روابط للدخول

المواقف الروسية والفرنسية من قرار دولي متشدد تجاه العراق / تحضيرات للحرب المحتملة ولمرحلة ما بعد صدام


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والسعودية والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على نتائج اللقاء بين كولين باول وهانس بليكس، والجهود لإصدار قرار متشدد جديد، وعلى المواقف الروسية والفرنسية في هذا الخصوص، والتحضيرات للحرب المحتملة ولمرحلة ما بعد صدام.

انطوت مقالات الرأي المنشورة في الصحف العربية على مواقف عدة من الشأن العراقي، حيث أشار داود الشريان في صحيفة الحياة إلى مضي الولايات المتحدة في تغيير النظام في العراق برغبة الأمم المتحدة أو رغما عنها، ملاحظا بأن وضع مسألة تغيير الأنظمة القمعية ضمن مهام الشرعية الدولية، سيلغي الحساسية الدولية في هذه القضية، ويريح العالم من نظام صدام حسين وأمثاله، ويوقف تدهور دور الأمم المتحدة وتعاظم تفرد الدور الأميركي بالسياسة الدولية – على حد تعبير الكاتب.

ورأى صباح سلمان السكرتير الصحافي والإعلامي الأسبق للرئيس العراقي في صحيفة الزمان أن المطالب الأميركية من منظور صدام حسين هي مطالب تعجيزية لأنها تشير إلى النهاية، وتستبدل عقوبة الإعدام رميا بالرصاص بالإعدام شنقا حتى الموت، رغم المحاولة الأميركية إلى تقديم حبل المشنقة من حرير – بحسب تعبيره.

وكتب عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة مشيرا إلى أن المبادئ والقوانين الدولية لا تلعب دورا أساسيا في تحريك آلة العمل في مجلس الأمن، والى قيام الولايات المتحدة بإفساح المجال لمصالح الدول، أو بفتح ما أسماه (بازار الشرق) فيما يتعلق بالعراق، لافتا إلى أن الحرب المقبلة لا مصلحة فيها للعرب، وأن الغرب بات ينظر إلى العالم العربي على أنه عراق كبير – بحسب قوله.

وقالت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها: إن واشنطن تريد بضرب العراق إبلاغ رسالة إلى الجميع بأنها سيدة العالم من دون منازع، وعلى الجميع السمع والطاعة. وطالبت الصحيفة العالم بالعمل على كبح جماح الرغبات الأميركية - بحسب ظنها.

وطالبت صحيفة الراية القطرية ببلورة موقف عربي واضح يؤكد على الالتزام برفض العدوان ضد العراق، ويهدد بالقيام بأعمال مناهضة لمصالح القوى التي تشارك في العدوان. الصحيفة أكدت على أن المخاطر لن تتوقف عند حدود العراق، وإنما ستمتد في جميع الاتجاهات وتطال جميع البنى السياسية وفي المقدمة منها المنطقة العربية والخليج – بحسب تعبير الصحيفة.

وأشارت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها إلى تغير الدور الإسرائيلي ما بين حرب الخليج الثانية والوقت الراهن، حيث تحولت إسرائيل إلى شريك حقيقي في التحضيرات للعدوان على العراق، وربما في العدوان نفسه – على حد قول الصحيفة.

وننتقل، مستمعي الكرام، إلى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود إلى مقالات الرأي حيث دعا خالد محمد أحمد في صحيفة البيان الإماراتية إلى توخي الحذر التام فيما يتعلق بالمراهنة على الموقف الروسي والفرنسي والصيني في وقف القرار الأميركي، وطالب العراق بتفويت الفرصة مرة أخرى، وسحب البساط، وعدم إعطاء المبرر تحت أية ظرف، لمنع وقوع الكارثة – بحسب قوله.

وأشاد رجاء النقاش في صحيفة الوطن القطرية بالديموقراطية كنظام سياسي، مدللا على قوله بأن المواقف العلنية والصريحة داخل الولايات المتحدة أو (الديموقراطية الأميركية) هي العقبة الكبرى ضد البدء بالحرب ضد العراق، وليس مجلس الأمن الذي يمكن للرئيس الأميركي أن يتخطاه بسهولة. وأضاف النقاش بأن الحرب إذا لم تقع فالفضل يعود للديموقراطية وليس لشيء آخر.

وتطرق سمير عبيد في صحيفة الزمان إلى العلاقات الروسية الأميركية، ملاحظا مرور المصالح الروسية عبر الولايات المتحدة من خلال برنامج النفط مقابل الغذاء في الوقت الحالي، ومرورها مستقبلا من خلال حكومة عراقية مدعومة من الولايات المتحدة – على حد زعمه.

ونعود إلى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة السعودية:

(تقرير السعودية)

ومن الكويت، وافانا محمد الناجعي بالتقرير التالي عن أخبار الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

وقبل ختام الجولة نعرض للخبر التالي المنشور في صحيفة الحياة نقلا عن وكالة فرانس بريس: قالت ممثلة الأفلام الإباحية، الإيطالية تشيتشولينا: "أقدم نفسي للرئيس صدام حسين، وأنا أسد أنفي وأغمض عيني - أقدم نفسي له من أجل السلام في العالم" – على حد تعبيرها. وكالة الأنباء أشارت إلى أن تشيتشولينا سبق لها الفوز بمقعد في البرلمان الإيطالي عن الحزب الراديكالي بين 1987 و1992، وذاع صيتها بسبب إقدامها على التعري أثناء عملها في السياسة – بحسب ما جاء في صحيفة الحياة.

بهذا نصل إلى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG