روابط للدخول

البنتاغون يستعد لبدء الحرب ضد العراق في يناير المقبل / معتقلون في غوانتا نامو اعترفوا بالتدرب في العراق


- وزير الخارجية البريطانية في جولة شرق أوسطية لحشد التأييد للخطوة القادمة تجاه بغداد. - البنتاغون يضاعف حشوده حول العراق ويستعد لبدء الحرب في يناير المقبل. - منـاورات أميـركية وكويتـية وعُمـانية مشـتركة في الأردن اليوم. - الجلبي: معتقلون في غوانتا نامو اعترفوا بالتدرب في العراق. - أنباء عن استعداد 15 ألف جندي بريطاني للحرب البرية ضد العراق. - شارون يتشاور في واشنطن منتصف الشهر الحالي، حول آلية ضرب العراق.

مرحبا بكم مستمعي الكرام في متابعة جديد للشأن العراقي، كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة وفي الخارج.
صحف اليوم حفلت بالعديد من المستجدات والمتابعات ذات الصلة، بالإضافة إلى العديد من مقالات الرأي التي ما زالت تتناول الملف العراقي الأميركي، وتتنبأ بآفاق الحرب المتوقعة.

--- فاصل ---

ومن ابرز العناوين التي طالعتنا بها صحف اليوم:
- وزير الخارجية البريطانية في جولة شرق أوسطية لحشد التأييد للخطوة القادمة تجاه بغداد.
- البنتاغون يضاعف حشوده حول العراق ويستعد لبدء الحرب في يناير المقبل.
- منـاورات أميـركية وكويتـية وعُمـانية مشـتركة في الأردن اليوم.

--- فاصل ---

كما نشرت صحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم، اليوم التقرير الذي وزعته وكالة المخابرات المركزية الأميركية، الـ (سي آي أي)، عن التسلح النووي العراقي.

ومن العناوين أيضا:
- الجلبي: معتقلون في غوانتا نامو اعترفوا بالتدرب في العراق.
- أنباء عن استعداد 15 ألف جندي بريطاني للحرب البرية ضد العراق.
- وشارون يتشاور في واشنطن منتصف الشهر الحالي، حول آلية ضرب العراق.

--- فاصل ---

تحت عنوان راحة الاحتكام إلى مجلس الأمن نشرت صحيفة الشرق الأوسط، افتتاحية أشارت فيها إلى أن اتخاذ الولايات المتحدة قرارا بتنظيم تعاملها مع العراق، عبر مجلس الأمن، وعبر التوافق الدولي، من شأنه أن يزيل كثيرا من عوامل التوتر المحيطة الآن ببحث الموضوع العراقي.

وترى الصحيفة لو أن الولايات المتحدة اختارت إعطاء الفرصة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، بعد أن تراجع العراق عن موقفه، وقبل بعودة المفتشين من دون شروط، لو أن واشنطن فعلت ذلك لبدت اكثر إقناعا أمام الرأي العام العالمي، ولبدت أيضا اكثر قدرة على التفاهم مع شركائها في مجلس الأمن، حسب افتتاحية الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

في إطار السيناريوهات التي يرسمها المحللون لطبيعة النظام في عراق ما بعد صدام، كتب سلامة نعمات، في صحيفة الحياة إن المحللين يرجحون أن تنشأ في العراق فيدرالية تديرها حكومة مركزية في بغداد تسيطر على شؤون النفط والدفاع والسياسة الخارجية، فيما تسمح بإقامة حكومات محلية في الشمال والجنوب مع مجالس تمثيلية منتخبة تتمتع بدرجة من الاستقلال.

لكن الكاتب يستطرد قائلا: أن ذلك لا يعني أن أحدا يتوقع، إقامة نظام ديموقراطي على نسق الديموقراطيات الغربية، على الأقل في المرحلة الانتقالية التي قد تمتد إلى عدة سنوات.

--- فاصل ---

ونصل في جولتنا الصحفية إلى بيروت، حيث تابع مراسلنا على الرماحي، الشأن العراقي في صحف لبنانية ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في صحيفة الشرق الأوسط، كتب أمير طاهري، مقالا بعنوان العراق بعد أسابيع قليلة من الآن، لخص فيه العديد من السيناريوهات التي نشرها الإعلام الغربي، بشأن العراق، خلال فترة الحرب المتوقعة، وما بعدها.
وبشأن سيناريوهات ماذا سيفعله صدام؟
يقول طاهري إن البعض يرى انه سينشر جيشه في بغداد، وينظم قتالاً من بيت إلى بيت. كما يتفق معظم كتاب السيناريوهات الصحفية، حسب قول الكاتب، يتفقون على أن صدام، إذا لم يجد أي مخرج، سيأمر باستخدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، ليس فقط ضد قوات التحالف وإنما ضد الدول المجاورة وإسرائيل. أما افضل السيناريوهات من وجهة نظر طاهري، فهو أن يتفاوض صدام على الرحيل في اللحظة الأخيرة. ومن بين الأماكن التي أشار إليها، الصين وليبيا وموريتانيا.

--- فاصل ---

من القاهرة تابع مراسلنا احمد رجب الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية، ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الحياة أن القيادي في المؤتمر الوطني العراقي المعارض، أحمد الجلبي توقع أن يلجأ الرئيس جورج بوش إلى الخيار العسكري مع بغداد، مشيراً إلى أن المعارضة العراقية ستشارك في العمليات العسكرية، التي ستقودها الولايات المتحدة.

كما حض الجلبي في حوار مع صحيفة الحياة، حض الرئيس العراقي على التنحي عن السلطة لتجنيب العراق المزيد من الدمار، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف ممن يعملون للنظام العراقي قد يشملهم عفو، بعد إطاحة النظام.

--- فاصل ---

من الكويت مستمعي الكرام، وافانا مراسلنا محمد الناجعي، بمتابعة للشأن العراقي في بعض الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان أميركا والمعارضة الدولية لضرب العراق، كتب عثمان الرواف، في صحيفة الشرق الأوسط، أن مظاهرات الاحتجاج ضد التحالف الأميركي البريطاني، تمثل مؤشرا مهما على المعارضة العالمية لسياسة ضرب العراق، رغم أنها لم تنجح في التأثير على مواقف الدولتين.

ورغم ذلك يلفت الرواف، إلى أن، صدام سوف يسيء، على الأغلب، فهم هذا الموقف الدولي وسيرى فيه دعما له ضد الولايات المتحدة، وسيعتقد أن الفرصة مواتية لإنهاء الحصار الدولي المفروض عليه. ولهذا فأن صدام لن يكتفي بقبول تراجع أمريكا عن ضربه، ولكنه سوف يحاول استغلال هذا التراجع لمصلحته كي يظهر بمظهر المنتصر، حسب تعبير الكاتب، الذي يختم بالقول: إن سلوك صدام هذا سوف يكون ذريعة كافية لصقور واشنطن المتعطشين لصيده.

--- فاصل ---

وشارك معنا في جولة اليوم مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، الذي تابع الشأن العراقي في صحف أردنية ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

باول.. المحارب المعارض دائما، تحت هذا العنوان كتبت هالة دروج في صحيفة الاتحاد، أن وزير الخارجية الأميركي، يعلب حاليا دور المحارب المعارض في إدارة بوش التي تستعد لتوجيه ضربة عسكرية ضد الرئيس صدام حسين.

وتضيف الكاتبة، نقلا عن مقربين من باول، أن الوزير الأميركي يخشى أن تؤدي الحرب، خاصة إذا ما خاضتها أميركا منفردة، إلى تقويض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتفكيك التحالف الدولي وان باول يريد أن يأخذ الوقت الكافي لممارسة الضغط الدولي على العراق، بدءا من عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة مع الاستمرار بالتأكيد للعرب بأن الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بوضع حد للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، لكن هالة دروج، تلفت إلى أن كفة الميزان في الإدارة الأميركية ترجح لصالح منافسي باول الثلاثة، وهم تشيني ورامسفيلد وكونداليزا رايس.

--- فاصل ---

ونختم مستمعي الكرام جولتنا الصحفية لهذا اليوم، في السعودية مع مراسلنا سعد المحمد، وهذه المتابعة للشأن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG