روابط للدخول

المحادثات البريطانية الروسية في موسكو بشأن القضية العراقية


ركزت صحف بريطانية في مقالات نشرتها اليوم السبت على المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء البريطاني في موسكو بشأن القضية العراقية، وأشارت إلى ما يمكن أن يسفر عنه دخول قوات أميركية إلى العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

ضمن اهتمامها بنتائج زيارة قام بها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى موسكو، أشارت صحف بريطانية الى استجابة روسيا بشأن صدور قرار جديد من مجلس الأمن حول العراق، وتطرقت الصحف البريطانية أيضاً الى ما تعتزم الإدارة الأميركية القيام به في المرحلة المقبلة.
حول زيارة بلير الى روسيا، نشرت صحيفة التايمز اللندنية، تقريراً، ذكرت فيه أن موسكو سخرت من ادعاءات لندن، حول امتلاك العراق أسلحة دمار شامل.

الصحيفة أشارت الى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعد بأن يأخذ في نظر الاعتبار صدور قرار جديد حول التفتيش عن الأسلحة في العراق.
ونسبت الصحيفة البريطانية الى مسؤول في وزارة الخارجية الروسية، أن حكومته سوف لن تقبل أي مقترح أميركي يرمي الى صدور قرار من الأمم المتحدة يُخول استخدام قوة عسكرية ضد العراق.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في موسكو، قال بوتين، إن روسيا لا تمتلك معلومات موثقة، يمكن أن تؤكد وجود أسلحة نووية أو أسلحة دمار شامل في العراق، وأضاف أن بلاده لم تحصل على مثل هذه المعلومات من شركاءها.

وبالرغم من ذلك، فأن بلير أصّر بعد عودته أمس من موسكو، على أن روسيا تتفق مع أميركا وبريطانيا على وجوب السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة الى العراق، بحسب صحيفة التايمز اللندنية.

--- فاصل ---

وحول تطورات محتملة في الشأن العراقي، على ضوء مجابهة يمكن أن تحدث بين العراق والولايات المتحدة، نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، تقريراً جاء فيه، أن مسؤولين أميركيين حاولوا أمس، التقليل من شأن تقارير أشارت الى عزم الإدارة الأميركية احتلال العراق لفترة طويلة، بعد إزاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
تابعت الصحيفة، أن وزير الخارجية الأميركي لم ينف الموضوع كلياً حيث قال في مقابلة إذاعية "إننا نضع خططاً للطوارئ، وهناك نماذج عبر التأريخ يمكن النظر فيها".

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية كانت ذكرت أن إدارة بوش ستقوم بتعيين قائد عسكري ليحكم العراق بشكل مؤقت، مثلما فعلت في اليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

--- فاصل ---

وحول موضوع ذي صلة، وفي مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان "الولايات المتحدة تخطط الى حكم عسكري واحتلال العراق"، ذكرت الصحيفة، أن أميركا تخطط لإقامة إدارة أميركية في العراق شبيهة بفترة احتلال ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.

تابعت الصحيفة أن الحديث عن الخطط تصاعد، بعد أن حصل الرئيس الأميركي على تخويل الكونغرس، باستخدام القوة العسكرية ضد العراق.

أضافت الصحيفة أن احتلال البلاد يستدعي زج 75 ألف جندي، بتكاليف تصل الى 16 مليار دولار سنوياً، وسيشمل بالتأكيد قوات بريطانية وحليفة، يقودها مسؤول أميركي بارز، ربما سيكون الجنرال تومي فرانكس، الذي سيقود الهجوم على العراق.

وسيلاحق نظام الاحتلال مجرمي الحرب، ويزيح أعضاء حزب البعث من السلطة، ويُمشط البلاد بحثاً عن أسلحة كيماوية وبيولوجية مُخبّأة، ويعمل على ضمان سيادة العراق ووحدة أراضيه، وسيدير أيضاً مصادر النفط العراقي الضخمة، بحسب الصحيفة البريطانية.

وفي هذا الصدد، نقلت الغارديان عن أحمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، أنه يُفضل قيام حكومة مؤقتة بعد سقوط صدام حسين مباشرة، إلا أنه سيقبل بإدارة أجنبية كحل مؤقت نحو ديمقراطية حقيقية.

--- فاصل ---

ومن ناحيتها تناولت صحيفة التايمز اللندنية، موضوع عراق ما بعد الحرب في تقرير نشرته تحت عنوان "قوات بوش يمكن أن تحكم العراق"، نسبت فيه الى مسؤولين قولهم إن قوات أميركية ستحتل العراق الى حين قيام حكومة جديدة.
وكان الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض صرّح، أن الإدارة مصممة على أن لا يتجزأ العراق، مضيفاً أن واشنطن تدرس كافة الاحتمالات لضمان استقرار البلاد، بما ذلك تشكيل وحدات لشؤون مدنية من الجيش لتلعب دوراً في حكم العراق بعد انتهاء الحرب مباشرة.
وأضاف الناطق الرسمي فلايشر، إن الغرض هو تأمين انتقال السلطة الى العراقيين بسرعة، بينما يعتقد مسؤولون أميركيون آخرون أن على واشنطن أن تحصر السلطات بيدها الى حين العثور على وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية كافة، وكذلك للمحافظة على وحدة البلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG