روابط للدخول

الملف الأول: مفتشو الأسلحة يعلنون أنهم سينتظرون إلى أن يصدر قرار جديد عن العراق من مجلس الأمن / المشرعون الأميركيون يناقشون منح بوش صلاحية استخدام القوة ضد بغداد


مستمعينا الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم مع ملف العراق الذي نقف فيه اليوم عند العديد من التطورات ذات الصلة بالشان العراقي، ومنها: - مفتشو الأسلحة يعلنون أنهم سينتظرون إلى أن يصدر قرار جديد عن العراق من مجلس الأمن، وباول يجتمع مع بليكس وربما يزوده بمعلومات جديدة عن الأسلحة العراقية. - مشاورات دولية متواصلة وواشنطن متفائلة في شان التوصل إلى اتفاق على قرار جديد. - المشرعون الأميركيون يبدؤون مناقشة منح الرئيس بوش صلاحية استخدام القوة ضد بغداد، وانقسام بين صفوف الديمقراطيين. - الطائرات الأميركية تلقي منشورات في جنوب العراق تحذر فيها أفراد الدفاع الجوي من مغبة إطلاق النار على الدوريات الغربية في مناطق الحظر. وفي الملف تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

أشار مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة يوم أمس الخميس إلى انهم سيؤجلون عمليات التفتيش في العراق إلى أن ينتهي مجلس الأمن من العمل على إصدار قرار جديد قدمت مسودته الولايات المتحدة وبريطانيا.
وكان من المنتظر إرسال طليعة فريق من المفتشين في التاسع عشر من تشرين الأول الجاري لكنهم أوضحوا بعد اطلاع مجلس الأمن المؤلف من ١٥ دولة انهم سيؤجلون سفرهم إذا لم يصدر المجلس قرارا قبل ذلك التاريخ وهو ما تريده واشنطن ولندن.
وبحسب تقرير لوكالة رويترز فقد أكد هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة المكلفين بنزع أسلحة العراق الكيماوية والبيولوجية والصواريخ الذاتية الدفع انه من الناحية القانونية فان القرارات التي صدرت بالفعل تسمح لفرقه بالعمل في العراق. لكنه قال انه سيكون أمرا محرجا أن نبدأ عمليات التفتيش ثم يأتي تفويض جديد يتضمن تغييرات في التوجيهات.
وأضاف قائلا للصحفيين "نرجو ألا يكون التأجيل لفترة طويلة فنحن مستعدون لان نذهب في اقرب فرصة سانحة."

بليكس أعلن تأييده للرغبة الأميركية البريطانية في ضمان نجاح أعمال التفتيش ولفت في تصريحات نقلتها الديلي تلغراف البريطانية إلى أن على بغداد فتح جميع القصور الرئاسية أمام المفتشين.
وكان محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا والمسؤول عن الأسلحة النووية حاضرا مع بليكس في قاعات مجلس الأمن.
البرادعي قال: "نريد تأييدا بالإجماع من مجلس الأمن كي نكون قادرين على القيام بتفتيش فعال."
ولفت إلى أن فريق التفتيش يريد ترتيب مواعيده في ضوء مشاورات مجلس الأمن.
وتصر واشنطن ولندن على استصدار قرار جديد من مجلس الأمن يعطي سلطات واسعة لمفتشي الأسلحة ويسمح لأعضاء الأمم المتحدة مثل الولايات المتحدة أن تقرر متى تشن عملا عسكريا في حالة عدم إذعان بغداد. وتعارض روسيا والصين وفرنسا هذا.
وتؤيد فرنسا نهجا على مرحلتين يمنح العراق في المرحلة الأولى فرصة للتعاون لكنها تقول إن مجلس الأمن سيبحث "أي إجراء" في حالة امتناع بغداد عن الالتزام بتعهداتها. وسيهدد القرار باستخدام القوة إذا كان ذلك ضروريا.
ورغم إصرار الولايات المتحدة على إصدار قرار واحد هناك علامات تدل على أن واشنطن وكذلك لندن تبحثان بجدية قرارين. ورأى مسؤول بإدارة بوش أن هناك قدرا من المرونة من جانب واشنطن.
ولم يتوصل أعضاء المجلس إلى نتيجة رسمية في اجتماع يوم أمس الخميس لكن دبلوماسيين قالوا إن بليكس والبرادعي أوضحا انهما سينتظران حتى صدور قرار جديد من المجلس.
واجتمعت الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين مرة أخرى أمس لبحث قرار جديد وأعلنت أنها ستواصل الاجتماعات قبل توزيع مشروع قرار على أعضاء المجلس وتقديمه رسميا.
هذا من والمقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، كبير المفتشين الدوليين. ويتوقع أن يقدم له بعض المعلومات الاستخبارية الأميركية التي لم تعلن عنها الولايات المتحدة حتى الآن وذلك في إطار محاولة واشنطن تأجيل سفر المفتشين الدوليين لحين صدور قرار جديد عن مجلس الأمن.
التفصيلات من وحيد حمدي مراسلنا في واشنطن:

(تقرير واشنطن)

وفيما له صلة بالمفتشين نقل تقرير لوكالة رويترز عن خبير أسلحة سويدي سبق له العمل في العراق أن بعض مفتشي الأمم المتحدة الذين شاركوا في عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق في التسعينات تجسسوا على الأرجح لحساب حكوماتهم.
وأضاف اكي سيلستروم في مقابلة مع التلفزيون السويدي أنه حصلت أشياء بدت للمرء غريبة. فهناك عضو بفريق للمفتشين قام بعمل عدد كبير جدا من النسخ للوثائق. وكان هناك البعض الذين ذهبوا إلى سفاراتهم أثناء الليل رغم انهم لم يكن مسموحا لهم بعمل هذا.
وقال سيلستروم إن من الواضح أن معلومات تم الحصول عليها بوسائل المراقبة الإلكترونية لاتصالات القوات المسلحة العراقية سقطت في أيدي ما كان يجب أن تصل إليها مثل القوات المسلحة الأمريكية والقوات المسلحة الإسرائيلية أثناء فترة عمله في أونسكوم.
وأضاف أن بعض الأهداف التي قام مفتشو الأسلحة بتفتيشها قصفتها الولايات المتحدة وحلفاؤها بعد ذلك بأسبوع واحد فقط.
ومن ناحية أخرى قال جان باسكال زاندرز رئيس قسم دراسات العمليات الحربية الكيماوية والبيولوجية بمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في مؤتمر صحفي يوم الخميس إن عمليات التفتيش الجديدة عن الأسلحة في العراق ستكون في غاية الصعوبة.

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من واشنطن أفادت وكالة فرانس بريس بأن الكونغرس الأميركي بدأ أمس الخميس مناقشات يفترض أن تنتهي الأسبوع المقبل بتصويت بأغلبية كبيرة على مشروع قرار يسمح للرئيس جورج بوش باستخدام القوة ضد العراق رغم الخلافات داخل الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ. وقد بدأ مجلسا النواب والشيوخ بالبحث في طرق إجراء المناقشات التي ستبدأ عمليا الثلاثاء. وتم التوصل إلى تسوية الأربعاء بين الجمهوريين والديموقراطيين في مجلس النواب ولكن بدون موافقة زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توماس داشل. وقالت مصادر برلمانية إن التسوية التي تم التوصل إليها ولقيت موافقة البيت الأبيض سيتم اعتمادها الأسبوع المقبل رغم الانتقادات التي وجهت إلى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب ريتشارد غيبارد.
ويؤثر الاتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين في مجلس النواب سلبا على جهود الديموقراطيين في مجلس الشيوخ وبعض الجمهوريين الذين يريدون أن تلزم السلطة التي تمنح لبوش، الرئيس الأميركي بالعمل حتى استنفاد الوسائل الدبلوماسية قبل اللجوء إلى القوة ضد نظام صدام حسين. وقالت مصادر قريبة من داشل إن هؤلاء البرلمانيين يريدون أيضا التأكد من أن تدخلا عسكريا محتملا يركز خصوصا على مسألة إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية.
صحيفة نيويورك تايمز نقلت أن نانسي بيلوسي، الشخصية الديمقراطية الثانية في المجلس أعلنت أمس أنها ستعارض قرارا يبيح الحرب ضد العراق.

--- فاصل ---

نقلت تقارير الأنباء إعلان وزير الخارجية الأميركي كولن باول الخميس أن بلاده تجري مشاورات مع روسيا ودول أخرى حول المسؤوليات الاقتصادية والسياسية التي ستترتب على الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقال باول أمام المجلس التجاري الأميركي الروسي في واشنطن إن هذه المشاورات تدخل في إطار إعداد واشنطن خططا حول جميع السيناريوهات المحتملة في العراق.
وأضاف أنه إذا تطلب الأمر الذهاب إلى (العراق) وتدمير النظام فان الولايات المتحدة وشركائها واعون للمسؤولية المترتبة عليهم لإقامة نظام يمثل الشعب ولا يملك أسلحة دمار شامل.
وأشار باول إلى أن هذا الأمر "سيكون له مسؤوليات إن للناحية الاقتصادية وان لناحية الأمن الإقليمي" الذي تجري حياله واشنطن محادثات مع أصدقائها الروس" وكذلك مع دول أخرى ولكنه لم يشر إليها.
صحيفة لوس انجليس تايمز رأت أن الولايات المتحدة قد تخسر معركة العراق في مجلس الأمن وأعرب محللون في الصحيفة أن خيار استخدام القوة العسكرية تراجع بعض الشيء في أعقاب موافقة العراق على فتح أبوابه للمفتشين عن الأسلحة. كما أن لدى فرنسا مشروع قرار يمكن أن يؤخر أيضا القيام بعمل عسكري ضد بغداد.
ولفتت إلى أن الاقتراح الأميركي الجديد في حال تقديمه سيكون بحاجة إلى موافقة تسعة أعضاء، هذا إذا لم يتم إسقاطه بالفيتو وهو أمر ليس بالسهل إنجازه.

--- فاصل ---

أعلن أمس وزير الدفاع البلغاري نيكولاي سفيناروف لوكالة "بي تي اي" البلغارية أن بلاده المرشحة للانضمام إلى الحلف الأطلسي، على استعداد لفتح مجالها الجوي وتقديم قاعدة جوية في حال شن حرب على العراق. وقال "يجب أن نعرب عن رغبتنا في التجاوب مع بعض المطالب في حال عرضت على بلغاريا" خصوصا في ما يتعلق بالمجال الجوي البلغاري ومن المحتمل مطار سارافوفو". وأشار مع ذلك إلى أن بلغاريا لم تتلق أي طلب حتى الآن في هذا الخصوص. وقد استعملت الولايات المتحدة خلال التدخل العسكري في أفغانستان في تشرين الثاني الماضي، مطار سارافوفو بشمال بورغاس على البحر الأسود لتزويد طائراتها بالوقود كما استعملت القاعدة العسكرية القريبة منه للطاقم الموجود على الأرض. وأوضح الوزير البلغاري أن بلاده "لا يمكنها أن تأخذ أي موقف حول العراق قبل صدور قرار واضح من مجلس الأمن عن المسالة ووضوح في مواقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة والحلف الأطلسي وأميركا وشركائها".

--- فاصل ---

تشهد القاهرة مشاورات أميركية مصرية بريطانية تتعلق بالملف العراقي، والتفصيلات من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نقلت التقارير عن وزارة الخارجية الأميركية أن مسؤولين كبارا أميركيين وإسرائيليين اجروا أمس محادثات في واشنطن حول التهديدات العراقية وإمكانية توجيه ضربة عسكرية للعراق من اجل طرد الرئيس صدام حسين من السلطة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن مساعد وزير الخارجية ريتشارد ارميتاج استقبل وفدا إسرائيليا برئاسة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية الجنرال اموس يارون في إطار المشاورات الثنائية المنتظمة حول الملفات الأمنية.
وأضاف أن هذه المحادثات تناولت عددا كبيرا من المسائل بدءا من الجهود التي تبذل لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وصولا إلى الديموقراطية في الشرق الأوسط. ولكنه اقر بان العراق احتل أيضا حيزا كبيرا من المناقشات.
وأوضح باوتشر "أن الإدارة تجري مشاورات منتظمة مع إسرائيل حول التهديدات التي يمثلها النظام العراقي على شعبه وعلى جيرانه وعلى مجمل المنطقة وان هذه المشاورات مستمرة".
ورفض القول ما إذا كان ارميتاج قد تطرق مع الجنرال يارون ما أعلنته إسرائيل من أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي في حال استهدفها العراق إذا تعرض لضربة أميركية وكما كان الأمر في حرب الخليج عام 1991 عندما أطلق العراق 39 صاروخ سكود على إسرائيل.
هذا وقد أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي فؤاد بن اليعيزر ظهر اليوم أن العملية الأميركية المتوقعة ضد النظام العراقي مرشحة للبدء بنهاية تشرين الثاني المقبل، التفصيلات في تقرير مراسلنا في القدس:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

هاجمت طائرات حربية أميركية وبريطانية مركز قيادة عراقيا للدفاع الجوي في منطقة حظر الطيران بجنوب العراق يوم أمس الخميس ونقلت التقارير عن ناطق عسكري عراقي أن خمسة مدنيين قتلوا.
وقد أعلنت القيادة الأميركية الوسطى في بيان من مقرها في تامبا بولاية فلوريدا أن الغارة باستخدام قنابل موجهة استهدفت دفاعات جوية ومركز عمليات على بعد ٢٦٠ كيلومترا جنوب شرقي بغداد.
واوضحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن الغارة تأتي ردا على محاولات لإسقاط طائرة أمريكية كانت تلقي منشورات تحذر الجيش العراقي من مواصلة إطلاق صواريخ ونيران مدفعية مضادة للطائرات على الطائرات الأميركية والبريطانية التي تراقب منطقتي حظر الطيران فوق شمال العراق وجنوبه.
وقال متحدث عسكري عراقي إن الغارة استهدفت منشات مدنية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث قوله إن الطائرات هاجمت منشات خدمية ومدنية في مدينة الناصرية مما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة ١١ آخرين.

--- فاصل ---

وفي بيروت رصد علي الرماحي ردود فعل لبنانية على تطورات المسألة العراقية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وافقت الأمم المتحدة على تسديد دفعة من تعويضات حرب الخليج للكويت بقيمة سبعمائة مليون دولار تستخدمها في إزالة الألغام الأرضية التي زرعتها القوات العراقية خلال حرب الخليج.
ونقلت التقارير أن الدفعة تغطي أيضا إزالة القذائف التي لم تنفجر.
وفيما له صلة بالملف العراقي، يواجه رجل إيراني حكما محتملا بالحبس مدة تصل إلى مائة وخمسين عاما في حال إدانته بتهريب أشخاص من العراق إلى الولايات المتحدة عبر الإكوادور وكولومبيا.
وأوضحت الوكالة أن محمد حسين أسدي وجد مذنبا أمام محكمة فيدرالية بسبب تعاطيه بوثائق سفر أوربية مزورة والاحتيال في حجز بطاقات سفر على خطوط طيران إلى الولايات المتحدة في مقابل الحصول على ثمانية آلاف دولار عن كل شخص مهرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG