روابط للدخول

الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق في صحف بريطانية


(أكرم أيوب) أعد متابعة للصحف البريطانية التي تناولت في أعدادها الصادرة اليوم قضية الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق من جوانب عدة. التفاصيل في سياق العرض التالي.

واصلت الصحف البريطانية الصادرة هذا اليوم الاهتمام بالشأن العراقي، حيث نشرت صحيفة ساندي تلغراف مقالة أشارت فيها إلى أن الحرب ضد العراق قد بدأت بالفعل.
الصحيفة وصفت مناسبة إلقاء الرئيس جورج دبليو بوش لخطاب عن مبررات الحرب لنزع أسلحة صدام حسين من على شاشات التلفزيون يوم غد الاثنين بالمناسبة النادرة، ملاحظة تصعيد الرئيس الأميركي لخطابه ضد العراق، والذي يأتي بعد الزيادة الحادة في عمليات ضرب الطائرات الأميركية والبريطانية للبنية العسكرية الأساسية في منطقتي الحظر الجوي. ورأت الصحيفة أن الزيادة هذه تشير إلى بدء الحرب ضد العراق بالفعل.

وأشادت (ساندي تلغراف) في مقال آخر بخصال هانس بليكس، المحامي والدبلوماسي السويدي السابق، ورئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية، ملاحظة بأنه رجل أعتاد على حل المشكلات وليس على خلقها.
لذا – تقول الصحيفة – فإن بليكس لا يناسب على الإطلاق مهمة إقناع صدام حسين بتفكيك ترسانته التي تضم أسلحة الدمار الشامل – على حد قول الصحيفة.
ورأت الصحيفة أنه في حالة تمكن الأمم المتحدة من التوصل إلى صيغة محكمة للتفتيش، سيجد بليكس نفسه يعود إلى بغداد رفقة فرقة مسلحة من مشاة البحرية الأميركية لضمان الوصول إلى جميع المواقع، وإجبار صدام على تدمير جميع أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته.
وتناولت (ساندي تلغراف) في مقال آخر الأوضاع في البحرين، ومواقف العاهل البحريني من الحرب المحتملة ضد العراق.
الصحيفة نقلت عن الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة إشارته إلى حاجة المنطقة للديموقراطية الليبرالية، معربا عن أمله بمجيء اليوم الذي يتمكن فيه الشعب العراقي من اتخاذ القرار بخصوص نوع الحكومة التي يرغب فيها.

وكتبت صحيفة (ذي اوبزرفر) عن إشارة الرئيس بوش إلى أن الحرب ضد العراق لا يمكن تفاديها، وعن محاولته، في الخطاب الذي سيلقيه في الغد، حشد تأييد الأمة الأميركية على طريقة الزعيم البريطاني تشرشل - على حد تعبير مسؤول في البيت الأبيض.

وفي مقال آخر، قالت (ذي اوبزرفر) إن النفط ظهر بوصفه عاملا أساسيا في محاولات الولايات المتحدة الرامية لضمان مساندة روسيا وفرنسا للعمل العسكري ضد العراق.
الصحيفة أشارت إلى الاحتياطي العراقي من النفط والذي يعد ثاني أكبر احتياطي بعد السعودية، والى عقود فرنسا وروسيا مع العراق البالغة مليارا من الدولارات، والى تمتعهما بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، والى الخشية من إلغاء تلك العقود في حالة تنصيب حاكم موال لواشنطن، ما يقتضي اللجوء إلى مناورات بين الأطراف المستفيدة لتحقيق أكبر قدر من المصالح – على حد تعبير الصحيفة.

ويعرض تقرير نشرته صحيفة (ذي انديبندنت) لبعض الفنون في العراق في الوقت الراهن. الصحيفة تطرقت إلى أحد العروض المسرحية ذات الطبيعة الساخرة، ملاحظة أن المواقف والعبارات التي أثارت ضحكات الناس كانت تنطوي على انتقادات صريحة وضمنية لمسؤولين حزبيين وحكوميين، ولرجال أعمال من المستغلين للأوضاع المتردية في البلاد. وأشارت الصحيفة إلى استمرار العرض، بسبب الإقبال عليه، ورغبة في عدم استعداء الجماهير في الوقت الذي يتصاعد فيه التهديد الخارجي للعراق. وانتقلت الصحيفة إلى الفن التشكيلي، لافتة إلى زيادة عدد قاعات العرض في بغداد، رغم مصاعب الحياة، وناقلة عن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الفنانين العراقيين لا يملكون، في الغالب، أدوات الرسم المناسبة، لكنهم يواصلون عملية الإبداع – بحسب تعبيره. وقالت الصحيفة إن العديد من الرسومات تصور المعاناة وسنوات الحرب الطويلة، والموت، والذبول، لافتة إلى وجود صور تعبر عن الأمل والتحرر والحرية. ونقلت الصحيفة في ختام تقريرها عن فنان عراقي صاعد إشارته إلى أن الفنانين يعولون في تجنب المشاكل على عدم معرفة أجهزة المخابرات العراقية بالفنون التجريدية والتعبيرية - بحسب قول الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG