روابط للدخول

أسباب موقف واشنطن المتشدد من صدام حسين / استئناف العمل البرلماني الموحد في كردستان العراق / موقف العسكر والمدنيين الأتراك من مهاجمة العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش ورشح فيه أسباب الموقف المتشدد الذي تتخذه إدارته من الرئيس العراقي صدام حسين. فيما يعلق خبير سياسي كردي بارز على استئناف العمل البرلماني الموحد في كردستان العراق وتأثيره على الوفاق السياسي في المنطقة. فيما نعرض مع خبير لبناني في الشؤون التركية لموقفي العسكر والمدنيين الأتراك من مهاجمة العراق. وفي البرنامج رسالتان من السليمانية واسطنبول.

--- فاصل ---

تناقلت وكالات الأنباء الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، وقدم فيه للشعب الأميركي شرحا للأسباب التي تدعوه إلى التشدد مع الرئيس العراقي صدام حسين لافتا إلى أنه قد يلجأ إلى خيار الحرب في حال رفض العراق الانصياع للقرارات الدولية في شأن نزع أسلحته.
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش مساء الاثنين في كلمة موجهة إلى الأمة من سنسيناتي بولاية أوهايو إن الرئيس العراقي صدام حسين استأنف برنامجه للحصول على أسلحة نووية حسب صور تم أخذها بالأقمار الاصطناعية وهو يؤوي إرهابيين ولديه أسلحة دمار شامل.
وأوضح الرئيس الأميركي أن زمن النفي والتهرب والتأجيل قد ولى إذ يجب أن ينزع صدام حسين أسلحته وإلا ومن اجل السلام ستقود الولايات المتحدة تحالفا لنزع أسلحته واصفا الرئيس العراقي بأنه تلميذ ستالين باستعماله القتل كآلة إرهاب وتحكم.
واعتبر بوش أن بإمكان العراق في أي وقت تقديم أسلحة بيولوجية أو كيمياوية للإرهابيين لمهاجمة الولايات المتحدة. إلا انه حرص أيضا على أن يبدو واعيا جدا لمخاطر العمل العسكري الذي يواجه بانتقادات شديدة في العديد من البلدان وحتى في الولايات المتحدة.
بوش أشار إلى أن نظاما عراقيا يواجه السقوط قد يحاول اتخاذ إجراءات يائسة وفظة. إلا انه حذر قائلا: "في حال اصدر صدام حسين أوامره للقيام بمثل هذه الأعمال فعلى جنرالاته أن يرفضوا الأوامر. وفي حال لم يرفضوا فهم سيلاحقون مثل جميع مجرمي الحرب ويعاقبون".
وكرر بوش دعوته لصدور قرار جديد عن مجلس الأمن يحدد مطالب حازمة وفورية خصوصا على صعيد عمليات التفتيش للعثور على أسلحة الدمار الشامل وتدميرها.وأشار في كلمته إلى ضرورة أن يتمكن المفتشون الدوليون من الوصول إلى جميع المواقع وفي أي وقت وبدون موافقة مسبقة وبدون مهلة وبدون استثناءات.
وأكد أن أميركا صديقة للشعب العراقي. وأن مطالبها ليست موجهة إلا إلى النظام الذي يجعل من هذا عبدا ويهدد الجميع. وعندما تتم تلبية هذه المطالب فان الرابح الأكبر سيكون الشعب العراقي برجاله ونسائه وأطفاله.
وقد عرض البرنامج مع الزميل أحمد الركابي لبعض من ردود الفعل التقويمية لمضامين خطاب الرئيس الأميركي:

(مقابلة مع أحمد الركابي)

--- فاصل ---

البرلمان الكردي الموحد عقد جلسة له في مدينة السليمانية بحضور كل من زعيمي الحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) والاتحاد الوطني الكردستاني (جلال طالباني).
والتفصيلات من (سعد عبد القادر) مراسلنا في السليمانية.

(تقرير السليمانية من يوم الثلاثاء)

وقد سألنا الخبير السياسي البارز، الدكتور محمود عثمان، أولا عن جديد العمل البرلماني الكردي ومدى تأثيره على حلحلة الأوضاع السياسية في المنطقة الكردية ووضع الحزبين الحاكمين على سكة العمل المشترك الحقيقي فقال:

(مقابلة محمود عثمان - الجزء الأول)

وتعليقا على القول إن المصالحة البرلمانية الكردية ربما تأتي في إطار الإعداد الأميركي لتوجيه ضربة عسكرية للعراق، وأن واشنطن تحتاج وفاقا بين الجماعات الكردية ومشاركة في مشروع تغيير نظام بغداد، قال عثمان:

(مقابلة محمود عثمان - الجزء الثاني)

أما عن الأسباب التي دفعت أنقرة إلى اتخاذ موقف متشدد من استئناف البرلمان الكردي الموحد أعماله في شمال العراق قال الدكتور عثمان:

(مقابلة محمود عثمان - الجزء الثالث)

--- فاصل ---

وفي العاصمة التركية أنقرة ناقش وزير خارجية تركيا الموضوع العراقي مع السفير الأميركي في بلاده، فيما رئيس هيئة الأركان يعلن تأييد الجيش التركي للولايات المتحدة الأميركية.
لكن الخبير اللبناني في الشؤون التركية، الدكتور محمد نور الدين أكد انه ليس هناك فرز واضح بين موقفي العسكر والمدنيين في تركيا بل إن هناك توافق عام بينهما بحسب رأيه. ولفت إلى أن القادة العسكريين وبسبب التطورات الأخيرة في شمال العراق بدؤوا باتخاذ مواقف متشددة ظنا منهم بأنها تقطع الطريق على الكرد ومنعهم من تأسيس دولة لهم في المناطق الكردية العراقية. نور الدين عرض أولا لمخاوف تركيا من مهاجمة العراق:

(مقابلة نور الدين)

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس نقلا عن جمعية الهلال الأحمر التركية، أن تركيا تفضل إقامة شريط داخل العراق يكون بمثابة ملاذ للاجئين العراقيين في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا على بغداد.
وكان رئيس الوزراء (بلند إيجيفيت) حذّر الأحد من أن أنقرة يمكن أن تفكر في تدخل عسكري إذا أعلن كرد العراق دولة مستقلة قرب الحدود التركية.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (إيجيفيت) تصريحه لإحدى الشبكات التلفزيونية المحلية "سنراقب ما يحدث في شمال العراق وسنتخذ الإجراءات اللازمة إذا ظهر اقل تغيير سلبي"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG