روابط للدخول

الأردن يرفض استضافة مؤتمر للمعارضة العراقية / بوتين يثير شرعية الضربات الوقائية


- بوش يتشدد مع كسب معركة الكونغرس. - المعشر يؤكد رفض الأردن استضافة مؤتمر للمعارضة العراقية. - بلير يلوح لروسيا بـ (جزرة) المصالح الاقتصادية و(بوتين) يثير شرعية الضربات الوقائية. - شيراك وبوش اتفقا على أن الحرب هي الخيار الأخير. - (سترو) بحث في طهران مستقبل العراق بدون صدام.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على الشأن العراقي فيها. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في عمان والرياض والقاهرة وبيروت.

وإليكم أولا أهم العناوين:
في صحيفة الحياة اللندنية نقرأ، سيداتي وسادتي، العناوين التالية:
- بوش يتشدد مع كسب معركة الكونغرس.
- المعشر يؤكد رفض الأردن استضافة مؤتمر للمعارضة العراقية.
- بلير يلوح لروسيا بـ (جزرة) المصالح الاقتصادية و(بوتين) يثير شرعية الضربات الوقائية.

ومن الزمان اللندنية:
- شيراك وبوش اتفقا على أن الحرب هي الخيار الأخير.
- (سترو) بحث في طهران مستقبل العراق بدون صدام.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم، مستمعينا الكرام، إلى مقالات الرأي والتعليقات، إليكم أولا عرضا لما نشرته اليوم صحف سعودية عن الشؤون العراقية، من مراسلنا (سعد المحمد):

(تقرير الرياض)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (موقف عربي مريب) تقول فيها إن الحكومة العراقية رغم تعهدها رسميا للأمين العام للأمم المتحدة بقبول استئناف التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل دون شروط أو قيود إلا أن بعض الدول العربية لا تزال تردد بمناسبة ودون مناسبة أن على العراق أن «يراعي الالتزام» بالقرارات الدولية، وكأنها تريد أن تقول للعالم أن يتشكك في الالتزام العراقي المعلن. وتتابع الصحيفة أن العراق أتبع تعهده بخطوات ملموسة. وعندما تصر حكومات عربية – بحسب الصحيفة القطرية – ورغم هذه الخطوات الجادة، على تكرار القول أن على العراق أن يراعي التزاماته الدولية، فإنها تضع نفسها موضع ريبة، إذ كأنها تريد أن تعطي انطباعا عالميا بأن الموقف العراقي لم يتغير، بما يخدم بالتالي أغراض الولايات المتحدة وذرائعها لشن الحرب على العراق في كل الأحوال. وإلا – تتساءل الصحيفة – لماذا لا تسمع كلمة إشادة عربية واحدة بالخطوات العراقية؟

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، مستمعينا الكرام، إلى القاهرة حيث رصد مراسلنا (أحمد رجب) الشأن العراقي في صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية نشرت مقالا للرأي بقلم السفير العراقي السابق (ماجد أحمد السامرائي) عنوانه (بيان بوش الاستحضاري للحرب المقبلة)، يعتبر فيه أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يقدم في خطابه إلى الشعب الأميركي الاثنين الماضي موقفا سياسيا مختلفا عن عزم إدارته على تنفيذ خيار الحرب ضد العراق.
ويتابع الكاتب أن بوش حاول من خلال خطابه تقديم إجابات لتساؤلات الأميركيين حول مشروعية المبررات الأمنية والسياسية التي تستدعي دخول هذه الحرب، وأنه لخص هذه المبررات على النحو التالي:
- نظام صدام تنصل من جميع التزاماته بنزع أسلحة الدمار الشامل وفق قرارات مجلس الأمن، وما زال يمتلك تلك الأسلحة التي استخدمها ضد شعبه وجيرانه.
- علاقات نظام صدام بالمنظمات الإرهابية مثل الفلسطينيين (أي أبو نضال وأبو العباس)، إضافة إلى تقديمه الدعم المادي لمنظمات فلسطينية تعارض السلام. كما لديه علاقات بتنظيم القاعدة.
- رفض الإدارة الأميركية سياسة الانتظار، وإيمانها بسياسة الضربة الاستباقية ضد العراق.

ويمضي الكاتب إلى أن خطاب الرئيس الأميركي مصاغ كجزء من حملة العلاقات العامة للمرحلة الحالية وللانتقال إلى مرحلة الشروع بالعمل العسكري.
ويشدد السفير العراقي السابق على أن خطاب بوش يشكل بيانا استحضاريا للحرب المقبلة، وأن موقف الإدارة الأميركية لم يتراجع عن عزم بوش على الدخول في حرب ضد العراق، التي إذا ما انفتح بابها، فلا أحد يعلم – بحسب المقال – ما ستحدثه من كوارث وتضحيات يدفع ثمنها الشعب العراقي قبل أن تخمد نيرانها.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نقدم لكم فيما يلي رسالة صوتية لمراسلنا في عمان (حازم مبيضين)، الذي تابع الأسبوعيات الأردنية، ورصد فيها الشأن العراقي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية افتتاحية بقلم رئيس تحريرها (عبد الباري عطوان) بعنوان (الحرب تبدأ من الكويت)، يعتبر فيه أن حادث الهجوم على القوات الأميركية في جزيرة (فيلكة) وتداعياته المباشرة وغير المباشرة، تؤكد أن العمليات الإستشهادية، على حد تعبيره، اجتازت حدود الأراضي العربية المحتلة.
ومن المفارقة – بحسب المقال – أنه بعد أن تحولت مراكز التطرف التقليدية تجاه الولايات المتحدة إلى الاعتدال، مثل مصر وسورية والسودان واليمن، بدأت مراكز الاعتدال الخليجية التقليدية تتحول إلى التطرف، ويوضح عطوان أنه يتحدث هنا عن الشعوب وليس الأنظمة.
ويمضي رئيس تحرير القدس العربي إلى أن الشعب العراقي لن يكون أقل رفضا للوجود الأميركي على أرضه من شقيقه الكويتي، إذا ما اندلعت شرارة العدوان، ويضيف: نتمنى أن يعيد الأميركيون حساباتهم قبل فوات الأوان، ويستوعبوا درس الهجومين في الكويت واليمن، وليجربوا الانحياز إلى الشعوب بعد أن عرفوا الآن أين قادهم تأييدهم الأعمى للأنظمة.

--- فاصل ---

وأخيرا ننتقل بكم، مستمعينا الكرام، إلى بيروت لنستمع إلى تقرير وافانا به مراسلنا هناك علي الرماحي الذي تابع الشان العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG