روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الأميركي يواصل تصعيد خطابه ضد الرئيس العراقي / مؤشرات على تقديم بغداد لتنازلات فيما يتعلق بعمليات التفتيش عن الأسلحة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما جاءت في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية ومن بينها: - الرئيس الأميركي يواصل تصعيد خطابه ضد الرئيس العراقي، فيما يؤكد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة وجود عنصر القوة في القرار الجديد حول العراق. - مدير المخابرات المركزية الأميركية يشير إلى إمكان استخدام الرئيس العراقي لأسلحة الدمار الشامل في حالة مهاجمته. - تحركات فرنسية وروسية في الأمم المتحدة، ومؤشرات على تقديم بغداد لتنازلات فيما يتعلق بعمليات التفتيش عن الأسلحة. - مواقف وردود أفعال عالمية وعربية وبالطبع عراقية، على الحرب المحتملة. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش تعهد باستخدام جميع ما بحوزة الولايات المتحدة من قوة عسكرية، إذا اقتضت الضرورة، لنزع أسلحة العراق. وكرر الرئيس بوش أمس الثلاثاء في نوكسفيل في ولاية تينيسي ما قاله في ليلة الاثنين في خطابه إلى الأمة الأميركية بأن الحرب ليست وشيكة، كما أنها ليست من القضايا التي لا يمكن تفاديها.
الرئيس بوش قال أيضا إن ترسانة صدام من الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية يمكن أن تشكل تهديدا من الصعب تصوره في حالة وقوعه في أيدي إرهابيين من نوع أولئك الذين هاجموا الولايات المتحدة في الحادي عشر من أيلول عام 2001.
وطالب بوش العالم بمواجهة خيار التعامل مع صدام حسين أو تركه، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بانتظار معرفة عزم الأمم المتحدة على الالتزام بقراراتها، والحفاظ على السلم في العالم.
الرئيس بوش أضاف بأنه في حالة عدم تمكن الأمم المتحدة من اتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الخصوص، وفي حالة عدم قيام صدام بتنفيذ ما تعهد به، أي نزع الأسلحة التي بحوزته، فإن الولايات المتحدة ستقود تحالفا لنزع أسلحة العراق من أجل السلام في العالم، مؤكدا على استخدام القدرة العسكرية الأميركية في حالة الاضطرار لذلك، وعلى انتصار الولايات المتحدة في هذا المسعى - بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
إلى هذا أفادت فرانس بريس بأن الخارجية الأميركية أعلنت عن تلقيها ردود أفعال دولية تتصف بالإيجابية فيما يخص الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش الاثنين الماضي حول العراق.

--- فاصل ---

في سياق متصل، نقلت فرانس بريس عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول إشارته إلى قيامه بأجراء مباحثات مكثفة مع وزير الخارجية الفرنسي ووزير الخارجية الروسي حول مقاومتهما استخدام التهديد بالقوة ضد العراق في قرار لمجلس الأمن الدولي.
باول قال إن العراقيين سوف لن يفعلوا أي شيء من دون وجود ضغوط، مضيفا بأن من الأفضل تضمين هذه الضغوط في قرار واحد يصدر عن مجلس الأمن – بحسب قوله.
وقال باول أنه على اتصال مستمر بنظيريه الفرنسي والروسي لإيجاد مخرج للخلافات في وجهات النظر، ملاحظا وجود إجماع في مجلس الأمن على قيام العراق بانتهاكات لـ 16 قرارا صادرا عن مجلس الأمن حول نزع الأسلحة.
الوزير الأميركي أعرب عن اعتقاده بتقارب وجهات النظر فيما يتعلق بالحاجة إلى صدور قرار جديد ينطوي على شروط متشددة لعمليات التفتيش في العراق. باول أضاف بأن القضية الرئيسة المطروحة للنقاش تدور حول كيفية ربط الحفاظ على التهديد بالعواقب بالمطالب الجديدة من العراق، ملمحا إلى إمكان نظر واشنطن في مسألة تغيير النظام في حالة تعاون العراق في تلبية المطالب الدولية.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، ذكر تقرير لوكالة اسوشيتيدبريس من واشنطن أن مدير المخابرات المركزية الأميركية جورج تينت أشار إلى إمكان حدوث تغير في سياسة صدام حسين، الذي لم يلجأ إلى استخدام الأعمال الإرهابية ضد الولايات المتحدة، في حالة توصله إلى نتيجة مفادها بأن الهجوم الأميركي ضده مسألة لا مفر منها، فيما يقوم الكونغرس الأميركي بإجراء المناقشات حول تفويض الرئيس بوش باستخدام القوة العسكرية ضد العراق.
إشارة تينت هذه جاءت في رسالة تليت أمام لجنة المخابرات المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ.
مدير المخابرات المركزية لاحظ أن بغداد لا تتجاوز خط القيام بهجمات إرهابية سواء أكان ذلك بالأسلحة التقليدية أو الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية، مؤكدا على احتمال عدم تقيد صدام بهذا الموقف في حالة اقتناعه بحتمية الهجوم الأميركي عليه.

--- فاصل ---

وفي باريس وصف رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافارين الرئيس صدام حسين بأنه "خطر محتمل" للأمن في الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى وجوب عدم النظر في مسألة الحرب ضد العراق إلا كملاذ أخير - بحسب ما أوردت أسوشيتيدبريس.
وطالب رئيس الوزراء الفرنسي في خطاب أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، المجتمع الدولي بالعمل سوية من خلال الضغوط الدبلوماسية لإجبار العراق على وقف جميع الجهود ذات العلاقة بإنتاج، أو الحصول على، أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل.
المسؤول الفرنسي أضاف بأن سياسة ممارسة الضغوط أبانت عن فعاليتها، وأن باريس تنوي الدفع في هذا الاتجاه حتى النهاية.

مراسل الإذاعة في العاصمة الفرنسية يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

ومن باريس ننتقل إلى موسكو، حيث أوردت فرانس بريس ووكالة الصحافة الألمانية أن روسيا أعلنت عن استعدادها لدعم قرار جديد لمجلس الأمن حول العراق، بهدف زيادة فاعلية عمليات التفتيش، والتخلص من المخاوف الدولية فيما يتعلق ببرامج العراق العسكرية. فرانس بريس نقلت عن وكالة أنباء انترفاكس الروسية أن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف أعرب عن تأييد موسكو للمقترحات الرامية إلى زيادة فاعلية عمليات التفتيش، ملاحظا بأن الوقت مازال مبكرا للحديث عن مقترحات محددة في هذا الشأن، والى وجود عدد من المقترحات تناقش داخل مجلس الأمن في الوقت الحاضر. ولم يعلق ايفانوف على ما أشار إليه في وقت سابق نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف حول موافقة موسكو على المقترح الفرنسي المتكون من قرارين. المسؤولان الروسيان أكدا على ضرورة عودة المفتشين إلى العراق بأسرع وقت ممكن.

--- فاصل ---

وعلى صعيد الأمم المتحدة، ذكرت وكالة رويترز أن المنظمة الدولية وضعت الشروط التي تتوقع من بغداد الاستجابة لها لتسهيل وصول مفتشي الأسلحة إلى كافة المواقع بشكل مباشر، ومن دون قيود أو شروط.
الشروط المذكورة جاءت ضمن رسالة وجهت إلى الفريق عامر السعدي مستشار الرئيس صدام حسين، والقائم بعملية التفاوض مع الأمم المتحدة، وهي تتعرض لتفاصيل عمليات التفتيش. وقد وزعت الرسالة التي كتبها هانس بليكس رئيس لجنة (انموفيك)، ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية - وزعت على أعضاء مجلس الأمن. كما أفاد بليكس بأن العراق وافق على استجواب أي من مواطنيه في أي مكان. هذا ومن المتوقع أن يرد العراق على هذه الرسالة، وأن تكون هذه الشروط متضمنة في القرار الجديد.
من ناحية أخرى، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تعكف على تحليل صور الأقمار الاصطناعية التي عرضها البيت الأبيض، لكنها أكدت بأن التفتيش وحده هو القادر على تبيان ما إذا كانت بغداد قد أعادت العمل بالبرنامج السري المتعلق بالأسلحة الذرية – بحسب ما ذكرت رويترز.
وفي سياق ذي صلة، نقلت فرانس بريس عن مسؤول أميركي بارز في الشؤون الدفاعية أن العراق يملك إمكانات متطورة لإخفاء برامج أسلحة الدمار الشامل عن أعين مفتشي الأسلحة، ولممارسة خداع العالم فيما يتعلق بقدراته في هذا الخصوص. هذه التصريحات جاءت على لسان جون يوريتشكو كبير الخبراء في وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، وبعد يوم واحد من تعهد الرئيس بوش بنزع أسلحة العراق.
الخبير الأميركي أعرب عن ثقته في امتلاك العراق لأساليب متطورة فيما يتعلق بالمرافق ذات الاستخدام المزدوج، وبإخفائها في مناطق سكنية، لافتا إلى ممارسة أشكال من الخداع تتضمن تقديم بيانات مزورة ووثائق مضللة. وأكد الخبير الأميركي على امتلاك العراق في الوقت الحاضر لبرنامج أسلحة بايولوجية واسع النطاق، وعلى مواصلته إنتاج الأسلحة الكيمياوية، وعلى إعادة بناء منشآت كانت تستخدم في السابق لأغراض نووية.

--- فاصل ---

من جانب آخر، قالت إسرائيل بأنها تمتلك الدلائل على قيام الرئيس صدام حسين بتحويل مبالغ تصل إلى 15 مليون دولار إلى عوائل الانتحاريين الفلسطينيين، إضافة إلى متشددين آخرين في غضون السنتين الماضيتين - بحسب ما نقلت فرانس بريس عن بيان صادر عن جهاز المخابرات الإسرائيلية العام.
وقد كشف عن الدلائل المتعلقة بالتحويلات المالية من العراق إلى الضفة الغربية خلال التحقيقات مع زعيم جماعة فلسطينية موالية للعراق، والذي ألقي القبض عليه في داره في رام الله الأسبوع الماضي.
هذا، وقد طغى الشأن العراقي على باقي الموضوعات التي تناولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم في أعقاب إذاعة بعض المعلومات التي أدلى بها رئيس "جبهة التحرير العربية"، كما أفاد مراسل الإذاعة في القدس كرم منشي. إلى التفاصيل:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

وتواصلت الاستجابات والمواقف من الحرب المحتملة ضد العراق، حيث نقلت فرانس بريس عن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إشارته إلى رغبة واشنطن ولندن في حل سلمي للازمة العراقية، لكنه حذر بغداد من مغبة الحرب في حال عدم نزع أسلحتها.
وأشار كل من رئيس بولندا وتشيلي إلى دعم التحذيرات التي وجهها الرئيس بوش للرئيس صدام حسين – بحسب فرانس بريس.
ونقلت رويترز عن نورمان شوارزكوف قائد عاصفة الصحراء وصفه الرئيس العراقي بالوحش الذي تتوجب الإطاحة به قبل تمكنه من استخدام الأسلحة النووية.
كما أوردت فرانس بريس إشارة رئيس وزراء بلجيكا غاي فيرهوف شتادت إلى تأثيرات الحرب ضد العراق على الاقتصاد العالمي، وعلى ضرورة نزع فتيلها بالسرعة الممكنة.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي تتواصل التحركات المتعلقة بالقضية العراقية، حيث يقوم وزير الدفاع السعودي بزيارة إلى الإمارات العربية المتحدة. مراسل الإذاعة سعد المحمد تابع تفاصيل الموضوع ضمن المقابلة التالية مع محلل سياسي إماراتي:

(تقرير السعودية)

--- فاصل ---

وفي بيروت، دعا الرئيس اللبناني إميل لحود إلى التضامن العربي مع العراق، فيما سيشارك نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في المؤتمر القومي العربي في لبنان. المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع في التقرير التالي الذي وافانا به من بيروت علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وحول لقاء العاهل الأردني عبد الله الثاني بخافير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وجاك سترو وزير الخارجية البريطاني، ومناقشة القضية العراقية، هذا مراسل الإذاعة في العاصمة الأردنية حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وأخيرا، أفادت فرانس بريس في تقرير لها من بغداد أن الرئيس صدام حسين أجتمع أمس بكبار القادة العسكريين للمرة الثانية خلال 48 ساعة. وقد حضر الاجتماع النجل الأصغر للرئيس العراقي قصي الذي يرأس قوات الأمن الخاص، ووزير الدفاع عبد التواب الملا حويش إلى جانب كبار قادة القوة الجوية والجيش. وقد تعهد صدام بعدم السماح للرئيس الأميركي بالنجاح في لي ذراع الشعب العراقي – بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG