روابط للدخول

اعتقال كويتيين متهمين بالهجوم على جنود أميركيين / تجدد الاشتباكات في كشمير


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - السلطات الكويتية تعتقل أشخاصا يشتبه بمساعدتهم للشخصين اللذين شنّا أمس هجوما على جنود أميركيين. - وزير الخارجية البريطاني (سترو) يصل إلى طهران في إطار جولة إقليمية لكسب التأييد لعمل محتمل ضد العراق. - المفوضية الأوربية توافق على التقارير الخاصة بقبول عضوية عشر دول جديدة في الاتحاد الأوربي. - الاتحاد الأوربي وأفغانستان يؤكدان ضرورة قيام المجتمع الدولي بمساعدة نساء أفغانستان على نيل المزيد من الحقوق. - تجدد الاشتباكات في كشمير مع انتهاء المرحلة الأخيرة من الانتخابات في الولاية.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن مسؤول كويتي قيام السلطات المحلية باعتقال عدة أشخاص يشتبه بأنهم ساعدوا اثنين من الكويتيين الذين قتلوا أحد أفراد مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وجرحوا آخر في الهجوم الذي وصفته الكويت بأنه كان عملا إرهابيا.
وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد السالم الصباح صرح للمراسلين بأن عدة مجموعات تم اعتقالها بمن في ذلك أشخاص أيّدوا المهاجمين. لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
وكان أفراد (المارينز) تعرضوا أمس لهجوم مسلح خلال أدائهم تدريباتٍ في جزيرةٍ كويتية. وقام مشاة البحرية الأميركية بقتل كلا المهاجميْن.

- وصل وزير الخارجية البريطاني (جاك سترو) إلى طهران اليوم الأربعاء في إطار جولة على دول المنطقة يسعى خلالها نحو كسب تأييد إقليمي لعملٍ ضد العراق.
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية (حميد رضا آصفي) صرح أمس الأول بأن مسؤولين سوف يتذمرون ل(سترو) من أن ما وصفه ب(الاهتمام المفرط) بالعراق قد عقّد الأزمة في الشرق الأوسط. وأضاف أن إيران سوف تحترم جميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن العراق.
يشار، في هذا الصدد، إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة تسعيان نحو الموافقة على قرار دولي جديد مقترح من شأنه تعزيز فاعلية عمليات التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل وتخويل استخدام القوة العسكرية في حال عدم إذعان بغداد.
وزير الخارجية البريطاني زار حتى الآن مصر والأردن. ومن المقرر أن يتوجه إلى الكويت في ختام زيارته إلى إيران.
وفي القاهرة، صرح (سترو) أمس بأن بريطانيا ومصر متفقتان على ضرورة نزع أسلحة العراق بالوسائل السلمية "إذا كان ذلك ممكنا"، بحسب تعبيره.

- وافقت المفوضية الأوربية اليوم على التقارير الخاصة بتوسع عضوية الاتحاد الأوربي.
ومن المقرر أن يسلّم مفوّض شؤون التوسيع (غونتر فيرهوغن) هذه التقارير رسميا إلى البرلمان الأوربي يوم غد.
ويُتوقع أن تتضمن التقارير توصية بدخول عشر دول، معظمها من المعسكر الشيوعي السابق، إلى عضوية الاتحاد الأوربي بحلول عام 2004.
وهذه الدول العشر هي: جمهورية تشيكيا وأستونيا وهنغاريا ولاتفيا ولثوانيا وبولونيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وقبرص ومالطا.
ويتوقع أن تتضمن التقارير أيضا إشارة إلى احتمال انضمام دولتين أخريين، هما رومانيا وبلغاريا، إلى الاتحاد الأوربي بحلول عام 2007 في حال استمرارهما بإجراء الإصلاحات المطلوبة.
ومن غير المتوقع أن تحدد التقارير موعدا لبدء مفاوضات العضوية مع تركيا بسبب القلق إزاء سجل حقوق الإنسان فيها.
هذا وسوف تناقش خمس عشرة دولة عضو في الاتحاد الأوربي محتويات التقارير في مؤتمر القمة الذي سينعقد في وقت لاحق من الشهر الحالي. ومن المتوقع أن توّجه الدعوة رسميا في كانون الأول المقبل إلى دول جديدة للانضمام إلى الاتحاد.

- على صعيد آخر، أكد الاتحاد الأوربي وأفغانستان اليوم ضرورة أن يوفي المجتمع الدولي بجميع تعهداته لمساعدة النساء الأفغانيات في نيل المزيد من الحقوق.
المفوضة الاجتماعية الأوربية (آنا ديامانتوبولو) ذكرت أن اهتمامات المجتمع الدولي غالبا ما تتحول من أزمة إلى أخرى الأمر الذي يؤدي بها غدا إلى نسيان ما تعهدت به أمس.
وكانت (ديامانتوبولو) تزعمت العام الماضي حملة لربط المساعدات الدولية إلى أفغانستان بالإصلاحات التي تُجريها كابل في مجال حقوق المرأة.
المفوضة الاجتماعية الأوربية أدلت بتصريحاتها إثر الاجتماع الذي عقدته مع نائبة الرئيس الأفغاني حبيبة ساروبي التي تتول أيضا منصب وزيرة شؤون المرأة في أفغانستان.
ساروبي صرحت بأن وضع النساء في بلادها قد تحسن منذ سقوط حركة طالبان. لكنها أعربت عن قلقها من أن العالم قد ينسى تعهداته في شأن حقوق المرأة في أفغانستان.

- ذكرت الشرطة في (شريناغار) أن ثلاثة من سكان القرى في كشمير الهندية لقوا مصرعهم حينما أطلق عليهم النار رجل مسلح.
وقد وقع الحادث ليل أمس في إحدى القرى الواقعة غرب (شريناغار)، العاصمة الصيفية لولاية كشمير.
واليوم، أعلنت الشرطة أن هجوما في شمال هذه المدينة أسفر عن إصابة خمسة مدنيين بجروح وذلك حينما قام من يشتبه بكونهم متطرفين إسلاميين انفصاليين بإلقاء قنبلة يدوية على دورية لرجال الأمن. لكن القنبلة أخطأت الهدف وأصابت المدنيين.
يذكر أن أكثر من سبعمائة وثلاثين شخصا لقوا مصرعهم منذ أن دعت الهند في آب الماضي إلى إجراء انتخابات في ولاية كشمير المتنازع عليها مع باكستان. وقد أُجريت أمس المرحلة الرابعة والأخيرة من انتخابات مجلس الولاية.
ومن المقرر أن يبدأ فرز الأصوات غدا قبل إعلان النتائج في وقت لاحق الخميس. وتأمل الهند في أن تعزّزَ عملية الانتخابات حُكمها في كشمير.

على صلة

XS
SM
MD
LG