأميركية تبدي في الوقت الراهن، اهتماماً خاصاً بإدارة عراق ما بعد الحرب، وتأمل أن يساهم العراقيون والحلفاء في مختلف المراحل الانتقالية.

يّذكر أن الناطق الرسمي للبيت الأبيض آري فلايشر كان أشار الى أن اهتمام الإدارة وحلفاء الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، منصّب على أن لا يتجزأ العراق بعد سقوط صدام، بحسب الصحيفة، وكان فلايشر أكد أيضاً على اهتمام الإدارة بانتقال السلطة الى العراقيين بشكل سريع ليتحقق الاستقرار ويحصل الشعب العراقي على الماء والطعام والدفء والكهرباء.

ويعتقد البعض أن الهدف الحقيقي من الحملة الإعلامية التي تقوم بها الإدارة بشأن التحضير الى الحرب والى عراق ما بعد صدام، هو التأثير على نظام بغداد وإجباره على التراجع أو حث العراقيين للقيام بتغيير النظام.

--- فاصل ---

صحيفة شيكاغو تربيون، تناولت في تقرير نشرته حول مناطق العراق الحدودية، استعدادات العراق وتحريكه لوحدات مدفعية في المناطق الشمالية، في وقت تستمر فيه طائرات أميركية في القيام بطلعات جوية في منطقة الحظر الجوي.

تابعت الصحيفة أن العراقيين يقومون بنصب مدافع مضادة للطائرات على شاحنات لنقل الفواكه، ويلجئون الى توزيع بطاريات صواريخ أرض- جو في مزارع ومنشآت زراعية، وقرب ملاعب للأطفال ومساجد في مدينة الموصل.

ويتوقع العراقيون أن تزحف القوات الأميركية من المناطق الجبلية الكردية نحو بغداد، بعد أن تقوم طائرات أميركية بشن غارات جوية مكثفة، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية، التي نقلت عن رعد توحله، مدير المستشفى التعليمي في الموصل، أن القصف مستمر منذ عام 1991، متوقعاً أن يكون المركز من بين الأهداف الأولى للغارات الأميركية.

تابعت الصحيفة أن 1200 جندي أميركي في قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا، يعملون في خدمة طائرات أميركية تقوم بطلعات جوية على مناطق داخل العراق، لحماية منطقة الحظر الجوي والحصول على معلومات عن تحركات القوات العراقية، ولقصف مواقع وأجهزة مضادة للطائرات.
ويقوم الجانبان العراقي والأميركي بتصعيد نشاطات عسكرية وإعلامية مكثفة حالياً، وتشير التقارير العراقية الى موت 200 مدني خلال الأعوام الأربعة الماضية جراء الغارات، بينما يقول قادة عسكريون أميركيون إن الطيارين الأميركيين، تجنبوا مراراً قصف مواقع عسكرية عراقية كي لا تقع خسائر بين مدنيين يسكنون بالقرب منها، بحسب المقال الذي نشرته شيكاغو تربيون.

--- فاصل ---

زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى موسكو أثارت اهتمام صحف أميركية عدة من بينها صحيفة نيويورك تايمز، التي نشرت تقريراً تحت عنوان "يمكن أن تؤيد روسيا جهوداً جديدة للأمم المتحدة بشأن العراق"، كتبه المحلل السياسي ستيفن مايرز Steven Lee Myers.

جاء في التقرير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن اليوم، أن روسيا مستعدة لدعم قرارات جديدة لمجلس الأمن حول العراق، لتعزيز عمل مفتشي الأسلحة وليس لتخويل استخدام القوة العسكرية.

تابعت الصحيفة الأميركية أن بوتين مثل آخرين خارج الولايات المتحدة، لا يتفق على ما يبدو، مع الرأي القائل بالتهديد الوشيك الذي يمثله الرئيس العراقي صدام حسين، بالرغم من التحذيرات التي يُطلقها بوش وبلير.

وأضافت الصحيفة أن بوتين تطرق الى ضرورة بدء التفتيش وفقاً لقرارات مجلس الأمن، وعلى ضوء اتفاق حصل بين الحكومة العراقية ورئيس طاقم التفتيش.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الى أن موسكو تخشى أن تهدد حملة تقوم بها أميركا لإطاحة صدام، مصالح روسيا الاقتصادية في العراق، وتشمل هذه المصالح ديوناً بذمة العراق منذ العهد السوفيتي تصل الى 8 مليارات دولار وغيرها من عقود ومشاريع نفطية ضخمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG