روابط للدخول

واشنطن تدرس احتمال تأسيس حكومة احتلال عسكرية في العراق / بغداد تتعهد بمنح الحرية الكاملة لمفتشي الأسلحة


- صرح محلل سياسي روسي بأنه ليس من المرجح أن تشن الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد العراق بدون تفويض من الأمم المتحدة. - تتدارس الولايات المتحدة احتمال تأسيسها حكومة احتلال عسكرية في بغداد، وهي تقوم في الوقت ذاته بتعزيز قواتها في منطقة الخليج. - أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن مفتشي الأسلحة سيمنحون الحرية الكاملة غير المقيدة في عملهم لدى عودتهم إلى العراق.

تفاصيل الأنباء..

- قرر مجلس الأمن بكامل أعضائه الخمسة عشر إجراء نقاش مفتوح حول العراق الأربعاء المقبل.
ويعني هذا القرار أن عشرات من مندوبي دول العالم سيتاح لهم التعبير عن آرائهم لمجلس الأمن حول المقترحات الأميركية والبريطانية الداعية إلى إصدار قرار صارم جديد يفرض على العراق إما أن ينزع سلاحه أو يواجه هجوما محتملا تقوده الولايات المتحدة ضده. وليس من المتوقع طرح مشروع القرار أمام المجلس بشكل رسمي قبل الانتهاء من الجلسة المفتوحة.
وصرح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان أمس الجمعة بأنه لا يتوقع تبني المجلس قرارا واحدا يتضمن التخويل باستخدام القوة، بل الأرجح أنه سيختار فكرة القرارين وفق ما اقترحته فرنسا.
وكان العراق أعلن أمس أيضا أنه مستعد لاستقبال مفتشين دوليين اعتبارا من السبت القادم. فلقد صرح مندوب العراق في الأمم المتحدة (محمد الدوري) بأن العراق يرغب في قدوم المفتشين إلى العراق أولا، ليتمكنوا بعد إذ من إيجاد حلول لقضايا أخرى، مثل حق المفتشين في إجراء لقاءات، واحتمال قيام طائرات من طراز U-2 بطلعات استطلاعية في أجواء العراق.

- صرح Sergei Karaganov – رئيس مجلس السياسات الخارجية والدفاعية، وهو مجلس روسي مستقل، بأنه ليس من المرجح أن تشن الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد العراق بدون تفويض من الأمم المتحدة، مضيفا أن الولايات المتحدة ستفعل كل ما في وسعها من أجل الحصول على هذا التفويض.
وأضاف المحلل السياسي الروسي أن الإدارة الأميركية تدرك أن غالبية الأميركيين لن تؤيد توجيه ضربة إلى العراق بدون تخويل من الأمم المتحدة، وأضاف أن واشنطن – في حال لجوئها إلى التحرك الفردي – سيترتب عليها الاحتفاظ بقوات في العراق مدة لن تقل عن عام واحد، وربما تمتد لمدة عقد من الزمن، ما يشكل عبئا ماليا كبيرا. ودعا Karaganov بلاده إلى التزام الهدوء وإلى السعي إلى منع الأميركيين من اتخاذ ما أسماها هذه الخطوة الغبية.

- تتدارس الولايات المتحدة احتمال تأسيسها حكومة احتلال عسكرية في بغداد، وهي تقوم في الوقت ذاته بتعزيز قواتها في منطقة الخليج، قبل بدء مجلس الأمن مداولاته حول العراق.
وزير الخارجية الأميركي Colin Powell صرح أمس الجمعة أن إنشاء حكومة احتلال في بغداد يمثل أحد الخيارات التي تدرسها الإدارة الأميركية، ضمن جهود المسؤولين الأميركيين في التحضير لتحرك عسكري محتمل ضد العراق.

- في مقابلة أجرتها معه الأسبوعية الألمانية Der Spiegel أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن مفتشي الأسلحة سيمنحون الحرية الكاملة غير المقيدة في عملهم لدى عودتهم إلى العراق.
المقابلة – التي ستصدر في عدد الاثنين المقبل من المجلة – تنسب إلى المسؤول العراقي قوله: بقدر ما يتعلق الأمر بنا، فإن المفتشين في وسعهم أن يبحثوا ويفتشوا في أي مكان يريدون، وبالطريقة التي يريدونها – حسب تعبير طه ياسين رمضان.

- دعا العراق اليوم المجلس الوطني إلى الانعقاد في جلسة طارئة، في أعقاب موافقة الكونغرس الأميركي على التخويل باستخدام القوة ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
ولم يقدم العراق تفسيرا فوريا لعقد الجلسة الطارئة، المقررة في وقت متأخر من مساء اليوم، ولكنه من المتوقع أن المجلس الوطني سيصدر خلاله رده على موقف المشرعين الأميركيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG