روابط للدخول

الديمقراطيون يسعون للحد من صلاحيات بوش للجوء الى القوة / ضغوط أميركا تؤجل سفر المفتشين للعراق


- البرلمان الكردي الموحد ينعقد برسالة دعم أميركية. - مجلس الشيوخ الأميركي يناقش مشروع قرار حول العراق والديمقراطيون يسعون للحد من صلاحيات بوش للجوء الى القوة. - كنـدا: لن ندعم ضرب العراق إلا بموافقة الأمم المتحدة. - بلير: السبيل الوحيد لتجنب العمل العسكري هو التزام صدام بمطالب المجتمع الدولي. - ضغوط أميركا تؤجل سفر المفتشين للعراق. - بلغاريا تعرض قواعد لأي هجوم أميركي على العراق.

سـيداتي وسادتي..
أهلاً بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها شـيرزاد القاضي وتشارك في التقديم زينب هـادي.

أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الجمعة:
مجلس الشيوخ الأميركي بدأ أمس مناقشة مشروع القرار الذي تم الاتفاق عليه بين البيت الأبيض ومجلس النواب الأميركي، والذي يمنح الرئيس جورج بوش سلطات لاستخدام القوة العسكرية ضد العراق، إذا لم يذعن بشكل كامل لقرارات مجلس الأمن التي تلزمه نزع أسلحة الدمار الشامل لديه، وإنهاء أي برامج تتعلق بها.

--- فاصل ---

أعزائنا المستمعين، إليكم الآن عرضاً بأهم عناوين الصحف العربية:
نقرأ في الحياة اللندنية:
- (بوش) الحرب ستشمل دولاً ترهب شـعوبها.
- البرلمان الكردي الموحد ينعقد برسالة دعم أميركية.

ومن صحيفة الشرق الأوسط اللندنية:
- مجلس الشيوخ الأميركي يناقش مشروع قرار حول العراق والديمقراطيون يسعون للحد من صلاحيات بوش للجوء الى القوة.
- كنـدا: لن ندعم ضرب العراق إلا بموافقة الأمم المتحدة.
- الرئيس اللبناني يتخوف من مضاعفات سلبية تنتج عن عمل عسكري ضد العراق.

--- فاصل ---

ومن الزمان اللندنية اخترنا:
- بلير: السبيل الوحيد لتجنب العمل العسكري هو التزام صدام بمطالب المجتمع الدولي.
- بغداد ترد على ملف بلير: أسلحة الدمار تم تدميرها ولم نستأنف البرامج البيولوجية.

ومن البيان الإماراتية:
- ضغوط أميركا تؤجل سفر المفتشين للعراق.
- المؤبد لأوجلان بدلاً من الإعدام.

--- فاصل ---

ومن الكويت وافانا محمد الناجعي بعرض سريع لما جاء في صحف كويتية عن الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

وطالعتنا القدس العربي اللندنية بالعناوين التالية:
- جددت معارضتها التهديد بالقوة، فرنسا تقف مع إستراتيجية الأمم المتحدة بشأن العراق.
- بلغاريا تعرض قواعد لأي هجوم أميركي على العراق.

--- فاصل ---

شؤون عراقية في صحف لبنانية، رصدها مراسلنا علي الرماحي، ضمن تقرير وافانا به من بيروت.

(تقرير بيروت)

وهذا مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يعرض في تقرير صوتي متابعته للشأن العراقي في صحف مصرية.

(تقرير القاهرة)

نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالاً للرأي تحت عنوان(الأسلوب الأنسب أمام العراق)، جاء فيه، أن إصدار مجلس النواب الأميركي قراراه بتخويل الرئيس جورج بوش استخدام القوة العسكرية ضد النظام العراقي، إذا كان هذا ضرورياً، يؤشر الى اتفاق البرلمان والحكومة على الإجراءات التي ينبغي اتخاذها ضد بغداد.
ما يجعل هامش المناورة أمام الحكومة العراقية ضيقاً بحسب صحيفة الشرق الأوسط، التي ترى أن الخيار الوحيد أمام العراق هو أن يتجاوب بشكل كامل مع قرارات الأمم المتحدة السابقة واللاحقة إذا صدر بالفعل قرار جديد.

--- فاصل ---

وفي مقالات للرأي أيضاً، كتب وليد شـقير تعليقاً في صحيفة(الحياة) تحت عنوان (الطاقم الأميركي "النفطي جدا")، قال فيه إن رائحة النفط بدت تفوح مما يسمى البحث في مرحلة(ما بعد الحرب على العراق).
وأشار كاتب التعليق الى اجتماع رؤساء شركات نفطية، غير أميركية، مع أركان المعارضة العراقية، لمعرفة ما ستكون عليه سياستها: هل ستعطي بعد تسلمها الحكم حصة لأوربا والصين وروسيا( وغيرها) في استثمارات النفط العراقي أم أن واشنطن ستأخذ امتياز الأحادية؟
وأضاف شقير في تعليقه، أن(الطاقم النفطي جداً) المحيط بجورج بوش يفسر الكثير مما يجري، ولمّح الى أن شركات البترول والغاز في تكساس ساهمت في دعم حملة بوش الانتخابية عام 2000، وان نائب الرئيس ديك تشيني أدار لسنوات شركة (هاليبورتون) النفطية الضخمة.
وذكر التعليق أن مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، عملت تسع سنوات في منصب إداري رفيع في شركة (شفرون) النفطية العملاقة، التي تتركز عملياتها في آسيا، وأشار الى مسؤولين آخرين ممن عملوا في مجال النفط، معتبراً أنه فريق يتبع سياسة (غزو) نفطي.

--- فاصل ---

أما صحيفة الإتحاد الإماراتية، فقد نشرت مقالاً كتبه المحلل السياسي ويليام رو ، رئيس المعهد الأميركي-الشرق أوسطي للتعليم، تحت عنوان(استمرار الجدل الأميركي حول العراق)، جاء فيه أن قضية توجيه ضربة عسكرية للعراق، اتخذت منحى جديداً ببروز المعارضة القوية التي أبداها الحزب الديمقراطي حيث لم يعد سراً على أحد أن الرئيس بوش ينوي اتخاذ خطوة عسكرية ضد العراق، رغم ما يدّعيه من أنه لم يقرر بعد الوسيلة المحددة التي يمكن بها تغيير النظام الحاكم في بغداد.

وأشار كاتب التعليق الى أن الرئيس بوش قال في أيلول الماضي، إنه سيطلب من الكونجرس إصدار قرار يدعم سياسته تجاه العراق، إلى جانب التماسه الشيء نفسه من الأمم المتحدة، وبخطوته تلك استطاع إخماد حملة النقد الموجهة إلى سعيه للعمل المنفرد ضد العراق.
ورغم ذلك فإن الحوار لم ينته بعد، فقد جرت العادة في واشنطن على أن يستمر الجدل حول القضايا العامة لمدة طويلة من الزمن، بحسب التعليق الذي نشرته الصحيفة الإماراتية.

وربما يحصل الرئيس بوش في نهاية المطاف على التأييد الذي يريده من البرلمان، ولكن ربما تعين عليه أن يبذل المزيد من الجهد إزاء معارضة مكشوفة وضارية يبديها نحوه قادة وسياسيون بارزون·

--- فاصل ---

كتبت هدى الحسيني مقالاً للرأي في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، تحت عنوان(بعد الحرب أوربا تتطلع الى إيران)، قالت فيه إن إيران على ما يبدو استنتجت أنها لن تكون لاعبا أساسيا في تقرير شكل التدخل الأميركي والدولي في العراق، وإن كانت ترغب في أن تُستشار في الترتيبات التي ستلي مرحلة ما بعد صدام حسين.

توقعت كاتبة التعليق أن ما سوف يحدث في العراق، وبعد الإطاحة بصدام حسين، سيضاعف من النفوذ الأميركي على النفط في دول الخليج وإمداداته، ويمكن بالتالي ان يؤثر على الاستقرار في إيران وهذا ما يقلق الدول الأوروبية.

أضافت الحسيني أن إقامة نظام صديق لأميركا في العراق، يعني فرصا استثمارية ضخمة للشركات الأميركية في كل منطقة الخليج، إنما بالنسبة للدول الأوروبية، باستثناء بريطانيا، فان التغيير في العراق سيؤدي الى التنافس مع الولايات المتحدة ويدفعها بالتالي الى علاقات أوثق مع إيران.

لهذا، فان الانقسام بين الولايات المتحدة وأوروبا حول النفط سيكون العامل المركزي الذي سيحدد العملية الأميركية ودعم الحلفاء الأوروبيين لها أو امتناعهم عن الدعم، بحسب ما ورد في تعليق هدى الحسيني.

وبهذا مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG