روابط للدخول

الكويت تلوّح بتدخل عسكري في العراق / السفارات الغربية جدولت نقل رعاياها استعداداً لضرب العراق


- الجزيرة تجري حواراً مع صدام حول قضايا الساعة في المنطقة. - الكويت تلوّح بتدخل عسكري في العراق. - وزير بريطاني: هدفنا نزع أسلحة العراق.. لا إسقاط صدام!. - أميركا جاهزة للحرب.. والغارات الجوية تنطلق من تركيا. - 3 اعتبارات أساسية وراء تردد واشنطن في دعم مساعي تشكيل حكومة منفى عراقية. - السفارات الغربية جدولت نقل رعاياها استعداداً لضرب العراق. - موسكو وباريس تحاولان تفادي مواجهة في مجلس الأمن.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في عدد من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الشرق القطرية:
- الجزيرة تجري حواراً مع صدام حول قضايا الساعة في المنطقة.

ونقرأ في الراية القطرية:
- الكويت تلوّح بتدخل عسكري في العراق.

واخترنا من البيان الإماراتية:
- السماح باستجواب أي كان في أي زمان ومكان، بغداد تتنازل وتقبل بترتيبات جديدة للتفتيش.
- طالب بعودة فورية للمفتشين، البرادعي لا يستبعد تهريب العراق مواد نووية.

وطالعتنا صحيفة الاتحاد الإماراتية بعناوين منها:
- وزير بريطاني: هدفنا نزع أسلحة العراق.. لا إسقاط صدام!.
- أميركا جاهزة للحرب.. والغارات الجوية تنطلق من تركيا.

ونبقى مع صحف الخليج إذ يقدم لنا محمد الناجعي عرضا للشؤون العراقية في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

وهذه قراءة في الصحف السعودية أعدها ويقدمها سعد المحمد:

(تقرير الرياض)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بعدد من المستجدات العراقية، وقد أبرزت الشرق الأوسط عدة عناوين منها:
- مسؤول عسكري أميركي: بدأنا الحديث مع قطر لاستخدام قاعدة «العديد» في ضرب العراق.
- 3 اعتبارات أساسية وراء تردد واشنطن في دعم مساعي تشكيل حكومة منفى عراقية.

وطالعتنا صحيفة الزمان بعناوين منها:
- السفارات الغربية جدولت نقل رعاياها استعداداً لضرب العراق.

ونختم بعناوين من الحياة:
- موسكو وباريس تحاولان تفادي مواجهة في مجلس الأمن.

--- فاصل ---

تحت عنوان "نظام الخوف والتهديد... الإقليمي" نشرت صحيفة الحياة مقالا للكاتب اللبناني، وضاح شرارة، أشار فيه إلى أن الشلل التام يصيب العلاقات الإقليمية العربية، رغم أن الدائرة الإقليمية هي (منزل) الكارثة المتوقعة. فيجول وزير الخارجية العراقي على دول الخليج، وضفتيه، طالباً منها إغلاق أراضيها بوجه قوات التحالف الجديد. ولقاء هذا الطلب لا (يفرط) الوزير بشيء من (مكاسب) دولته في حربها قبل نيف وعقد: فلا تعتذر دولته عن غزوها الكويت وعدوانها، ولا ترجع عن تهمتها المستمرة دول الخليج بالمشاركة في (العدوان) عليها وبالعمالة له، ولا تطمئن دائرتها الإقليمية التي يهددها تسلحها غير التقليدي فتمضي على تسلح لا يفيد إلا تهديد الدائرة الإقليمية العربية، وتساند جناحاً فلسطينياً انتحارياً لا يعد بأفق غير الحروب.
ولفت شرارة إلى أنه وطوال السنين الأربع الماضية كان هم الجامعة العربية (حماية) عراق صدام حسين، وحكمه، من التفتيش الدولي، وإضاءة (ضوء في آخر النفق)، ولم تتساءل دول الجامعة يومذاك لا عن شرعية النظام الداخلية، ولا عن تسليطه الحرب الأهلية على العراقيين. ولا أنكرت ربطه بين سياساته الداخلية والإقليمية وبين مساندته المزعومة القضية الفلسطينية. فأي دليل أقسى وأقوى على خواء نظام إقليمي مثل هذا؟.
صحيفة الحياة نشرت مقالا للكاتب المصري عمار علي حسن جاء تحت عنوان "الشارع العربي يلاحق الأحداث ولا يصنعها" قال فيه إن الأحداث الجسام التي مرت بها المنطقة على مدار السنوات الأخيرة عودتنا أن الرأي العام العربي يقتصر دوره على أن يكون مجرد (رد فعل) على وقوع الأحداث، وليس جزءاً من صناعتها. وبوجود مؤشرات قوية إلى أن توجيه ضربة عسكرية للعراق بات مسألة مفروغاً منها إلى حد كبير، يجد الرأي العام العربي نفسه أمام محك اختبار جديد. لكن اللافت، حتى الآن، أن الشارع العربي لم يبرح حاله المعهودة، وهي انتظار مروق أول صاروخ وانطلاق أول طائرة أميركية أو بريطانية باتجاه هدف عراقي، لتندلع التظاهرات وتنظم المسيرات، التي تطلق شعارات صارخة من قبيل الموت لأميركا.
وتدريجاً، وأمام مضي العمليات العسكرية قدماً وظهور بوادر تعب على الحناجر التي صرخت يعود الرأي العام العربي إلى مقاعد المتفرجين، ويتابع سير المعارك وكأنها مباراة لكرة القدم.
إما الآن سيداتي سادتي فإليكم مطالعة سريعة في الصحف اللبنانية، يقدمها علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت عددا من مقالات الرأي التي تناولت قضايا ذات صلة بتطورات الملف العراقي، فتحت عنوان "خطاب الرئيس الأميركي استهدف زعزعة ولاء الجيش للرئيس العراقي"، رأت، هدى الحسيني، أن الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش إلى الشعب الأميركي مساء الاثنين، هو من أهم خطبه حتى الآن. فهو شرح بالتفصيل الأسباب التي تدفعه لاتخاذ قرار الحرب على العراق، لافتا إلى أن اخطر ما في النظام العراقي هو طبيعة النظام نفسه. ومع قوله انه صديق للشعب العراقي، وجه بوش تحذيرا لكافة الوحدات العسكرية العراقية، إن نفذت أوامر الرئيس العراقي واستعملت الأسلحة البيولوجية والكيماوية ضد القوات الأميركية، وشدد على أن قادتها سيحاكمون كمجرمي حرب. وفي خطابه أراد الرئيس الأميركي، كما تعتقد الحسيني، التفريق بين الشعب العراقي وصدام حسين، وزعزعة ولاء الجيش والجنرالات للرئيس العراقي.
الشرق الأوسط أيضا نشرت لصالح القلاب الوزير السبق للإعلام الأردني، مقالا أشار فيه إلى أن آخر «تعليقة» بالنسبة لحشر الأردن، حشراً، في المسألة العراقية ما قيل حول احتمال الاستعانة برئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد الكريم الكباريتي كمنسق للأمم المتحدة في العراق إلى حين الاتفاق على حكومة وعلى نظام يخلف حكومة نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
القلاب اعتبر هذه الكتابات قصصا كقصص ألف ليلة وليلة.
وقال الكاتب إن الأردن لا يقبل أن يزج نفسه أو أن يزج به في المسألة العراقية المعقدة والشعب العراقي لديه ما يكفيه ويكفي غيره من الكفاءات وهو شعب له الحق أن يقرر مصيره بنفسه وان يختار صيغة الحكم الذي يعجبه ويسعى إليه.. وإذا كان هناك هاشميون عراقيون فإن هذه مسألة أخرى لا علاقة للأردن بها وهي قضية عراقية أولاً وأخيراً.
وقبل الاستمرار في عرض بعض من مقالات الرأي إليكم عرضا للشؤون العراقية التي اهتمت بها الصحف المصرية، والتفصيلات من أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

الكاتب الإيراني أمير طاهري نشر مقالا في صحيفة الشرق الأوسط جاء تحت عنوان "رؤية تؤدي للحرب" أشار فيه إلى أن رؤية صدام حسين رؤية قائمة على منظور منحرف للقومية كما تطبق في العراق. فتصوره الأساسي هو وجود أمة عربية واحدة تمتد من الأطلنطي إلى المحيط الهندي. وفي أوقات متعددة يختار التاريخ، الذي يحدد قدر الأمم، جزءا من هذه الأمة الوهمية لقيادتها. وكما تقف الأمور اليوم فالجزء العراقي من الأمة العربية هو الذي اختاره التاريخ لتولي القيادة.
وقد تحدث صدام منذ فترة مبكرة تعود إلى عام 1969عن تصميمه لتقوية عروبة العراق ولم تكن هذه مهمة سهلة.
وادعى الكاتب أن صدام لا يتسامح مع الهويات المزدوجة، فتحت قيادته لا يمكن لأحد أن يكون كرديا عراقيا مثلا بل يجب أن يكون عربيا.
وفي هذا الإطار فان بحث صدام عن الأسلحة النووية وعن أسلحة الدمار الشامل، لم يكن إشباعا لحقد دكتاتور معتوه. فهو يعرف انه إذا حصل على تلك الأسلحة فانه سيفرض هيمنته على المنطقة، ويضع يديه على حوالي 50% من احتياطي العالم من النفط، وانه سيعامل بندية كاملة من قبل القوى الكبرى.
شعب واحد، دولة واحدة وقائد واحد، هذا هو في ما يبدو شعار صدام.
وفي الشرق الأوسط نطالع أيضا مقالا للكاتب اللبناني، باسم الجسر، رأى فيه أن الإطاحة بصدام حسين بأي شكل من الأشكال، باتت تتقدم في نظر واشنطن على الحرب ضد الإرهاب. حتى ولو قبل هذا الأخير بالشروط الأميركية التي تضمن انتزاع أسلحة الدمار الشامل من يده.
الجسر يعتقد أن الإطاحة بصدام حسين عن طريق انقلاب عسكري هو السيناريو المفضل لدى واشنطن والجميع، يليه في الأفضلية مقتله في غارة جوية، يليه عزله أو اعتزاله، ثم قبوله، فعلا، بنزع أسلحة الدمار الشامل وبالإصلاحات الداخلية ومنها الفيدرالية والديموقراطية. وذلك صعب جدا في نظر الذين يعرفون صدام حسين.

--- فاصل ---

أخيرا، جاء في رأي صحيفة الراية القطرية أن ثمة مؤشرات إلى أن الدبلوماسية الفرنسية والروسية تحققان بعض التقدم باتجاه كبح الهيجان الأميركي باتجاه ضرب العراق، حتى وان كان هذا التقدم بطيئا ومحدودا حتى الآن.
فبعد أن استنفدت إدارة الرئيس بوش، ومن خلفها الحكومة البريطانية، كل مفردات التهديد والوعيد واختلاق الذرائع والافتراءات حول امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وتهديده لأمن أميركا والعالم.. لم يجد كل ذلك قبولا من الرأي العام الدولي، بل إن معارضة استخدام القوة تتزايد يوما بعد آخر.
ولعل المرونة الكبيرة، والدبلوماسية الهادئة التي انتهجها العراق، كما تعتقد الصحيفة، ساهمت في مزيد من الإحراج لواشنطن ولندن، ودعمت الجهود التي تبذلها فرنسا وروسيا، لتغليب الحل الدبلوماسي على طبول الحرب التي تدق في واشنطن.

على صلة

XS
SM
MD
LG